العودة إلى التصفح الكامل  
العودة   منتديات عسير > ~*¤ô§ô منتديات عسير العامة ô§ô¤*~ > عسير الفكر الإسلامي > المقالات ، والتغطيات
التسجيل مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

عدد الضغطات : 750
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 22nd October 2007   رقم المشاركة : 1

 

--------------------------------------------------------------------------------

كنت أظن أن كلمة (مطوع) حديثة العهد، وأنها نشأت في عهد الدولة السعودية، حتى وقع في يدي كتاب المفكر الفلسطيني الدكتور فهمي جدعان (المحنة) التي رجع فيها إلى بطون كتب التاريخ، واستخرج كل الروايات الواردة في محنة خلق القرآن، وإذا المسألة سياسية برمتها، وإذا فتنة خلق القرآن إنما هي موجة ركبها المأمون ليضرب حركة المطوعة التي نشأت في العراق على يد (أهل الحديث) المناوئين التقليديين لـ (أهل الكلام والجدل) ...
قام أحمد بن نصر الخزاعي (الذي قتله الواثق بيده) بتأسيس حركة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في العراق، سماها (المطوعة)، كثروا وانتشروا حتى أصبحوا أشبه بتنظيم يناوئ الدولة، فينتشرون في الشوارع، ويحاسبون الناس، ويـأمرون وينهون، خارج نطاق (الحكومة) العباسية، والأمر والنهي إنما هو (سلطة) يمنحها الآمر الناهي لنفسه، ويفرضها على الناس، حتى أصبح الرجل منهم يسمى (المطوِّعي)، ومنهم يزيد بن هارون المطوعي، وكانوا ربما غيروا المنكر بالسيوف والقوة، حتى عم خطرهم، وشكلوا تهديداً حقيقياً ونزاعاً لا يرتضيه أي سلطان يريد أن يحفظ ملكه، لاسيما وأحمد بن نصر الخزاعي كان رجلاً طويل اللسان يهاجم السلاطين بشدة!
فماذا يفعل المأمون السياسي الداهية المحنك؟
ذلك السيناريو القديم الجديد، أن يتهم هؤلاء في دينهم، ويركب موجة دينية، ليقرع أهل الدين بأهل الدين، فهو ليس ضد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكنه ضد البدع والضلالات! فماذا يفعل؟
أثار قضية خلق القرآن! وهي قضية فرعية بالنسبة للمعتزلة تابعة لأصل من أصولهم هو العدل من حيث هو متعلق بأفعال الله، أما أهل الحديث فكلام الله عندهم أصل من الأصول متعلق بالتوحيد!
وحينئذ فليس هناك أفضل من إثارة هذه المسألة العقدية ..
لست هاهنا بصدد التفصيل فيما جرى فله شأن وموضوع آخر ...
فعمد المأمون إلى رموز أهل الحديث و(المطوعة) وكان أكثرهم حنابلة، فاستدعى أحمد بن حنبل، وأحمد بن نصر الخزاعي، وأحمد بن نوح (إن لم تخني الذاكرة في اسم هذا الأخير) فسجن ابن حنبل، وقتل ابن نصر الخزاعي لأنه كان طويل اللسان رحمه الله، ثم كان هو الرئيس المباشر لحركة المطوعة التي تهدد الحكومة العباسية حينها ...
تم للمأمون ما أراد، وقضى على المطوعة حقاً ... ولكن السبة بقيت لاصقة بالمعتزلة على العلم بأنهم لم يشتركوا في هذه القضية إلا أحمد بن أبي دؤاد لأنه كان قاضي القضاة، ومن أجل هذا قاطعه المعتزلة، وغضبوا منه، كما أن بعضهم رفض أن يصلي خلف المأمون والواثق لأنهما فاسقان ظالمان!
جدير بالذكر أيضاً أن من رموز السلطة في ذلك الحين يحيى بن أكثم الحنبلي!! وهو الذي أدخل أحمد بن أبي دؤاد على المأمون!! وعرفه به ...
وإذن فحين يختلف السياسي مع الديني فأمر من أمرين إما أن يحارب السياسي الديني بالديني نفسه! كما حصل في عهد المأمون وخلفيه الواثق والمعتصم ... أو بغيره كما حصل في كثير من الدول العربية ولكن لم يفلح هذا كله ...
وإما أن يركب السياسي الديني ويحتويه!!
وهذا ما يجري عندنا الآن! وعند غيرنا!
فحركة المطوعة باقية ما بقيت الاستفادة منها، حتى إذا شكلت خطراً فلن يُتوانى في إقصائها ومنعها، تلك هي سنة التاريخ، وتلك هي دروسه، واللبيب بالإشارة يفهم (لو كان هناك أصلاً إشارة ....)
  رد مع اقتباس
قديم 22nd October 2007   رقم المشاركة : 2

