ابواسامة2007
8th December 2007, 09:31 AM
أم أيمن رضي الله عنها
هي بركة بنت ثعلبة بن عمر ............كانت مع جيش أبرهة جارية صغيرة.... تم أسرها بعد هلاك جيش أبرهة ونجاها الله سبحانه مما أهلك به قومها كما يقول أصحاب السير.
عاشت في بيت عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم عيشة هنية طيبة أنستها كبد السنين العجاف الماضيات ثم أورثها ابنه عبد الله بن عبد المطلب والد النبي صلى الله عليه وسلم ثم ورثها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أبيه كما ورث بقرا وغنيمات.
وكانت شهدت ولادة خير خلق الله أجمعين وعاشت أيام حياته الأولى وهو يدرج على قدميه مع أطفال مكة .
كانت تحب هذا الطفل أشد الحب وتخدمه وتقوم على أموره..............
ولما زارت به أمه أخواله من بني النجار في يثرب وقفلت راجعة ماتت بالأبواء وعاد ( عليه الصلاة والسلام) في حجر ام أيمن يتيما حزينا مكلوما بفقد أمه.... ليقاسي آلام اليتم..... وغصص الفراق.............
حدبت عليه وحنت وكانت تعامله كما لو أنها أمه ........يؤلمها ما يؤلمه .... ويشق عليها ما يشق عليه ..... حتى كان عليه الصلاة والسلام يقول عنها فيما بعد ( هذه أمي بدل أمي..... ويقول أم أيمن بقية أهلي) وروي أنه كان يناديها ( يا أم) .
لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد رضي الله عنها... أعتق أم أيمن ..... ثم زوجها رجلا من أهل مكة اسمه عبيدة بن الحارث الخزرجي فولدت له ( أيمن) الذي كانت تكنى به فيما بعد
وقد عاش أيمن رضي الله عنه حتى هاجر وشارك في الجهاد واستشهد يوم حنين رحمه الله وكان العباس بن عبد المطلب يعده من الثمانية الذين نصروا الله ورسوله يوم حنين وثبتو حول الرسول عنما انكشف الناس عنه.........
أسلمت أم أيمن مع بدايات بزوغ فجر الاسلام في مكة وكان لها هجرتها الأولى الى بلدها الأصلي الحبشة مع من هاجر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ............ ثم عادت الى مكة .
وبعد موت زوجها الأول تأيمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن
سمع زيد بن حارثة رضي الله عنه هذا الكلام فتزوجها وأنجبت له بطل الاسلام.... اسامة بن زيد الذي قاد الجيوش في سن مبكرة من عمره المبارك
استشهد زوجها رضي الله عنه في مؤتة .............حمدت الله وأثنت عليه وصبرت واحتسبت
لما هاجرت من مكة الى المدينة.... تقول رضي الله عنها
مشيت على قدمي وحيدة في أيام قائضة وكنت صائمة حتى غربت الشمس وليس معي لا طعام ولاشرب وبلغ بي الجهد من الضماء حتى ظننت أني هالكة لا محالة فسمعت خشخشة فوق رأسي فرفعت بصري واذا بي باناء مرسل من السماء بحبل أبيض لا أرى آخره.... فتدلى حتى استمكنت منه فتناولته فشربت حتى ارتويت فما ضمئت بعد ذلك حتى اني كنت أصوم أيام القيض فأخرج في الشمس لأضماء .....فما أضماء
وكانت ترى لها على النبي صلى الله عليه وسلم دالة ( يقول أنس بن مالك رضي الله عنه زرت أم أيمن مع النبي صلى الله عليه وسلم فقدمت له شرابا وكان صائما أو انه لم يشته شربه فاحتدت في الكلام وارتفع صوتها معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم على عدم الشرب) فقد كانت ترى أنها بمثابة أمه
ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم بكته بدموع حرى وهي تقول لأبي بكر وعمر والله اني لأعلم أنه سيموت ولكني ابكي انقطاع الوحي من السماء... فهيجتهما للبكاء فبكيا
ثم مات أبو بكر رضي الله عنه فحزنت عليه حزنا شديدا ......
ثم استشهد عمر رضي الله عنه فحزنت عليه حتى كادت أن تهلك
ثم ماتت بعد عمر بعشرين ليلة عن عمر يناهز الثمانين ...............
رضي الله عن أم أيمن ..... وتقبل هجرتها وجهادها.... وجمعنا بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين في الجنة
هي بركة بنت ثعلبة بن عمر ............كانت مع جيش أبرهة جارية صغيرة.... تم أسرها بعد هلاك جيش أبرهة ونجاها الله سبحانه مما أهلك به قومها كما يقول أصحاب السير.
عاشت في بيت عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم عيشة هنية طيبة أنستها كبد السنين العجاف الماضيات ثم أورثها ابنه عبد الله بن عبد المطلب والد النبي صلى الله عليه وسلم ثم ورثها النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أبيه كما ورث بقرا وغنيمات.
وكانت شهدت ولادة خير خلق الله أجمعين وعاشت أيام حياته الأولى وهو يدرج على قدميه مع أطفال مكة .
كانت تحب هذا الطفل أشد الحب وتخدمه وتقوم على أموره..............
ولما زارت به أمه أخواله من بني النجار في يثرب وقفلت راجعة ماتت بالأبواء وعاد ( عليه الصلاة والسلام) في حجر ام أيمن يتيما حزينا مكلوما بفقد أمه.... ليقاسي آلام اليتم..... وغصص الفراق.............
حدبت عليه وحنت وكانت تعامله كما لو أنها أمه ........يؤلمها ما يؤلمه .... ويشق عليها ما يشق عليه ..... حتى كان عليه الصلاة والسلام يقول عنها فيما بعد ( هذه أمي بدل أمي..... ويقول أم أيمن بقية أهلي) وروي أنه كان يناديها ( يا أم) .
لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد رضي الله عنها... أعتق أم أيمن ..... ثم زوجها رجلا من أهل مكة اسمه عبيدة بن الحارث الخزرجي فولدت له ( أيمن) الذي كانت تكنى به فيما بعد
وقد عاش أيمن رضي الله عنه حتى هاجر وشارك في الجهاد واستشهد يوم حنين رحمه الله وكان العباس بن عبد المطلب يعده من الثمانية الذين نصروا الله ورسوله يوم حنين وثبتو حول الرسول عنما انكشف الناس عنه.........
أسلمت أم أيمن مع بدايات بزوغ فجر الاسلام في مكة وكان لها هجرتها الأولى الى بلدها الأصلي الحبشة مع من هاجر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ............ ثم عادت الى مكة .
وبعد موت زوجها الأول تأيمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن
سمع زيد بن حارثة رضي الله عنه هذا الكلام فتزوجها وأنجبت له بطل الاسلام.... اسامة بن زيد الذي قاد الجيوش في سن مبكرة من عمره المبارك
استشهد زوجها رضي الله عنه في مؤتة .............حمدت الله وأثنت عليه وصبرت واحتسبت
لما هاجرت من مكة الى المدينة.... تقول رضي الله عنها
مشيت على قدمي وحيدة في أيام قائضة وكنت صائمة حتى غربت الشمس وليس معي لا طعام ولاشرب وبلغ بي الجهد من الضماء حتى ظننت أني هالكة لا محالة فسمعت خشخشة فوق رأسي فرفعت بصري واذا بي باناء مرسل من السماء بحبل أبيض لا أرى آخره.... فتدلى حتى استمكنت منه فتناولته فشربت حتى ارتويت فما ضمئت بعد ذلك حتى اني كنت أصوم أيام القيض فأخرج في الشمس لأضماء .....فما أضماء
وكانت ترى لها على النبي صلى الله عليه وسلم دالة ( يقول أنس بن مالك رضي الله عنه زرت أم أيمن مع النبي صلى الله عليه وسلم فقدمت له شرابا وكان صائما أو انه لم يشته شربه فاحتدت في الكلام وارتفع صوتها معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم على عدم الشرب) فقد كانت ترى أنها بمثابة أمه
ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم بكته بدموع حرى وهي تقول لأبي بكر وعمر والله اني لأعلم أنه سيموت ولكني ابكي انقطاع الوحي من السماء... فهيجتهما للبكاء فبكيا
ثم مات أبو بكر رضي الله عنه فحزنت عليه حزنا شديدا ......
ثم استشهد عمر رضي الله عنه فحزنت عليه حتى كادت أن تهلك
ثم ماتت بعد عمر بعشرين ليلة عن عمر يناهز الثمانين ...............
رضي الله عن أم أيمن ..... وتقبل هجرتها وجهادها.... وجمعنا بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين في الجنة