أسماء القحطاني
8th March 2008, 12:25 AM
أول شركة تأمين إسلامية في بريطانيا ..
نقلاً عن إسلام أون لاين .
الأربعاء ( 27 ) صفر ( 1429 ) ،
الموافق ( 05 ) مارس ( 2008 ) .
وسط ترحيب من أبناء الأقلية المسلمة ؛
تفتتح في بريطانيا أول شركة تأمين ، تعمل وفقا
للشريعة الإسلامية في أبريل المقبل .
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان وزارة المالية
البريطانية عزمها على التعامل بالسندات المالية
الإسلامية قريبًا ؛ بهدف جذب مزيد من الاستثمارات
والارتقاء بالاقتصاد البريطاني ، مبدية رغبتها في أن
تكون بريطانيا أول دولة غربية تجيز إصدار تلك السندات
للقطاع الخاص من جانب المؤسسات المالية الكبرى
بما يتفق مع الشريعة الإسلامية التي تحرم الفوائد
البنكية .
وتوافق بريطانيا على إنشاء بنوك وشركات تعمل
وفقا للشريعة الإسلامية ؛ لتحقيق عائد اقتصادي ،
في الوقت الذي ترفض فيه تطبيقا جزئيا للشريعة
الإسلامية في قضايا الأحوال الشخصية .
" تلبية لاحتياجات الأقلية " :
ونقلت صحيفة " تايمز " البريطانية في عددها
الصادر اليوم الأحد عن " برادلي براندون كروس "
( الرئيس التنفيذي للشركة الجديدة ) ، واسمها :
" الشركة البريطانية الإسلامية للتأمين على الممتلكات " ،
التي ستقدم الخدمة التأمينية الجديدة قوله :
" نُخطط لإطلاق خدمة تأمينية في بريطانيا ،
تعمل وفقا للشريعة الإسلامية ، وبناء قطاع
جديد مثير للاهتمام في السوق التأمينية
البريطانية " .
وعن الخدمة الجديدة ، التي ستطلق بدعم حيوي من
شركة " كابيتا " البريطانية الرائدة في مجال الاستثمار
الخارجي ، قال " براندون كروس " :
" إنها تأتي لتلبية احتياجات ما يقرب من مليوني
مسلم يشكلون الأقلية المسلمة في بريطانيا " .
وأضاف كروس :
" أن الخدمة الجديدة تمثل بديلا مناسبا للخدمات
التأمينية التقليدية ، والتي تتعارض مع الشريعة
الإسلامية " .
" مفهوم التكافل " :
وتتعارض بعض الخدمات التأمينية في بريطانيا
مع الشريعة الإسلامية نظرًا لاتسامها بالمقامرة
التي يحرمها الدين الإسلامي .
وفي المقابل ، تشير الصحيفة إلى أن الخدمة التأمينية
الجديدة تتوافق مع تعريف التأمين في الإسلام النابع
من مفهوم التكافل أو المساعدة المتبادلة .
وتسهيلا على العملاء ؛ تقدم الخدمة الجديدة
- التي لم يتحدد اسمها التجاري بعد - قائمة بالخدمات
التأمينية التي تتفق مع الشريعة الإسلامية ، بما فيها
التأمين على المنازل والسيارات .
كما ستشمل الخدمة عقودًا تحدد طبيعة المخاطر
والفترة الزمنية التي يغطيها التأمين ؛
بهدف إيقاف العميل على كل ما يحتاج معرفته .
وسيقوم كل عميل بدفع مساهمته في صندوق التكافل ؛
حيث ستُستثمر هذه الاشتراكات وفقا للشريعة بهدف
زيادة قيمة الصندوق غير الربحي الذي تديره الشركة .
وعكست البحوث المستفيضة التي أجرتها شركة التأمين
البريطانية الإسلامية " حاجة الأقلية المسلمة الملحة
للخدمات التأمينية الإسلامية " .
والخدمة التأمينية الإسلامية في بريطانيا ليست الأولى
من نوعها في الغرب ، فهناك شركتا " هانوفر ري "
و " بريودينتيال " الألمانيتان ، وهما من بين الشركات
الأوروبية التي بدأت تنضم إلى سوق التأمين الإسلامي
الناهضة .
كما تعرض المجموعة الأمريكية الدولية
" أمريكان إنترناشونال جروب " المعروفة باسم
" إيه أي جي " كبرى شركات التأمين في العالم
الآن ، كذلك خدمة تأمينية متوافقة مع الشريعة .
وتشير تقديرات الشركة الأمريكية إلى أن أقساط
التكافل العالمي ستقفز بمقدار خمسة أضعاف
عن حجمها الحالي لتصل إلى ( 11 ) مليار دولار
بحلول عام ( 2015 ) .
" جدل حول الشريعة " :
وشهدت بريطانيا جدلا واسعا شهر فبراير الماضي
بعدما صرح " د. روان ويليامز " كبير أساقفة كنيسة
كانتربري ( الكنيسة الإنجليكانية البريطانية ) بأن تبني
بعض أوجه الشريعة الإسلامية في بريطانيا خاصة
في مجال الأحوال الشخصية كالزواج والطلاق
" أمر لا مفر منه " .
وقوبلت هذه التصريحات برد فعل فوري من الحكومة
البريطانية التي رفضت الدعوة ، وبدعوات له بالاستقالة
من قبل كنائس وقيادات مسيحية ، في حين قوبلت تلك
التصريحات بترحيب من بعض المنظمات والقيادات
الإسلامية .
ولا يعد التأمين الإسلامي الأول الذي يتوافق مع
الشريعة الإسلامية في مجال المعاملات المالية
ببريطانيا ، حيث تشهد البلاد نموا مطردا للبنوك
الإسلامية والمعاملات المالية وفقا للشريعة ،
وقدمت بنوك بريطانية كبرى مثل
" ليويدس تي إس بي " ،
و " إتش إس بي سي " حسابات بنكية وفقا
للشريعة الإسلامية .
وشهد المجال المصرفي الإسلامي - والذي بدأ
منذ ثلاثة عقود تقريبا - نموا كبيرا مؤخرا كما
جذب انتباه المستثمرين والمصرفيين في جميع
أنحاء العالم .
وهناك ما يقرب من ( 300 ) بنك ومؤسسة إسلامية
حول العالم بأصول قيمتها ( 300 ) مليار دولار والتي
يتوقع أن تصل إلى تريليون دولار بحلول عام ( 2013 ) .
http://www.islammessage.com/articles.aspx?cid=1&acid=91&aid=1634
نقلاً عن إسلام أون لاين .
الأربعاء ( 27 ) صفر ( 1429 ) ،
الموافق ( 05 ) مارس ( 2008 ) .
وسط ترحيب من أبناء الأقلية المسلمة ؛
تفتتح في بريطانيا أول شركة تأمين ، تعمل وفقا
للشريعة الإسلامية في أبريل المقبل .
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان وزارة المالية
البريطانية عزمها على التعامل بالسندات المالية
الإسلامية قريبًا ؛ بهدف جذب مزيد من الاستثمارات
والارتقاء بالاقتصاد البريطاني ، مبدية رغبتها في أن
تكون بريطانيا أول دولة غربية تجيز إصدار تلك السندات
للقطاع الخاص من جانب المؤسسات المالية الكبرى
بما يتفق مع الشريعة الإسلامية التي تحرم الفوائد
البنكية .
وتوافق بريطانيا على إنشاء بنوك وشركات تعمل
وفقا للشريعة الإسلامية ؛ لتحقيق عائد اقتصادي ،
في الوقت الذي ترفض فيه تطبيقا جزئيا للشريعة
الإسلامية في قضايا الأحوال الشخصية .
" تلبية لاحتياجات الأقلية " :
ونقلت صحيفة " تايمز " البريطانية في عددها
الصادر اليوم الأحد عن " برادلي براندون كروس "
( الرئيس التنفيذي للشركة الجديدة ) ، واسمها :
" الشركة البريطانية الإسلامية للتأمين على الممتلكات " ،
التي ستقدم الخدمة التأمينية الجديدة قوله :
" نُخطط لإطلاق خدمة تأمينية في بريطانيا ،
تعمل وفقا للشريعة الإسلامية ، وبناء قطاع
جديد مثير للاهتمام في السوق التأمينية
البريطانية " .
وعن الخدمة الجديدة ، التي ستطلق بدعم حيوي من
شركة " كابيتا " البريطانية الرائدة في مجال الاستثمار
الخارجي ، قال " براندون كروس " :
" إنها تأتي لتلبية احتياجات ما يقرب من مليوني
مسلم يشكلون الأقلية المسلمة في بريطانيا " .
