المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تِمْثَالِي في دَمِهَا


التيهاني
8th June 2008, 06:18 AM
أَكْتُـبُ قَبْـلَ هُــدوءِ مَــمَاتِيْ=عَــــهْـــداً تَنْــــقُــشُـــهُ آهَــاتِــي

أَنْ أَسْقُــــطَ في دَمِـهَا تِمْثَالاً=مُـنْتَصِـــبَاً بَيــْــنَ جِرَاحَـاتِي

أَنْ أَجْــــعَلَ عَيْـنـــيـــهَا فَــجْراً=يَكْــشِـفُ عَــوْرَاتِ الظّـلُـمَــاتِ

أَنْ تُصْبــِــحَ بَسْــــــمَتُهَا فَـأْلاً=يَتَحَسَّـسُ وَقْــــتَ مَــسَـرَّاتِي

وَأُشَــيـــِّــدَ دَمْــعَتَـهَـــــا سَـــــدَّاً= تَتَبَــخَّــرُ مِــنْـــهُ غِـــوَايَــاتـِـي

أَنْ أُخـْــفـِيَ سِـــرَّ بـَــرَاءَتِــهَـــا= كَـيْلا تَكْــــشِفَهَا سَــوءَاتِي

أَنْ أَجْعَــلَ صَــوتَ أَسَـاورِهَا= لَحْــنَاً شَـــفَّــافَ الــنَّغَـــمَـاتِ

وَأُخَــــلِّــــدَ حُبــَّـاً بِيــَـــمِـــيْـنٍ=تَحْلِـفُـ هَـــا آخِـــرُ زَفْــــــرَاتِـــي

أُقْسِمُ بِالخَالِقِ أَنْ أَسْـعَــى= حَتَّــى تَتَــخَـــــلَّقَ غَــــايَــاتِي

أَنْ أَحْرِقَ سِفْرَ وِصَايَتِـهِمْ=وَأُحَـلِّـــقَ فـــي زَرْقَــــــاوَاتِـــي

أَنْ أَمْــــلأَ رَفْــضِيَ بِفَضَاءٍ=تَتَصَاعَـدُ فــيْـهِ مُــرُوءَاتِي

أَنْ أَقْطَعَ حَبـْلَ مَكِيْدَتِهِمْ=وَأُقَـــاطِــع َ أَحْـلَى الفَـتَيَاتِ

أَنْ أَبْــقَى رَجُــــلاً شَـــفَّافَـاَ= يَكْتَنِفُ الصِّدْقُ حِكَايَاتِي

أَنْ أُطْفِئَ جَـذْوَةَ فِتْنَتِهِمْ=في بَحْرِ الظُّلُمَـاتِ العَاتِـي

أَنْ أَسـْرِيَ دُوْنَ حَقِيْقَتِهِمْ= مُهْـــتَدِيَاً بِالفَــجْــرِ الآتِــي

أُقْسِمُ..كَمْ أُقْسـِمُ يَالُغَةً=تَــتـَــحَــدَّرُ قَبـْـلَ عِـبَــارَاتِــي

أَنْ أَعْشَــقَ حَتَّى لَعْـــنَتَهَا=غَضْـبَـتَهَا.. كُـلَّ الَّــلاءَاتِ

أُقْسِــــمُ أَنْ أَتَـــــنَـفَّــسَ لَاءً= تُؤْمِــنُ بِـي..تَـــغْفِـــرُ زَلَّاتِـي

أَنْ أَحْقِنَ رُوحِيَ في دَمـِهَا= كَـيْ تَبْقَى ذَاتِي هِيَ ذَاتِي

إبراهيم آل زايد
8th June 2008, 10:40 AM
ستبقى ذاتك هي ذاتك أيها الشاعر الكبير................
كنت احسبك متغزلاً ....رقتني الصور والاحاسيس والوزن الخفيف الذكي الرائع........
اخذت نصك لأقتنيه.....لكي أغنيه كلما جارت رياح الهوى فيني على حبي وعشقي للغة......
يا من تكتب بالذهب بالعطر وبماء الورد................
أقسم أن هذا النص أقوى نصوصك التي سرقتني
أستاذي.............فعلاً نص راقي أنيق لكنه متوهج قوي....يحمل التناقض الإبداعي.....