أخي ابن عبد المتعالي تحية وبعد :

الدين اذا لم يسخر للسياسة فسيتم التعامل معه على انه خارج عن الدين العلاقة هنا تبعية منذو زمن اي ان الدين يتبع السياسة ويسخر من اجلها . وقد فطن الغرب لهذا فاعتبروا الدين امر شخصي بين الشخص وربه وقد نزهوا الدين عن السياسة بحيث يكون الدين منزهاً عن مصالح البشر وشؤون دنياهم هكذا هو الامر باختصار شديد .
اخي الكريم انوه الى امر وهو اننا ننظر الى المعتزلة بنظرة غير جيدة او هكذا تعلمنا بالرغم بانهم اهل تنظير وفلسفة وعلم وحكمة وهم مفكري اهل السنة وخسر السنيون كثيراً لابعادهم وعزلهم .
انظر الى العلم التنظيري عند الشيعة انهم متفوقون تنظيرياً بغض النظر عن العقيدة ولكني هنا اتكلم عن العلم .

  رد مع اقتباس
قديم 22nd October 2007   رقم المشاركة : 3

مقال فكري دسم وينم عن نفس كتابي جميل وثقافة عالية , مرحبا بك أخي الكريم بيننا ونتطلع لمثل هذه المواضيع الثرية ...

لعلي أعود للتعليق على الموضوع .

  رد مع اقتباس
قديم 22nd October 2007   رقم المشاركة : 4

أشكر لكم أعزائي القراءابو قيس و صبي السراة على حسن تفهمكم وطيب مروركم

ولكم فائق إحترامي

إبن عبدالمتعالي
  رد مع اقتباس
قديم 24th October 2007   رقم المشاركة : 6

  اقتباس:  
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن عبدالمتعالي  
 
  
--------------------------------------------------------------------------------

كنت أظن أن كلمة (مطوع) حديثة العهد، وأنها نشأت في عهد الدولة السعودية، حتى وقع في يدي كتاب المفكر الفلسطيني الدكتور فهمي جدعان (المحنة) التي رجع فيها إلى بطون كتب التاريخ، واستخرج كل الروايات الواردة في محنة خلق القرآن، وإذا المسألة سياسية برمتها، وإذا فتنة خلق القرآن إنما هي موجة ركبها المأمون ليضرب حركة المطوعة التي نشأت في العراق على يد (أهل الحديث) المناوئين التقليديين لـ (أهل الكلام والجدل) ...
قام أحمد بن نصر الخزاعي (الذي قتله الواثق بيده) بتأسيس حركة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في العراق، سماها (المطوعة)، كثروا وانتشروا حتى أصبحوا أشبه بتنظيم يناوئ الدولة، فينتشرون في الشوارع، ويحاسبون الناس، ويـأمرون وينهون، خارج نطاق (الحكومة) العباسية، والأمر والنهي إنما هو (سلطة) يمنحها الآمر الناهي لنفسه، ويفرضها على الناس، حتى أصبح الرجل منهم يسمى (المطوِّعي)، ومنهم يزيد بن هارون المطوعي، وكانوا ربما غيروا المنكر بالسيوف والقوة، حتى عم خطرهم، وشكلوا تهديداً حقيقياً ونزاعاً لا يرتضيه أي سلطان يريد أن يحفظ ملكه، لاسيما وأحمد بن نصر الخزاعي كان رجلاً طويل اللسان يهاجم السلاطين بشدة!
فماذا يفعل المأمون السياسي الداهية المحنك؟
ذلك السيناريو القديم الجديد، أن يتهم هؤلاء في دينهم، ويركب موجة دينية، ليقرع أهل الدين بأهل الدين، فهو ليس ضد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولكنه ضد البدع والضلالات! فماذا يفعل؟
أثار قضية خلق القرآن! وهي قضية فرعية بالنسبة للمعتزلة تابعة لأصل من أصولهم هو العدل من حيث هو متعلق بأفعال الله، أما أهل الحديث فكلام الله عندهم أصل من الأصول متعلق بالتوحيد!
وحينئذ فليس هناك أفضل من إثارة هذه المسألة العقدية ..
لست هاهنا بصدد التفصيل فيما جرى فله شأن وموضوع آخر ...
فعمد المأمون إلى رموز أهل الحديث و(المطوعة) وكان أكثرهم حنابلة، فاستدعى أحمد بن حنبل، وأحمد بن نصر الخزاعي، وأحمد بن نوح (إن لم تخني الذاكرة في اسم هذا الأخير) فسجن ابن حنبل، وقتل ابن نصر الخزاعي لأنه كان طويل اللسان رحمه الله، ثم كان هو الرئيس المباشر لحركة المطوعة التي تهدد الحكومة العباسية حينها ...
تم للمأمون ما أراد، وقضى على المطوعة حقاً ... ولكن السبة بقيت لاصقة بالمعتزلة على العلم بأنهم لم يشتركوا في هذه القضية إلا أحمد بن أبي دؤاد لأنه كان قاضي القضاة، ومن أجل هذا قاطعه المعتزلة، وغضبوا منه، كما أن بعضهم رفض أن يصلي خلف المأمون والواثق لأنهما فاسقان ظالمان!
جدير بالذكر أيضاً أن من رموز السلطة في ذلك الحين يحيى بن أكثم الحنبلي!! وهو الذي أدخل أحمد بن أبي دؤاد على المأمون!! وعرفه به ...
وإذن فحين يختلف السياسي مع الديني فأمر من أمرين إما أن يحارب السياسي الديني بالديني نفسه! كما حصل في عهد المأمون وخلفيه الواثق والمعتصم ... أو بغيره كما حصل في كثير من الدول العربية ولكن لم يفلح هذا كله ...
وإما أن يركب السياسي الديني ويحتويه!!
وهذا ما يجري عندنا الآن! وعند غيرنا!
فحركة المطوعة باقية ما بقيت الاستفادة منها، حتى إذا شكلت خطراً فلن يُتوانى في إقصائها ومنعها، تلك هي سنة التاريخ، وتلك هي دروسه، واللبيب بالإشارة يفهم (لو كان هناك أصلاً إشارة ....)
   






