مشاهدة النسخة كاملة : إباحة الزنا و الفجور عند الرافضة
أسود العود
5th February 2003, 04:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد ناقشت كثيراً مع الشيعة حتى مع العقلاء منهم مسألة زواج المتعة فوجدتهم جميعاً مجمعين على أنه أمر
مباح بل وقربى إلى الله عز وجل (( والعياذ بالله )) .
وعندما أسأل أحدهم هل تزوجني إحدى قريباتك متعة ؟
فيكون الرفض القاطع والغضب (( سبحان الله إن كان طاعة لله فلما حلال لكم ولبعض النساء اللاواتي من غير أقربائكم وحرام على نسائكم وأخواتكم )) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!! لقد حرم الله سبحانه هذا النوع من الزواج وصار باطلاً .
ولقد حرمه النبي صلى الله عليه وسلم فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه أن النبي صلى الله
عليه وسلم ( نهى عن المتعة وعن لحوم الحُمر الأهلية زمن خيبر ) حديث صحيح .
وفي حديث آخر قال عليه الصلاة والسلام عن زواج المتعة ( ألا إنها حرام من يومكم هذا إلى يوم القيامة )
وهذا الموضوع فيه إجماع الصحابة وعلماء المسلمين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وعبدالله بن عباس رضي الله عنه وووووو .
وإليكم الأحاديث (( بل قل المهازل والخرافات )) التي يستند إليها الشيعة في إباحة المتعة ( الزنا ) :-
جواز المتعة مع المرأة المتزوجة ( إي ورب الكعبة مع المرأة المتزوجة ) :
**عن أبي عبد الله عليه السلام قيل له (( إن فلاناً تزوج إمرأة متعة وإن لها زوجاً فسألها
فقال أبي عبد الله عليه السلام : لم سألها ؟؟؟؟؟!!!!!! ( ياسبحان الله لم يسأل المرأة أن لها زوجاً أم لا بل لابد أن يزني معها دون أن يسألها ) . { كتاب الوسائل 14/457 ، وكتاب التهذيب 2/187 } .
** وعن إسحاق بن جرير قال (( قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن عندنا بالكوفة إمرأة معروفة بالفجور ( أي غانية ) أيحل لي أن أتزوجها متعة ؟؟
قال : رفعت راية ؟ قلت لا لو رفعت راية أخذها السلطان قال : نعم تزوجها متعة . ( يا سلام على الزنا المقنن والغباء المفعم ياللعقول السليمة ) . { كتاب التهذيب 2/249 ، وسائل المتعة 14/455 } .
** وعن الحسن العطار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن عارية الفرج ( أي تُأجر فرجها ) ؟ فقال : (( لا بأس به . ( أي والله يقول لا بأس به ، لابد لإبليس أن يخجل ) )) قلت : فإن كان منه الولد ؟
قال : لصاحب الجارية إلا أن يشترط عليه . )) ( ونعم الفقه ) . { كتاب بحار الأنوار 100/326 } .
وعن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام : سأل في الرجل يحل له فرج جارية لأخيه ؟: (( قال لا بأس في ذلك . ( ويبدو والله أعلم أنه لا بأس عندهؤلاء القوم أي شيء البتة ) قال فإن أولدها ؟:
قال : يضم إليه الولد ويرد الجارية لأخيه )) . { كتاب بحار الأنوار 100/326}
وهناك الكثير من هذه الخزعبلات ولكن المعذرة حتى لا يأتيني الغثيان .
