سعد الأكلبي
1st December 2007, 11:47 PM
الحمدلله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وقائد الغر المحجلين من كسرت رباعيته وشج وجهه دفاعاً عن الدين
ثم أما بعد...
أخي أتسمعني وكذلك أنتي يأختي !!
أناديك .. أين أنت ؟ أين أجدك؟ أيهدأ لك بال ؟ أيغمض لك عين ؟ قدم العمل أيقظ الأمل ولا تستصغر مايمكن أن تفعله أو تحتقر ماتستطيع أن تقدمه ولك في النساء قدوة،
يامن جعل الله له القوامة على النساء ، انظر إلى مافعلت هذه المرأة بقومها
ولكن قبل أن أسرد لك القصة إليك هذه
الهمسة
(( إ ن قطرات الدم التي تقطرمن شهداء المسلمين على وجه المعمورة إذ تشهد لهم عند الله لابسكنى الفراديس ، تشهد علينا بخذلان إخوان النعقيدة وتسليمهم لقمة سائغة إلى الأعداء ، آل حال المسلمين اليوم إلى حال هي دون حال البغال على عهد الفاروق عمر الذي خشي أن يحاسبه الله على تعثر بغلة بشاطىء الفرات لِمَ لَمْ يسوً لها الطريق!!
فيا أصحاب المروءة
إن شبعنا إذ إخواننا يجوعون حرام.... وإن أمننا إذ هم يفزعون حرام ... وإن اكتساؤنا إذ هم ياتحفون العراء حرام حرام
فأين إيمانك ؟ أم أين دينك ؟ أين توحيدك ؟ أتظن الله يغفر لك القعود بغير عذر وهذا الخذلان؟ لن أسألك عن إيمانك بل عن شهامتك ولاعن معاني العقيدة بل معاني الرحمة ))
فهاك قصة المرأة التي بها كان عنوان المقال
إسمها/ ميسون
المكان/ دمشق
الزمان/ يوم من أيام سنة( 607هـ)
المحنة/ هجوم الصليبين
محنتها/ استشهاد أربعة من إخوتها في جهادهم المقدس
فماذا يمكن أن تفعل امرأة عزلاء في مواجهة هذه الجحافل ؟ نعم .. امرأة وحدها لا تقوى على عمل شيء لكنها امرأة صاغها الإيمان خلقا آخر فتقلبت الموازين وغيرت مجرى الأحداث
نزل الإيمان قلبها فإذا بها تحس أن القوة التي تهز دمشق هزا ، وفي حنجرتها الصوت الذي يسمع الأموات ، وفي قلبها العزم الذي لايكل والمدد الذي لاينقطع ، والبأس الذي يفل الحديد ويدك الحصون.
جمعت ميسون النساء اللاتي حضرن يواسينها ويعزينها في إخوتها
وقلت لهن:"إننا لم نخلق رجالاً نحمل السيوف ، ولكن إذا جبن الرجال لم نعجز نحن عن العمل ، هذا والله شعري ، أثمن ماأملك ،أنزل عنه أجعله قيداً لفرس تقاتل في سبيل الله ، لعلي أحرك به هؤلاء الأموات
ثم أخذت المقص فجزت شعرها ، وصنع النساء كصنيعها
ثم جلسن يضفرنه لجاماً وقيوداً لخيل المعركة الفاصلة ، لايضفرونه ليوم زفاف أوليلة عرس ،
ثم أرسلن هذه القيود واللجم إلى خطيب الجامع الأموي سبط ابن الجوزي ، فحمله إلى الجامع يوم الجمعة ،
وقعد في المقصورة وحبس هذه اللجم والقيود بين يديه والدمع يترقرق من عينيه ووجهه ممتقع شاحب والناس يلحضون ذلك كله وينظر بعضهم إلى بعض حتى قام وخطب خطبة حروفها من نار تلذع أكباد من يسمعها وكلماتها سجر وحفظ الرواة جملا منها نقلوها إلى لسان الأرض وكان مماحفظوا:
" يامن أمرهم دينهم بالجهاد حتى يفتحوا العالم ويهدوا البشرية إلى دينهم فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم وفتنهم عن دينهم.