شكراً لحروف كتبها الاستاذ.............الشاعر.... فنان الكلمة.....احمد التيهاني....................

غسان
8th June 2008, 12:23 PM
ما كل هذا الوجع يا أبا ماجد؟
هنا ثورة كاملة، وأنت الثائر دوماً،
" أقسم " هنا تخرج كسيف مصلت، تمزق حجب الزيف والخداع...
أجمل ما بك يا أحمد أنك تكتب القصيدة وأنت محموم بالوجع، فتأتي قصائدك ساخنة طازجة دوماً..
هل هي وطن ، أم أنثى أم كل ذلك؟

صبي_السراة
8th June 2008, 02:42 PM
أما أنا فقرأت النص فأطرق الدمع عيني ..

أنت يا أحمد مشكلتك أنك تبكينا وتؤلمنا .. مشكلتك أنك لا تدرك كم نتوجع و كم نتألم اذ نقرأ الأسفار الخالدة ذاك أنك تكتب من الذات للسماوات الزرقاوات ..

سأطبعه وأعلقه على باب الدار .. سأعلقه واقرأه .. لن أغنيه .. فالغناء هنا غيرُ جائز ..

كثيرون سيظلون يفتتكون الكلمات .. سيظلون يسبحون في بحار العتو ..

وحدهم الفصيحون سيتألمون لأنهم يتألمون للألم ..



أنا اتألم .. وسأظل اتألم وأحمل دوما هم السنين ..


لكن حلما ما مات من قلب أحبه ..





دمت أخضرا نقيا صادقا

ابراهيم طالع
8th June 2008, 10:59 PM
هنا أقفُ عـــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــاجزا !!!

حبي ...............

التيهاني
10th June 2008, 03:26 PM
ستبقى ذاتك هي ذاتك أيها الشاعر الكبير................
كنت احسبك متغزلاً ....رقتني الصور والاحاسيس والوزن الخفيف الذكي الرائع........
اخذت نصك لأقتنيه.....لكي أغنيه كلما جارت رياح الهوى فيني على حبي وعشقي للغة......
يا من تكتب بالذهب بالعطر وبماء الورد................
أقسم أن هذا النص أقوى نصوصك التي سرقتني
أستاذي.............فعلاً نص راقي أنيق لكنه متوهج قوي....يحمل التناقض الإبداعي.....

شكراً لحروف كتبها الاستاذ.............الشاعر.... فنان الكلمة.....احمد التيهاني....................



القادم بقوة إلى رحاب الجمال والشعر إبراهيم آل زايد...

أتعثرُ -أحيانا- في الفائض من القصيدة, فأكتبُها على غير اهتمامٍ مني فتكون قصيدةً (ربما)...


وبك وبأمثالك تصير قصيدة أكيدة...


شكرا لك...

وحي القلم
10th June 2008, 04:07 PM
الصراحة والقناعة مبدآن

يصارع بهما صاحبهما

على أنه ،

ليس شرطا أن يكون الصراع

بين الخير والشر وهو الغالب

ولكن قد يكون صراع الخير

مع الخير وهذا نادر

وكذلك صراع الشر مع الشر

أيضا وهو نادر ،،

أخي البديع بجمال حرفه

دعائي لك ،

ليحقق الله بها أحلامك

وتتنفس هي أنفاسك

وتستلم الراية منك يوما ما

بذراعها الفولاذي المنصهر

من صلبك المتشبع إصرارا ،،

ولكن بنزاهة نقائك أنت ،

كل ذلك فقط كي تهنأ

وتبتسم في ثغرها أحلامك

أريد ذلك لك لأني أحبك

فقط لأني أحبك

التيهاني
11th June 2008, 05:57 AM
عندما تترجم الكلمه شيئا من فيض الأحاسيس ، فإنها حتما

ستكون بصورة ساحره تأخذنا معها الى عالم مضاءفقط

بروعة المشاعر..

هنيئـا للغـة العربيـة بـك..وهنيـئا لنا بقلمـك



تحياتي



أهلا عطر..


من حسنات هذا النص أنه جاء بك إلى (عسير الأدب)...


تقولين: (تأخذنا معها الى عالم مضاءفقط)...


ياامرأة من نور... أجزم أنك تدركين أن النور والضوء نتائج حتميّة لاشتعالٍ مستمر...

وأن مصارع الفراشات تكون لأنها تحب النور...

ومهما يكن ... فأنت إلى النور أقرب... لأن إصرارك عليه يجعلك جديرة به..

قصيدتي هذه وغيرها قطعة من (موسيقى البكَّائين)...وهي نوع من الدعاء والابتهال وإخبار الله بآلامنا التي لاتخفى عليه...

دمتِ من نور...

غادة الاطلال
11th June 2008, 06:44 AM
رائعه هي هذه القصيده التي مررت بها فاستوقفتني بجمال الحانها و ثورة معانيها


هناك شاعر يبدع بلفظه وهناك من يبدع بمعانيه وانت ابدعت بالأثنتين


أَنْ أَحْقِنَ رُوحِيَ في دَمِهَا * * * كَيْ تَبْقَى ذَاتِي هِيَ ذَاتِي

ولقد حقنت روحك بقصيدتك فوصلت لنا ....

كل الشكر على الابداع .

التيهاني
13th June 2008, 05:29 AM
ما كل هذا الوجع يا أبا ماجد؟
هنا ثورة كاملة، وأنت الثائر دوماً،
" أقسم " هنا تخرج كسيف مصلت، تمزق حجب الزيف والخداع...
أجمل ما بك يا أحمد أنك تكتب القصيدة وأنت محموم بالوجع، فتأتي قصائدك ساخنة طازجة دوماً..
هل هي وطن ، أم أنثى أم كل ذلك؟




غســــان ...

أيّها القلمُ الذي يأوي إلى جَبـلٍ يشبهُه..


كلّما نسيتُ أسماء الذين أتلفوا روحي في بدايات احتضار الوطن, قلتُ شيئا كأنّه الشعر علّني أتذكرهم, أو أتذكر ملامح وجه الوطن؛ ولذا تظهر القصيدة مثل عسيريّة حرةٍ (تمزق حجب الزيف والخداع)...

لكــــن...


هل القصيدةُ خلاصُ المغبونين؟

إنها لاتعدو أنْ تكون مُسكِّناً في انتظار جرعةٍ أخرى من الشعر...

وكلّما توحّدتُ مع تلك العسيريّة الصادقةِ حدّ زوال صفة (البشرية) عنها, قلتُ شيئا كأنّه الشعر علّني أتصوّف في حضرتها؛ ولذا تكون القصيدةُ وطنا وأنثى ووجعا يمتدُّ ويمتدُّ حتى التُّهْمة المقبلة...



غسّان...



لن أنساقَ خلف مسرّة الرد على مثلك - أيها الموغلُ في النبوة- كي لا أسرفَ في الرحيلٍ إلى مافوق الخط القاني...

لأنه لاشيئ معي...

لاشيئ معي...

إلا كلـــمـــات !



لك تحيّة أعذب من أيّ أعذب.

مازنية كوول
13th June 2008, 05:48 PM
كلماات في قمة الرووعة والذووق

ربي يعيطك الف عافية يالغلا

يسلمووووووو ياقلبوووو

فتاة المطر...
15th June 2008, 01:06 AM
أجمل اللحظات هي تلك اللحظة

التي جاءت بعيني إلى هنا

أستاذي الفاضل**
لقاء أقلامك أحلى وأجمل رحلة يعيش فيها
القاريء أمتع اللحظات وأروع النسمات وأصدق
الدقائق...