مقال جميل ولكن أخي لاينبغي ان تقول لاحد ((( تحياتي )))
لان التحيات لله وحده
وإذا اردت الاستزاده في هذا الموضوع عليك بفتاوى الشيخ ابن عثيمين



وسامحونا
  رد مع اقتباس
قديم 25th October 2007   رقم المشاركة : 7

  اقتباس:  
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عسيري المدينة  
 
   مقال جميل ولكن أخي لاينبغي ان تقول لاحد ((( تحياتي )))
لان التحيات لله وحده
وإذا اردت الاستزاده في هذا الموضوع عليك بفتاوى الشيخ ابن عثيمين



وسامحونا
   

بحثت عزيزي وهذا ما وجدتة وجزاك الله خير الجزاء






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
درج عند البعض التلفظ بكلمة تحياتي...خالص تحياتي....مع التحيه...
التحيات تعريفها شرعا هي: البقاء والملك والعظمة
وهذه صفات لا تصرف إلا لله
وإن لاحظتم.... ففي كل صلاة نقول في التشهد: التحيــات للـــه
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: التحيات جمع تحية* والتحية هي التعظيم* وقال أيضا: ولا أحد يحيّا على الإطلاق إلا الله* أما إذا حيّا إنسان إنسانا على سبيل الخصوص فلا بأس به....
فلو قلنا مثلا: لك تحياتي أو لك تحياتنا مع التحية فلا بأس بذلك*
فالأولى أن يتقيد الإنسان في التحية باللفظ الذي جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
وهذه التحية هي التي شرعها الله عز وجل
. قال الله تعالى : ( وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ) فالتحية من شخص لآخر جائزة ، وأما التحيات المُطلقة العامة فهي لله ، كما أن الحمد لله ، والشكر لله ، ومع هذا فيصح أن نقول : حمدت فلانا على كذا ، وشكرته على كذا . قال تعالى : ( أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) .
إتماماً للفائدة فإن قول : لك خالص تحياتي . لا يجوز ، وعلل ذلك بعض العلماء بأن الخالص من الشيء هو لُـبُّـه ، ولا يكون خالص العمل والإخلاص فيه إلا لله . قال تعالى : ( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ) . والله تعالى أعلم .
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:02 AM.

   

Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by kootta.com
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظه لموقع عسير