قناص
13th February 2003, 09:52 AM
المشكلة إنهم محسوبين علي المسلمين
جمهورية إيران الإسلامية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
تصدقون يا أخوان إن زواج المتعة محرم حتي في دين اليهود والنصاري
يقولون الرافضة إنهم مسلمين
وهم يلعنون أبو بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أجمعين ؟
ويدعون بعض المسلمين لتقارب المذاهب معهم؟
جزاك الله خير أخي أسود العود
الغالبي
25th February 2003, 03:16 PM
حسبي الله عليهم
وشكراً من الاعماق
اخوك الغالبي
قصة معاناة
30th October 2005, 08:39 AM
صحيح أن الموضوع قديم جدا
لكن برد عليه
لاني أمقت هذه الفرقة المارقة المحسوبة على المسلمين
والإسلام منهم براء
أخزاهم الله
روح الوداد**
30th October 2005, 03:33 PM
|407| إذا تبغون مرارتكم تنبط طالعو المستقله في مناظراتها
مع هالمعتوهين وشوفو كم مره يقاطعون وكيف يدخلون المواضيع في بعضها تهربا
من الحقيقه لأنها تخجلهم ولأنهم لايعرفون الرد
يفحمهم السنه بالأدله الدامغه ومع ذلك شيطانهم أقوى من أعتى الطواغيت
والمصيبه إن من يعلم المسلمين في البلاد التي فيها أقليه أوحتى أكثريه
مثل أندونيسيا (صوفيين ومن هذه الأشكال فالله المستعان
ولاحول ولاقوة إلا بالله***
ألف شكر على طرح الموضوع مع إن أي شي فيه شيعه
يقزز ويقرف ويرفع الضغط والكولليسترول
الهواوي
31st October 2005, 01:44 AM
أخي
أسود
العود
الله يجزاك خير الجزاء
وأكتفي بهذة الاية الكريمة
التي
تقول
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/17/32/1.png
لعصاني
25th April 2006, 04:46 PM
الله يكفانا شر الأشرار
سلطان العلكمي
26th April 2006, 11:29 AM
اخي اسود العود جزاك الله الف خير
نسال الله العلى العظيم ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه
ففي هذا الزمان تكثر انواع واشكال النكاح
بل انها مساله معاصره للفقهاء ويوجد فيها اختلافات كثير من الفقهاء المعاصرين
فيوجد نكاح المتعه ويوجد نكاح الانترنت
ويوجد نكاح المسيار ويوجد النكاح العرفي 0000000000الخ
فهناك اختلافات في نكاح المسيار وممن اختلفوا فيه ادخلو هذا النوع من ضمن نكاح المتعه ولكن يختلف عن المتعه المحرمه انه يستوفي شروط واركان النكاح مع سقوط السكنى وبعض الحقوق للزوجه
ولدين في نكاح المتعه المحرمه امور عقليه عده فعدم وجود العده للمراه تختلط الانساب وتتفشى الامراض وليس ذلك من دين الله من شي ومن الادله الشرعيه ماذكرت اخي العزيز وايضا عندما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكه اجاز لصحابه نكاح المتعه ولم يخرجو منها الا وقد نهاهم
فنسال الله ان يجمع ويرشد علماء المسلمين الى الحق
الشهرررررى
26th April 2006, 07:42 PM
الحمدلله على نعمة الاسلام
أسماء القحطاني
26th April 2006, 10:19 PM
الحمد لله أننا في مجتمع مسلم ، محافظ ، لا تُنتهك فيه الحرمات .
القرشي القحطاني
27th April 2006, 11:50 AM
اللهم لك الحمد والشكر وشكر على الموضوع.