وفقك المولى وسدد خطاك
فتاة المطر
كانت هنا
احتراماتي’’’’’’

التيهاني
16th June 2008, 04:17 AM
أما أنا فقرأت النص فأطرق الدمع عيني ..

أنت يا أحمد مشكلتك أنك تبكينا وتؤلمنا .. مشكلتك أنك لا تدرك كم نتوجع و كم نتألم اذ نقرأ الأسفار الخالدة ذاك أنك تكتب من الذات للسماوات الزرقاوات ..

سأطبعه وأعلقه على باب الدار .. سأعلقه واقرأه .. لن أغنيه .. فالغناء هنا غيرُ جائز ..

كثيرون سيظلون يفتتكون الكلمات .. سيظلون يسبحون في بحار العتو ..

وحدهم الفصيحون سيتألمون لأنهم يتألمون للألم ..



أنا اتألم .. وسأظل اتألم وأحمل دوما هم السنين ..


لكن حلما ما مات من قلب أحبه ..





دمت أخضرا نقيا صادقا





الجميل جمالا مطلقاً صبي السراة...

نشعرُ - أحيانا - بأنّنا على نَطَع الموت...

وعندها ليس أمامنا إلا أن نستجير باللغة... نستجير بالقصيدة علّها تتسرّب في الألم كالدواء...



حـــزام...


صدّقني أنّـني أصبحتُ حينما أضع نصّا في هذه المساحة الخضراء أحاول أن أتخيّل كيف سيتلقّاه (صبي السرة)..



أتدري لمــاذا؟


لأنّك من القِــلّة الذين يشتعل في دمهم العنفوان, فيدخلون بيني وبين همومي, ويعرفون مواطن الوجع المستكنّ في ذاتٍ طالما استعذبت الصمودَ برغم وحشتها ...


أنت تتألم لهذا النص لأننا قومٌ نتساقى همّــاً واحداً , هو همّ الإنسان, المكان, الاخضرار, الحب, السلام, الحرية,الحق, العدالة... هذه ليست شعارات نردّدها, وأنما نحن نؤمن بها, ولذا نتألّم ونغضب وننفعل لكل معنى جميل في الحياة..


صبي السراة...


إنّ ماشــعرْتَ به عين الصواب...


لك ألف تحية....

التيهاني
17th June 2008, 10:31 AM
هنا أقفُ عـــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــاجزا !!!

حبي ...............




أبا حسن ...

لست تعجز...

أنت من نتعلّم منه كيف يكون نخب الجبال المعتّق مدادا...


حبي.

عشران
19th June 2008, 04:19 AM
دَمِهَا

عَيْنيهَا

بَسْمَتُهَا

دَمْعَتَهَـا

بَرَاءَتِهَـا

أَسَاورِهَا


لَعْنَتَهَـا

غَضْبَتَهَا

دَمِهَا


.............................. .............................. ....

وِصَايَتِهِمْ

مَكِيْدَتِهِـمْ

فِتْنَتِهِـمْ

حَقِيْقَتِهِمْ
.............................. ..................

هي

وهم

لا تعنياني

ولكن الشعر يعنيني

قصيدتك فاخرة
وزن وقافية وجرس وأصالة شعرية

تقبل تحياتي

الماغوط
19th June 2008, 05:43 PM
أَنْ أَسْقُــــطَ في دَمِـهَا تِمْثَالاً=مُـنْتَصِـــبَاً بَيــْــنَ جِرَاحَـاتِي

عزيزي أحمد

لو لم تقل إلا هذا البيت لكفى .

أشكرك من كل قلبي وتقبل مروري .