وأضاف كروس :
" أن الخدمة الجديدة تمثل بديلا مناسبا للخدمات
التأمينية التقليدية ، والتي تتعارض مع الشريعة
الإسلامية " .
" مفهوم التكافل " :
وتتعارض بعض الخدمات التأمينية في بريطانيا
مع الشريعة الإسلامية نظرًا لاتسامها بالمقامرة
التي يحرمها الدين الإسلامي .
وفي المقابل ، تشير الصحيفة إلى أن الخدمة التأمينية
الجديدة تتوافق مع تعريف التأمين في الإسلام النابع
من مفهوم التكافل أو المساعدة المتبادلة .
وتسهيلا على العملاء ؛ تقدم الخدمة الجديدة
- التي لم يتحدد اسمها التجاري بعد - قائمة بالخدمات
التأمينية التي تتفق مع الشريعة الإسلامية ، بما فيها
التأمين على المنازل والسيارات .
كما ستشمل الخدمة عقودًا تحدد طبيعة المخاطر
والفترة الزمنية التي يغطيها التأمين ؛
بهدف إيقاف العميل على كل ما يحتاج معرفته .
وسيقوم كل عميل بدفع مساهمته في صندوق التكافل ؛
حيث ستُستثمر هذه الاشتراكات وفقا للشريعة بهدف
زيادة قيمة الصندوق غير الربحي الذي تديره الشركة .
وعكست البحوث المستفيضة التي أجرتها شركة التأمين
البريطانية الإسلامية " حاجة الأقلية المسلمة الملحة
للخدمات التأمينية الإسلامية " .
والخدمة التأمينية الإسلامية في بريطانيا ليست الأولى
من نوعها في الغرب ، فهناك شركتا " هانوفر ري "
و " بريودينتيال " الألمانيتان ، وهما من بين الشركات
الأوروبية التي بدأت تنضم إلى سوق التأمين الإسلامي
الناهضة .
كما تعرض المجموعة الأمريكية الدولية
" أمريكان إنترناشونال جروب " المعروفة باسم
" إيه أي جي " كبرى شركات التأمين في العالم
الآن ، كذلك خدمة تأمينية متوافقة مع الشريعة .
وتشير تقديرات الشركة الأمريكية إلى أن أقساط
التكافل العالمي ستقفز بمقدار خمسة أضعاف
عن حجمها الحالي لتصل إلى ( 11 ) مليار دولار
بحلول عام ( 2015 ) .
" جدل حول الشريعة " :
وشهدت بريطانيا جدلا واسعا شهر فبراير الماضي
بعدما صرح " د. روان ويليامز " كبير أساقفة كنيسة
كانتربري ( الكنيسة الإنجليكانية البريطانية ) بأن تبني
بعض أوجه الشريعة الإسلامية في بريطانيا خاصة
في مجال الأحوال الشخصية كالزواج والطلاق
" أمر لا مفر منه " .
وقوبلت هذه التصريحات برد فعل فوري من الحكومة
البريطانية التي رفضت الدعوة ، وبدعوات له بالاستقالة
من قبل كنائس وقيادات مسيحية ، في حين قوبلت تلك
التصريحات بترحيب من بعض المنظمات والقيادات
الإسلامية .
ولا يعد التأمين الإسلامي الأول الذي يتوافق مع
الشريعة الإسلامية في مجال المعاملات المالية
ببريطانيا ، حيث تشهد البلاد نموا مطردا للبنوك
الإسلامية والمعاملات المالية وفقا للشريعة ،
وقدمت بنوك بريطانية كبرى مثل
" ليويدس تي إس بي " ،
و " إتش إس بي سي " حسابات بنكية وفقا
للشريعة الإسلامية .
وشهد المجال المصرفي الإسلامي - والذي بدأ
منذ ثلاثة عقود تقريبا - نموا كبيرا مؤخرا كما
جذب انتباه المستثمرين والمصرفيين في جميع
أنحاء العالم .
وهناك ما يقرب من ( 300 ) بنك ومؤسسة إسلامية
حول العالم بأصول قيمتها ( 300 ) مليار دولار والتي
يتوقع أن تصل إلى تريليون دولار بحلول عام ( 2013 ) .
http://www.islammessage.com/articles.aspx?cid=1&acid=91&aid=1634