الدليل الاخلاقي الواقعي للرافضه
|
|
/|\
الجهات الأمنية ( بارك الله فيهم ) تحبط مسابقة لاختيار "ملكة جمال" الشاذين في استراحة بالقطيف (لعنهم الله )
http://www.asir1.com/as/showthread.php?t=11304
asdhg
27th April 2006, 05:21 PM
لعن الله الروافض فلقد فتحوا وطرقوا جميع ابواب الرذيله
عجبيا
30th April 2006, 05:46 PM
دين الرافضة دين التنوع والاباحة , دين اخذ من الاديان الباطله اسوا ما لديهم وترك الدين الحق دين الاسلام . والله المستعان
عبدالله الألمعي
30th April 2006, 11:33 PM
الحقيقه ان الشيعه ليسوا وحدهم من طرقوا أبواب الرذيله ( إن صح الخبر )
ولكن الحق يقال أن الجريمه وهذه بالذات سمة الخليجيين بما فيهم السعوديون سنه وشيعه والله المستعان
---------------------
ولا مبالغه في ذالك
عليهم لعائن الله المتتابعه
عليهم لعائن الله المتتابعه
alanbary
2nd May 2006, 07:53 PM
والله يا اخي ذولة الرافضة فضحونة لانهم محسوبين على المسلمين
عدهم افعال حتى اذا واحد كافر ويريد يسلم يكول شنو ذولة مخابيل ويبطل ميسلم
مشكووووووووووووور موضوع جميل
سالم الحبابي
2nd May 2006, 08:52 PM
أسأل الله أن يهديهم... ويتوب عليهم ... ويعيدهم للحق إنه ولي ذلك والقادر علية
( اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
سؤال قبل ما أطلع : ( ما رأيكم في حكم الزواج بنية الطلاق)
لعصاني
3rd May 2006, 06:01 AM
إليك الجواب أخي سالم من موقع الشيخ محمد المنجد
السؤال:
أنا متزوجة من رجل منذ عدة سنوات وكنت على علاقة به قبل الزواج وتبنا إلى الله من هذا ، قام مرتين بتزوج امرأة ثانية ، وفي الحالتين كان زواجه لأجل الشهوة ، المشكلة أنه يكشف أسراراً قديمة ( مع أنني أعلم بأن المسلم يجب أن لا يكشف الأسرار الماضية ) ، تزوج عدة مرات قبل الإسلام ، والآن هو يستعمل الإسلام كتبرير لأفعاله (تعدد الزواج) ، يقول بأنه يحبني ولكنني أعتقد بأنه اعتاد عليَّ وعلى أخلاقي ولكنه لا يعامل الزوجة الثانية كما يعاملني ، ويقول لي عن زوجته الثانية أشياء كثيرة لا أريد أن أسمعها .
كلا الزواجين تمَّا بطريقة سرية ومشبوهة ، قال مرة بأنه يريد أن يتزوج امرأة أخرى وأن الإسلام يبيح هذا ، ولكنه يتزوج لغرض التغيير لفترة معينة ، هل يجوز له أن يتزوج ويطلق متى شاء ؟ ليس لدينا أطفال فهل يجوز لي أن أطلب الطلاق لأنني لا أستطيع أن أستمر في هذه الحال كما أنني أفقد حب زوجي ورغبتي فيه .
الجواب:
الحمد لله
أولاً :
يجب على الزوجين حفظ أسرار الزوجية وخاصة ما يتعلق بالجماع والفراش ، فهي أمينة على أسراره وهو أمين على أسرارها .
عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الرجال فقال : هل منكم الرجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بابه وألقى عليه ستره واستتر بستر الله ؟ قالوا : نعم ، قال : ثم يجلس بعد ذلك فيقول فعلتُ كذا ، فعلتُ كذا ؟ قال : فسكتوا ، قال : فأقبل على النساء ، فقال : هل منكن من تحدث ؟ فسكتنَ ، فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطاولت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليراها ويسمع كلامها فقالت : يا رسول الله إنهم ليتحدثون ، وإنهن ليتحدثنه ، فقال : هل تدرون ما مثل ذلك ؟ فقال : إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيتْ شيطاناً في السكة فقضى منها حاجته والناس ينظرون إليه .
رواه أبو داود ( 2174 ) . وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 7037 ) .
ثانياً :
وأما زواج زوجك فإن كان ذلك لغرض " التغير " كما تقولين فهذا هو " الزواج بنية الطلاق " وهو غش للمرأة وأوليائها .
قال الشيخ محمد رشيد رضا - رحمه الله - :
هذا وإن تشديد علماء السلف والخلف في منع " المتعة " يقتضي منع النكاح بنية الطلاق ، وإن كان الفقهاء يقولون إن عقد النكاح يكون صحيحاً إذا نوى الزوج التوقيت ولم يشترطه في صيغة العقد ، ولكن كتمانه إياه يعد خداعاً وغشّاً ، وهو أجدر بالبطلان من العقد الذي يشترط فيه التوقيت الذي يكون بالتراضي بين الزوج والمرأة ووليها ، ولا يكون فيه من المفسدة إلا العبث بهذه الرابطة العظيمة التي هي أعظم الروابط البشرية ، وإيثار التنقل في مراتع الشهوات بين الذواقين والذواقات ، وما يترتب على ذلك من المنكرات ، وما لا يشترط فيه ذلك يكون على اشتماله على ذلك غشّاً وخداعاً تترتب عليه مفاسدَ أخرى من العداوة والبغضاء وذهاب الثقة حتى بالصادقين الذين يريدون بالزواج حقيقته وهو إحصان كل من الزوجين للآخر وإخلاصه له ، وتعاونهما على تأسيس بيت صالح من بيوت الأمة.