يامن باع أجدادهم نفوسهم من الله بأن لهم الجنة ، وباعوا هم الجنة بأطماع نفوس صغيرة ولذائذ حياة ذليلة يأيها الناس:
مالكم نسيتم دينكم وتركتم عزتكم وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم وحسبتم أن العزة للمشرك وقد جعل الله العزة له ولرسوله وللمؤمنين.
ياويحكم.. أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يخطوا على أرضكم التي سقاها الله بدماء أباؤكم .. يذلكم ويتعبدكم.. أنتم كنتم سادة الدنيا ؟!
أما يهز قلوبكم وينمي حماسكم أن إخوانا لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف
أما في البلد عربي؟! أما في البلد مسلم ؟! أما في البلد إنسان ؟!
العربي ينتصر للعربي والمسلم يعين المسلم والإنسان يرحم الإنسان
من لا يهب لنصرة فلسطين لايكون عربيا ولا مسلم ولا إنسان
قلت أنا : إن مع فلسطين العراق والشيشان وكشمير وأفغان وأندونيسيا و الفلبين والصومال والسودان وبورما الهندية و تعد العدة لسوريا
ثم قال: " أفتأكلون وتشربون وتنعمون وإخوانكم هناك يتسربلون باللهب ويخوضون النار وينامون على الجمر ؟
يا أيها الناس:
إنها قد دارت رحى الحرب ونادى منادي الجهاد وتفتحت أبواب السماء فإن لم تكونوا من فرسان الحرب فأفسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل ينساء بعمائم ولحى!!
أولا فإلى الخيول وهاكم لجامها وقيودها ياناس أتدرون مم صنعت هذه اللجم وهذه القيود؟
لقد صنعها النساء من شعورهن لأنهن لايملكن شيئا غيرها يساعدن به فلسطين
هذه والله ضفائر المخدرات التي لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظاً فطعنها لأن تاريخ الحب قد إنتهى وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة . الحرب في سبيل الله وفي سبيل الأرض والعرض فإلم تقدروا على الخيول تقيدونها بها فخذوها فاجعلوها لكم ذوائب وظفائر إنها من شعور النساء .. ألم يبقى في نفوسكم شعور؟!
ثم صرخ " تصدعي ياقبة النسر وميدي ياعمد المسجد وانقضي يارجوم لقد أضاع الرجال رجولتهم"
فصاح الناس صيحة ماسمع مثلها ووثبوا يطلبون الموت فجاء النصر المبين على يد امرأة واحدة أيقضت أمة نائمة.
ولوكان النساء كما ذكرنـــــــــا ..........لفضلت النساء على الرجـــــال
فما التأنيث لاسم الشمس عيـــب .......... ومـــــــا التذكير فخر للـهلال
وفي الختام اللهم أيقض الغفلات وأرفع الضر والملامات وأقل اللهم العثرات وأنتصر لدينك ولنبيك ولعبادك المؤمنين الموحدين والمجاهدين والمضطهدين والمأسورين والمظلومين والمعذبين أمين يارب العالمين
وشدد اللهم وطأتك على الكافرين والمنافقين أحصهم عدداً وأقتلهم بدداً ولاتغادر منهم أحدأً ياقهار ياجبار ياذا الإنتقام اللهم ألعن أمريكا وإسرائيل وروسيا والهندوسين ومن والاهم لعناً كبيراً يارب العالمين
إخواني إن كان من صواب فمن الله وحده وإن كان من خطأ فمن نفسي والشيطان
أخوكم ابن المهند سعد الأكلبي
ثم أما بعد...
أخي أتسمعني وكذلك أنتي يأختي !!
أناديك .. أين أنت ؟ أين أجدك؟ أيهدأ لك بال ؟ أيغمض لك عين ؟ قدم العمل أيقظ الأمل ولا تستصغر مايمكن أن تفعله أو تحتقر ماتستطيع أن تقدمه ولك في النساء قدوة،
يامن جعل الله له القوامة على النساء ، انظر إلى مافعلت هذه المرأة بقومها
ولكن قبل أن أسرد لك القصة إليك هذه
الهمسة
(( إ ن قطرات الدم التي تقطرمن شهداء المسلمين على وجه المعمورة إذ تشهد لهم عند الله لابسكنى الفراديس ، تشهد علينا بخذلان إخوان النعقيدة وتسليمهم لقمة سائغة إلى الأعداء ، آل حال المسلمين اليوم إلى حال هي دون حال البغال على عهد الفاروق عمر الذي خشي أن يحاسبه الله على تعثر بغلة بشاطىء الفرات لِمَ لَمْ يسوً لها الطريق!!
فيا أصحاب المروءة
إن شبعنا إذ إخواننا يجوعون حرام.... وإن أمننا إذ هم يفزعون حرام ... وإن اكتساؤنا إذ هم ياتحفون العراء حرام حرام
فأين إيمانك ؟ أم أين دينك ؟ أين توحيدك ؟ أتظن الله يغفر لك القعود بغير عذر وهذا الخذلان؟ لن أسألك عن إيمانك بل عن شهامتك ولاعن معاني العقيدة بل معاني الرحمة ))
فهاك قصة المرأة التي بها كان عنوان المقال
إسمها/ ميسون
المكان/ دمشق
الزمان/ يوم من أيام سنة( 607هـ)
المحنة/ هجوم الصليبين
محنتها/ استشهاد أربعة من إخوتها في جهادهم المقدس
فماذا يمكن أن تفعل امرأة عزلاء في مواجهة هذه الجحافل ؟ نعم .. امرأة وحدها لا تقوى على عمل شيء لكنها امرأة صاغها الإيمان خلقا آخر فتقلبت الموازين وغيرت مجرى الأحداث
نزل الإيمان قلبها فإذا بها تحس أن القوة التي تهز دمشق هزا ، وفي حنجرتها الصوت الذي يسمع الأموات ، وفي قلبها العزم الذي لايكل والمدد الذي لاينقطع ، والبأس الذي يفل الحديد ويدك الحصون.
جمعت ميسون النساء اللاتي حضرن يواسينها ويعزينها في إخوتها
وقلت لهن:"إننا لم نخلق رجالاً نحمل السيوف ، ولكن إذا جبن الرجال لم نعجز نحن عن العمل ، هذا والله شعري ، أثمن ماأملك ،أنزل عنه أجعله قيداً لفرس تقاتل في سبيل الله ، لعلي أحرك به هؤلاء الأموات
ثم أخذت المقص فجزت شعرها ، وصنع النساء كصنيعها
ثم جلسن يضفرنه لجاماً وقيوداً لخيل المعركة الفاصلة ، لايضفرونه ليوم زفاف أوليلة عرس ،
ثم أرسلن هذه القيود واللجم إلى خطيب الجامع الأموي سبط ابن الجوزي ، فحمله إلى الجامع يوم الجمعة ،
وقعد في المقصورة وحبس هذه اللجم والقيود بين يديه والدمع يترقرق من عينيه ووجهه ممتقع شاحب والناس يلحضون ذلك كله وينظر بعضهم إلى بعض حتى قام وخطب خطبة حروفها من نار تلذع أكباد من يسمعها وكلماتها سجر وحفظ الرواة جملا منها نقلوها إلى لسان الأرض وكان مماحفظوا:
" يامن أمرهم دينهم بالجهاد حتى يفتحوا العالم ويهدوا البشرية إلى دينهم فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم وفتنهم عن دينهم.
يامن باع أجدادهم نفوسهم من الله بأن لهم الجنة ، وباعوا هم الجنة بأطماع نفوس صغيرة ولذائذ حياة ذليلة يأيها الناس:
مالكم نسيتم دينكم وتركتم عزتكم وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم وحسبتم أن العزة للمشرك وقد جعل الله العزة له ولرسوله وللمؤمنين.
ياويحكم.. أما يؤلمكم ويشجي نفوسكم مرأى عدو الله وعدوكم يخطوا على أرضكم التي سقاها الله بدماء أباؤكم .. يذلكم ويتعبدكم.. أنتم كنتم سادة الدنيا ؟!
أما يهز قلوبكم وينمي حماسكم أن إخوانا لكم قد أحاط بهم العدو وسامهم ألوان الخسف
أما في البلد عربي؟! أما في البلد مسلم ؟! أما في البلد إنسان ؟!
العربي ينتصر للعربي والمسلم يعين المسلم والإنسان يرحم الإنسان
من لا يهب لنصرة فلسطين لايكون عربيا ولا مسلم ولا إنسان
قلت أنا : إن مع فلسطين العراق والشيشان وكشمير وأفغان وأندونيسيا و الفلبين والصومال والسودان وبورما الهندية و تعد العدة لسوريا
ثم قال: " أفتأكلون وتشربون وتنعمون وإخوانكم هناك يتسربلون باللهب ويخوضون النار وينامون على الجمر ؟
يا أيها الناس:
إنها قد دارت رحى الحرب ونادى منادي الجهاد وتفتحت أبواب السماء فإن لم تكونوا من فرسان الحرب فأفسحوا الطريق للنساء يدرن رحاها واذهبوا فخذوا المجامر والمكاحل ينساء بعمائم ولحى!!
أولا فإلى الخيول وهاكم لجامها وقيودها ياناس أتدرون مم صنعت هذه اللجم وهذه القيود؟
لقد صنعها النساء من شعورهن لأنهن لايملكن شيئا غيرها يساعدن به فلسطين
هذه والله ضفائر المخدرات التي لم تكن تبصرها عين الشمس صيانة وحفظاً فطعنها لأن تاريخ الحب قد إنتهى وابتدأ تاريخ الحرب المقدسة . الحرب في سبيل الله وفي سبيل الأرض والعرض فإلم تقدروا على الخيول تقيدونها بها فخذوها فاجعلوها لكم ذوائب وظفائر إنها من شعور النساء .. ألم يبقى في نفوسكم شعور؟!
ثم صرخ " تصدعي ياقبة النسر وميدي ياعمد المسجد وانقضي يارجوم لقد أضاع الرجال رجولتهم"
فصاح الناس صيحة ماسمع مثلها ووثبوا يطلبون الموت فجاء النصر المبين على يد امرأة واحدة أيقضت أمة نائمة.
ولوكان النساء كما ذكرنـــــــــا ..........لفضلت النساء على الرجـــــال
فما التأنيث لاسم الشمس عيـــب .......... ومـــــــا التذكير فخر للـهلال
وفي الختام اللهم أيقض الغفلات وأرفع الضر والملامات وأقل اللهم العثرات وأنتصر لدينك ولنبيك ولعبادك المؤمنين الموحدين والمجاهدين والمضطهدين والمأسورين والمظلومين والمعذبين أمين يارب العالمين
وشدد اللهم وطأتك على الكافرين والمنافقين أحصهم عدداً وأقتلهم بدداً ولاتغادر منهم أحدأً ياقهار ياجبار ياذا الإنتقام اللهم ألعن أمريكا وإسرائيل وروسيا والهندوسين ومن والاهم لعناً كبيراً يارب العالمين
إخواني إن كان من صواب فمن الله وحده وإن كان من خطأ فمن نفسي والشيطان
أخوكم ابن المهند سعد الأكلبي