الماغوط

الازدي
19th June 2008, 05:56 PM
كم سطرت جمالاً معطر بالآهات ، ودفنت إرهاقاً ساء بكل العبرات ، شعر الوحي المدخر من آهات الزمن الماضي بصياغة شاب تبنى حب العاطفة شغفاً ، فيا فخر شعراء المنطقة ، يحق لي بإن اقول انك المدرسة الشعرية المناسبة لي كي أكمل مسيرتي الشاعرية ، استاذي ،،،
إن كلماتك الهيامية حملتني عواطف القصيد العنتري , فكل بيت من ابيات القصيدة يساوي عندي الف فدن الف فدن الف فدن ,,, لك خالص شكري ودمت بكل خير

الازدي
21st June 2008, 03:23 AM
كم سطرت جمالاً معطر بالآهات ، ودفنت إرهاقاً ساء بكل العبرات ، شعر الوحي المدخر من آهات الزمن الماضي بصياغة شاب تبنى حب العاطفة شغفاً ، فيا فخر شعراء المنطقة ، يحق لي بإن اقول انك المدرسة الشعرية المناسبة لي كي أكمل مسيرتي الشاعرية ، استاذي ،،،
إن كلماتك الهيامية حملتني عواطف القصيد العنتري , فكل بيت من ابيات القصيدة يساوي عندي الف فدن الف فدن الف فدن ,,, لك خالص شكري ودمت بكل خير

ابا ماجد...كم ارهقتني بقصيدتك طربا تعدى الكلمات....
ابا ماجد.. هذة المرة الالف بعد المليون اعود لأقراء الارتماء العاطفي الملثم بوابل الكلمات ...اشكرك ولاحب بعد حبك...

التيهاني
21st June 2008, 05:09 AM
الصراحة والقناعة مبدآن

يصارع بهما صاحبهما

على أنه ،

ليس شرطا أن يكون الصراع

بين الخير والشر وهو الغالب

ولكن قد يكون صراع الخير

مع الخير وهذا نادر

وكذلك صراع الشر مع الشر

أيضا وهو نادر ،،

أخي البديع بجمال حرفه

دعائي لك ،

ليحقق الله بها أحلامك

وتتنفس هي أنفاسك

وتستلم الراية منك يوما ما

بذراعها الفولاذي المنصهر

من صلبك المتشبع إصرارا ،،

ولكن بنزاهة نقائك أنت ،

كل ذلك فقط كي تهنأ

وتبتسم في ثغرها أحلامك

أريد ذلك لك لأني أحبك

فقط لأني أحبك


وحي القلم...

ثق تماما أنه لاصراح للأنقياء إلا مع الشر...


أبداً...


أشعر أن الحزنَ وحدهُ غيرُ كافٍ لأقول للذين أتألّم لهم : إني أتألّم لكم...


وأحياناً...


أحزن لأني أخاف من ضعفاء الناس الذين قد يتحوّلون إلى شياطين مع القليل ... القلييييل من القوّة...


وأحيانا...

أحزن لأني أخاف من الضعفاء والأقوياء معا...


وأحيانا..

أحزن على الأقوياء لأنهم باعوا مبادئهم بحفنة من سُلْطة...



لكنني دائما...


أسعدُ بمن أحبهم ويحبونني -مهما اختلفت معهم- لأنهم هم الحياة في صورتها الناصعة...


شكرا لك على فلسفة الصراع...


وشكرا لك على الحب...


دمت نقيا لايكره ولا يحقد ولايظلم...


دمت إنسانا كما خلقك الله واستخلفك وأرادك...


لك حبي الذي أحمله لكل الطيبين...

التيهاني
22nd June 2008, 02:07 AM
رائعه هي هذه القصيده التي مررت بها فاستوقفتني بجمال الحانها و ثورة معانيها


هناك شاعر يبدع بلفظه وهناك من يبدع بمعانيه وانت ابدعت بالأثنتين


أَنْ أَحْقِنَ رُوحِيَ في دَمِهَا * * * كَيْ تَبْقَى ذَاتِي هِيَ ذَاتِي

ولقد حقنت روحك بقصيدتك فوصلت لنا ....

كل الشكر على الابداع .



غادة الأطلال...