نقلاً عن " فقه السنَّة " للسيد سابق ( 2 / 39 ) .
وللشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – كلام مشابه في تحريم هذا الزواج .
قال – رحمه الله - :
ثم إن هذا القول – أي : القول بالجواز - قد يستغله ضعفاء الإيمان لأغراض سيئة كما سمعنا أن بعض الناس صاروا يذهبون في العطلة أي في الإجازة من الدروس إلى بلاد أخرى ليتزوجوا فقط بنية الطلاق ، وحكي لي أن بعضهم يتزوج عدة زواجات في هذه الإجازة فقط ، فكأنهم ذهبوا ليقضوا وطرهم الذي يشبه أن يكون زنى والعياذ بالله .
ومن أجل هذا نرى أنه حتى لو قيل بالجواز فإنه لا ينبغي أن يفتح الباب لأنه صار ذريعة إلى ما ذكرت لك.
أما رأيي في ذلك فإني أقول : عقد النكاح من حيث هو عقد صحيح ، لكن فيه غش وخداع ، فهو يحرم من هذه الناحية .
والغش والخداع هو أن الزوجة ووليها لو علما بنية هذا الزوج ، وأن من نيته أن يستمتع بها ثم يطلقها ما زوَّجوه ، فيكون في هذا غش وخداع لهم .
فإن بيَّن لهم أنه يريد أن تبقى معه مدة بقائه في هذا البلد ، واتفقوا على ذلك : صار نكاحه متعة .
لذلك أرى أنه حرام ، لكن لو أن أحداً تجرَّأ ففعل : فإن النكاح صحيح مع الإثم .
" لقاء الباب المفتوح " ( سؤال 1391 ) .
أما لو كان زوجك بنية الاستمرار في الزواج وليس عنده نية الطلاق ، غير أنه يحدث ما يكون سبباً للطلاق فهذا لا حرج عليه فيه .
ثالثاً :
وأما زواجه بطريقة سرية فإن كان ذلك بحضور ولي المرأة والشاهدين وتم العقد على ذلك فالعقد صحيح ، وأما إذا كان ذلك يتم من غير ولي المرأة أو من غير حضور شاهدين فالعقد غير صحيح .
رابعاً :
ننصح زوجك أن يتقي الله عز وجل في أهله ، وأن يتقيه في أعراض الناس ، وليعلم أنه لا يحل له مثل هذا العبث ، فالزواج مودة وسكن ورحمة ، فلا ينبغي جعله فقط لأجل قضاء الشهوة ثم تُترك المرأة في حسرتها .
كما ننصحك أن تتلطفي في الإنكار على زوجك ، وأن تحافظي على استقرار البيت ، وأن تتحري في صحة ما ذكرتيه عنه من مقاصده ونيته في تعدد زواجه وما لم يعجبك منه ، واعلمي أن غيرة المرأة من وجود من يشاركها في زوجها قد تدعوها لتضخيم بعض ما يكون يسيراً ، وقد تساعد وساوس الشيطان في ذلك من أجل زعزعة استقرار الأسر المسلمة .
فانظري إلى الأمر بشيء من التعقل خاصة في مسألة نيته التي ليس لك إطلاع عليها ، واسألي الله أن يريك الأمر على حقيقته واستخيري ربك في الاستمرار معه أو طلب الفراق منه ، وتأملي حالك إن تم الطلاق وما سيوؤل إليه حتى تعلمي هل الأفضل لك الفراق أم البقاء مع الصبر ، فإن تعذر عليك القدرة على تحمله بسبب ما ذكرتيه فإن لك طلب الفراق منه .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
vBulletin® v3.6.8, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir