رجال المع
11th April 2003, 05:55 PM
الفنون الشعريه في عسير
الطبيعة كانت تحكم أهل عسير بما يشبه الاحادية عما حولها ، لذا فالشعر أنيس وحده ، وصاحب في العمل ، وهي بجبالها وأوديتها السحيقة منطقه زراعية جبلية رعوية منتجة ، غير أن قياسها بغيرها في صعوبة التضاريس والحياة أمر صعب .
لذا فالشعر كان ضرورة لا ترفا ، فلم نعرف مزارعا دون أن يكون غذاؤه الروحي مع ثوريه هو الشعر الغناء ، ولا راعيا لا يملك لغة الوحي لغنمه ، ولا شابا إ لا وإعلان بداية مسؤولياته الرجولية هو القاف ، ولا حاطبة أو نازعة دلو أو مهدهدة وليدا أو نائحة حبيبا إلا والغناء الشعري معينها وحنينها ودموعها ، ولا متعبا بعد يوم كدح إلا ويضئ ليله بألحان تختزل ذلك اليوم ، وتجتر غدة ، وتجدد الحياة في شرايين شعوره ...
الفنون الشعرية :
ونقصد بها الأغراض ، وهي متعددة تعدد أغراض الحياة ، ومنها على سبيل المثال :
المناظيم :
وهي قصائد مغناه تتطرق في معظمها إلى الزهد و الحكمة والفخر ، ومنها قول الشاعر ابر مانع الهازمي :
والله إني وفتكر ياهل العقول لا عاد الصادق يقول
يبطلون الحق باشوار الخيانة
هالها الدنيا كما ظل يزول مثل مازال الرسول
يا حليل الناس من قلة الأمانة
القاف :
نظم ينظمه الشاعر للشاب الذي بلغ سن الختان ، وكانت سن الختان لديهم لا تقل غالبا عن خمسة عشر عاما ، ويحوي القاف كل ما يعتد به من قيم القبيلة التي تفرح بتدشين هـذا الشاب لأنه صار فردا فاعلا فيها ، فقانونهم عند الملمات هو : ( من المختون وفوق ) كما أن القاف بداية للتنشئة الاجتماعية من العزة و الاصالة والسلوك والشعور بالمسؤولية حيث يعدد فيه الشاعر السمات الايجابية التي يتمتع بها أهل الختين وقبيلته و أخواله مما يعني له : كن هكذا ...الخ
العرضة والمعراض :
العرضة : نوع غنائي حماسي يؤدى أثناء الوفود ويؤدى للتطريب الحماسي أداء مكانيا . أما المعراض فحماسي عملي يستخدم في الوفود والـذهاب إلى حمل الثقيل أو النفعه .
الدمه :
أنواع كثيرة قصرا وطولا ، وتعتبر أشد أنواع الفن الشعبي إثارة للحماس وهي قيميه مثاليه في مضامينها وألحانها و أدائها .
الخطوة :
ألوان كثيرة في ألحانها و أطوالها ، أما أداؤها فهو موحد . وهي تطريبية تعتمد في تطريبها استبدال يوم التعب بليل روحي تغلب عليه الوجدانيات والإنسانيات ...
الواحي :
أداء لحني خال من الكلمات ، بل تؤدى معه أحيانا ألفاظ ذات دلاله مصطلحيه خاصة تعارف عليها الرعاة ومواشيهم وأسميها : أسماء أفعال نحو : آحيه للغنم بمعنى أقبل ...
أغاني النياحه :
شعر مؤثر تنوح به المرأه على فقد أخ أو ابن أو حبيب ...
هدهدة الأطفال :
وهي أغان معروفه تهدهد بها الأم ابنها في مهده لينام عليها ، نحو :
يا لله بنوم هاني يدب لك دبان
دب الغنم والضان
أغاني العمل :
وهي كثيرة جدا ، فللحراث غناؤه مع ثوريه ، ولنزع الماء من أعماق الأرض زملته ، ولحمل أنواع الثقيل زملتها حسب نوع الثقيل ومكانه ومدته .. وللحصاد أغانيه التي كان يضج بها المكان إبان مواسم الحصاد ..
طرق الجمال :
وهو طويل عالي النبرة والأداء طول طريق القافلة ، ويحوي تعبيرات عن التعب والشوق ، والنسيب الذي يعين على السفر والبعد.. نحو :
يا صحن ما فيك العسل مانت صحنا من سيرتش يالخاينه ما انتصحنا
أنواع البدوية :
ولا نستطيع حصرها لكثرتها وتنوعها .
والوزن ( الشعري الموسيقي ) في هذا الشعر يعتمد النبر الموسيقي الذي يطوع اللفظ ، ويسمى هذا في أدبنا الشعبي الشفا هي :{ الملالاة } : التحكم الصوتي في الأداء ب { لالالا...} مفرغة من الكلمات ، مع إحالات حسب حاجه و إرادة اللحن ، فقد يكون المد كسرا طويلا أو ضخما أو فتحا ... إلخ
منقووول
الطبيعة كانت تحكم أهل عسير بما يشبه الاحادية عما حولها ، لذا فالشعر أنيس وحده ، وصاحب في العمل ، وهي بجبالها وأوديتها السحيقة منطقه زراعية جبلية رعوية منتجة ، غير أن قياسها بغيرها في صعوبة التضاريس والحياة أمر صعب .
لذا فالشعر كان ضرورة لا ترفا ، فلم نعرف مزارعا دون أن يكون غذاؤه الروحي مع ثوريه هو الشعر الغناء ، ولا راعيا لا يملك لغة الوحي لغنمه ، ولا شابا إ لا وإعلان بداية مسؤولياته الرجولية هو القاف ، ولا حاطبة أو نازعة دلو أو مهدهدة وليدا أو نائحة حبيبا إلا والغناء الشعري معينها وحنينها ودموعها ، ولا متعبا بعد يوم كدح إلا ويضئ ليله بألحان تختزل ذلك اليوم ، وتجتر غدة ، وتجدد الحياة في شرايين شعوره ...
الفنون الشعرية :
ونقصد بها الأغراض ، وهي متعددة تعدد أغراض الحياة ، ومنها على سبيل المثال :
المناظيم :
وهي قصائد مغناه تتطرق في معظمها إلى الزهد و الحكمة والفخر ، ومنها قول الشاعر ابر مانع الهازمي :
والله إني وفتكر ياهل العقول لا عاد الصادق يقول
يبطلون الحق باشوار الخيانة
هالها الدنيا كما ظل يزول مثل مازال الرسول
يا حليل الناس من قلة الأمانة
القاف :
نظم ينظمه الشاعر للشاب الذي بلغ سن الختان ، وكانت سن الختان لديهم لا تقل غالبا عن خمسة عشر عاما ، ويحوي القاف كل ما يعتد به من قيم القبيلة التي تفرح بتدشين هـذا الشاب لأنه صار فردا فاعلا فيها ، فقانونهم عند الملمات هو : ( من المختون وفوق ) كما أن القاف بداية للتنشئة الاجتماعية من العزة و الاصالة والسلوك والشعور بالمسؤولية حيث يعدد فيه الشاعر السمات الايجابية التي يتمتع بها أهل الختين وقبيلته و أخواله مما يعني له : كن هكذا ...الخ
العرضة والمعراض :
العرضة : نوع غنائي حماسي يؤدى أثناء الوفود ويؤدى للتطريب الحماسي أداء مكانيا . أما المعراض فحماسي عملي يستخدم في الوفود والـذهاب إلى حمل الثقيل أو النفعه .
الدمه :
أنواع كثيرة قصرا وطولا ، وتعتبر أشد أنواع الفن الشعبي إثارة للحماس وهي قيميه مثاليه في مضامينها وألحانها و أدائها .
الخطوة :
ألوان كثيرة في ألحانها و أطوالها ، أما أداؤها فهو موحد . وهي تطريبية تعتمد في تطريبها استبدال يوم التعب بليل روحي تغلب عليه الوجدانيات والإنسانيات ...
الواحي :
أداء لحني خال من الكلمات ، بل تؤدى معه أحيانا ألفاظ ذات دلاله مصطلحيه خاصة تعارف عليها الرعاة ومواشيهم وأسميها : أسماء أفعال نحو : آحيه للغنم بمعنى أقبل ...
أغاني النياحه :
شعر مؤثر تنوح به المرأه على فقد أخ أو ابن أو حبيب ...
هدهدة الأطفال :
وهي أغان معروفه تهدهد بها الأم ابنها في مهده لينام عليها ، نحو :
يا لله بنوم هاني يدب لك دبان
دب الغنم والضان
أغاني العمل :
وهي كثيرة جدا ، فللحراث غناؤه مع ثوريه ، ولنزع الماء من أعماق الأرض زملته ، ولحمل أنواع الثقيل زملتها حسب نوع الثقيل ومكانه ومدته .. وللحصاد أغانيه التي كان يضج بها المكان إبان مواسم الحصاد ..
طرق الجمال :
وهو طويل عالي النبرة والأداء طول طريق القافلة ، ويحوي تعبيرات عن التعب والشوق ، والنسيب الذي يعين على السفر والبعد.. نحو :
يا صحن ما فيك العسل مانت صحنا من سيرتش يالخاينه ما انتصحنا
أنواع البدوية :
ولا نستطيع حصرها لكثرتها وتنوعها .
والوزن ( الشعري الموسيقي ) في هذا الشعر يعتمد النبر الموسيقي الذي يطوع اللفظ ، ويسمى هذا في أدبنا الشعبي الشفا هي :{ الملالاة } : التحكم الصوتي في الأداء ب { لالالا...} مفرغة من الكلمات ، مع إحالات حسب حاجه و إرادة اللحن ، فقد يكون المد كسرا طويلا أو ضخما أو فتحا ... إلخ
منقووول