قال الثبيتي عن القصيدة: (فهي شهد على حدّ موس)..

ولكلّ من المتلقين أن يقتنص نجاته ولذاذته...


أختيارك للبيت علامة فارقة في التذوّق... شطره الأول شعر, وشطره الثاني كلام -كما رأى أحد الأحبه _ وهو من الصواب قريب, لكنها ولدت هكذا..


المهم...


كم أنا سعيد بك...


شكرا لك

عبدالرحمن عسيري
22nd June 2008, 05:49 AM
أحمد



يا مشعل العطر في أعماقنا

هي قراءة ثانية


قصيدة في غاية الروعه


ما أجملك ...

التيهاني
28th June 2008, 09:06 AM
كلماات في قمة الرووعة والذووق

ربي يعيطك الف عافية يالغلا

يسلمووووووو ياقلبوووو



مازنية...


أشكر لك المرور والتعليق...

أمير الشعراء
29th June 2008, 02:47 AM
جميلٌ أنت كما الجمال الحقيقي ، ما أروع لحظات القصيد الذي إذا سطر من عاطفة سمي قصيداً على المعنى الذي أحبة لا على المعنى الذي يحبه هو ...
دمت بود أبا ماجد

التيهاني
30th June 2008, 09:44 AM
أجمل اللحظات هي تلك اللحظة
التي جاءت بعيني إلى هنا
أستاذي الفاضل**
لقاء أقلامك أحلى وأجمل رحلة يعيش فيها
القاريء أمتع اللحظات وأروع النسمات وأصدق
الدقائق...
وفقك المولى وسدد خطاك
فتاة المطر
كانت هنا
احتراماتي’’’’’’


فتاة المطر...

بل هي أجمل اللحظات بالنسبة إلى نصي المفكك...

لك قلم يثقُ في حروفه... ولذا تكون إطلالتك -هنا- ذات عبق خاص..


لك الشكر عذبا...

التيهاني
2nd July 2008, 10:48 AM
دَمِهَا
عَيْنيهَا
بَسْمَتُهَا
دَمْعَتَهَـا
بَرَاءَتِهَـا
أَسَاورِهَا
لَعْنَتَهَـا
غَضْبَتَهَا
دَمِهَا
.............................. .............................. ....
وِصَايَتِهِمْ
مَكِيْدَتِهِـمْ
فِتْنَتِهِـمْ
حَقِيْقَتِهِمْ
.............................. ..................
هي
وهم
لا تعنياني
ولكن الشعر يعنيني
قصيدتك فاخرة
وزن وقافية وجرس وأصالة شعرية
تقبل تحياتي


عشران الجميل...

هل تعلم بأن هذا التفكيك المتقن قد هداني إلى عيوبٍ كثيرة في بنية هذه القصيدة؟؟

أشكر لك حضورك المختلف...

كن قريبا..


تحياتي

ذيب الغداري
2nd July 2008, 11:16 AM
] [a7la1=99FF00مشكوووور[/a7la1]



اخوي


على


المشاركة

التيهاني
4th July 2008, 09:26 AM
أَنْ أَسْقُــــطَ في دَمِـهَا تِمْثَالاً=مُـنْتَصِـــبَاً بَيــْــنَ جِرَاحَـاتِي
عزيزي أحمد
لو لم تقل إلا هذا البيت لكفى .
أشكرك من كل قلبي وتقبل مروري .
الماغوط


الماغوط...

حدّثْتَـني ذات حب عن هذا البيت, ورأيتَ فيه -من جمالك- مالم أره....

أنا الشكور ياسيّدي..


لك أجمل تحيّة.

فارس بنى شهر
4th July 2008, 03:40 PM
أبداع

من مبدع

شكرا

التيهاني
6th July 2008, 10:49 AM
كم سطرت جمالاً معطر بالآهات ، ودفنت إرهاقاً ساء بكل العبرات ، شعر الوحي المدخر من آهات الزمن الماضي بصياغة شاب تبنى حب العاطفة شغفاً ، فيا فخر شعراء المنطقة ، يحق لي بإن اقول انك المدرسة الشعرية المناسبة لي كي أكمل مسيرتي الشاعرية ، استاذي ،،،
إن كلماتك الهيامية حملتني عواطف القصيد العنتري , فكل بيت من ابيات القصيدة يساوي عندي الف فدن الف فدن الف فدن ,,, لك خالص شكري ودمت بكل خير



الأزدي...

أشكر لك حضورك الجميل, وإن كنت أريد -دائما - والشاهد واحد يعلم أن يكون التعليق على النص لاعلى الشخص, لكن نفسك الطيّبة تأبى إلا الاقتراب من الشخص..

أتابعك باهتمام, وأنا على ثقة من أنك ستصل...


دمت طيّبا...

ابراهيم آل زاهر
7th July 2008, 11:45 AM
أبا حسن ...
لست تعجز...
أنت من نتعلّم منه كيف يكون نخب الجبال المعتّق مدادا...
حبي.
مبدع أبا ماجد ... حتى في ردودك .
تحياتي ... ابراهيم آل زاهر

زهرة اللوتس
12th July 2008, 11:41 AM
كلمات قصائدك تحملنا الى عالم من التأمل
شهادتي في ما تكتب مجروحه
لأنه يعجبني بجميع حالاته وحالاته دوما هو الأفضل والأجمل والأرقا


مودتي

عبدالله ال عبدالله
16th July 2008, 02:53 AM
يعطيك العافية ابو ماجد ولاتحرمنا من ابداعاتك دائما وكم استمتعت بهذه القصيدة في امسية المكتبة

عاشـق عسـير
2nd August 2008, 08:59 PM
أُقْسِمُ بِالخَالِقِ أَنْ أَسْـعَــى= حَتَّــى تَتَــخَـــــلَّقَ غَــــايَــاتِي

أَنْ أَمْــــلأَ رَفْــضِيَ بِفَضَاءٍ=تَتَصَاعَـدُ فــيْـهِ مُــرُوءَاتِي

أَنْ أَبْــقَى رَجُــــلاً شَـــفَّافَـاَ= يَكْتَنِفُ الصِّدْقُ حِكَايَاتِي

أَنْ أُطْفِئَ جَـذْوَةَ فِتْنَتِهِمْ=في بَحْرِ الظُّلُمَـاتِ العَاتِـي

أَنْ أَسـْرِيَ دُوْنَ حَقِيْقَتِهِمْ= مُهْـــتَدِيَاً بِالفَــجْــرِ الآتِــي

أُقْسِمُ..كَمْ أُقْسـِمُ يَالُغَةً=تَــتـَــحَــدَّرُ قَبـْـلَ عِـبَــارَاتِــي

أُقْسِــــمُ أَنْ أَتَـــــنَـفَّــسَ لَاءً= تُؤْمِــنُ بِـي..تَـــغْفِـــرُ زَلَّاتِـي


صاحِبُ مَبـاديء .. سامي في أدبيّاتِه

مُحِبٌّ لِلُغتِـة ؛ صائغٌ للمُفرَدات ويعرِفُ كيفَ وأين يُوظفها

عـاشِقٌ بفتـاتِه التي افتتنَ بها وأقسَمَ بربِّها أن يفي بها

ومِثلُك لا يستحِق الأفُق .. بل الإرتفاع والسمُـوّ !


الأسـتاذ الشـاعِر :

( التـيـهـــاني )


لا فضّ فوك

فقد قرأنا إحدى الدُّرَر المكنـونة في أعماقِ إحساسِك المُرهَف

لا ندري مَن هيَ تلكَ " المحبـوبة " التي هُمتَ بها

فهلاّ أوحَيتَ لنا بها ؟!

وإن لم تفعَل لأمرٍ في نفسِك ؛ فهذا حقُّك الذي لا نُنازِعكَ عليه


باركَ اللهُ بِـك