ابواسامة2007
21st November 2007, 09:43 AM
خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوما مع عمرو بن العاص الى الشام في التجارة في زمن كان الفرس يحكمون بعض أجزاء الشام والعراق وكانا يسوقان أمامهما قطيعان من الغنم والبقر في نفر من قريش في الجاهلية
وعندما وصل الركب السوق كان المشتري لهذه القطعان ابن لكسرى ثم انه ماطلهما في الثمن
فذهبا الى قصر الحاكم يستنصرانه على ولده ... وكان لا يعرف العربية فدعى المترجم فأخبراه الخبر فقام المترجم فزور الترجمة وقال انهما من فقراء قريش وهما يطلبان رفدك
وكان لهذا الملك زوجة عربية تفاخر بأهلها العرب
وتردد الرجلان على الملك وفي كل يوم يرجعان بغير شيء
وفي معرض مفاخرة الزوجة العربية بأهلها من العرب قال لها الملك لاتفاخرين بهم فماهم الا سائلو صدقات
قالت هذا غير صحيح
قال اذا كان الغد فاحضري المجلس من وراء الستر ثم استمعي الى اثنين من سادات أهلك وهما يسألان الصدقة
حضرت المراءة من وراء الستر واستمعت لما قالا واستمعت لما قال المترجم
ثم قالت ان المترجم يكذب عليك.... هذان الرجلان من سادات قريش اشترى منهم ابنك بقرا وغنما ثم ماطلهما في الثمن
وهما يطالبانك بالثمن.....
استشاط الملك غيضا .... واستدعى المترجم واستدعى ولده ...... سألهم عن الأمر ... اعترف الولد بالمماطلة .... واعترف المترجم بالكذب على الملك....
قال الملك أعطيا العربيان أثمان ماشيتهما ثم احبسوهما حتى آذن لهما
يقول عمر رضي الله عنه .... فحبسونا في احدى غرف القصر ... ثم أخرجونا بعد ساعة من القصر وأخرجا كل واحد منا من باب من أبواب القصر......
ولمت التقيت عمرو خارج القصر قلت ما رأيت
قال عمرو لقد رأيت نصف جسم ابن الملك ونصف جسم المترجم معلقة على الباب الذي خرجت منه
قال عمر وأنا والله رأيت النصفين الآخرين
ومضت الأيام .... واستلم الخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأسند امارة مصر الى عمرو بن العاص
أراد عمرو بن العاص رضي الله عنه أن يبني دارا للحكم في مصر فكان من ضمن البيوت القريبة من الموقع دار لقبطية دخلت في فناء القصر
طالبت المصرية برد دارها وعمرو يحاول شراءها وهي تأبى....
خرجت من مصر ومعها جاريتها تطوي الفلاة ليلا ونهارا حتى وصلت الى دار الخلافة بالمدينة
_ أين خليفة المسلمين ؟... أين عمر؟ ... فانا سمعنا أنه لايظلم في مملكته أحد
أخبرها الناس أن عمر يطلي منزله بالطين ....
ذهبت اليه....
وجدت رجلا مهيبا .... يعلوه الغشوع والصلاح لكنها رأت هيئة عمر فقالت للجارية ..... ان أسمال الذي عندنا بمصر خير من أسمال هذا 0 (اسمال يعني الملابس)
اخيرت عمر بالقصة .... فأخذ عظم كتف شاة ثم كتب عليه( نحن أحق بالعدل من كسرى ياعمرو)
دفع العظم اليها
كانت تتصور أن عمر سيكون على كرسي من الياقوت والذهب وحوله الحشم والخدم ..... كما كانت ترى الملوك في مصر
وسيرسل معها أحد خدمه... أو يكتب لها على صحيفة كبيرة...أخذت العظم وهي تقول لجاريتها وما تغني عني هذه العظم ... فلما توارت عن عمر رمت العظم.... وذهبت
لكن الجارية أخفت العظم بين ثيابها
عادتا الى مصر
وفي عودتهما لقيتا موكب عمرو بن العاص
قالت ياليت العظم معي لأنظر ماذا يصنع هذا به
قالت الجارية فاذا كان معي
قالت أنت حرة
ناولتها العظم
تقدمت من الموكب ... حاول الجنود ردها ... رفعت صوتها ... معي رسالة من أمير المؤمنين اليك ياعمرو
وقف عمرو ... فاجأته العبارة ..... رسالة من عمر ...
_ أريني أياها
قرأها عمرو عرف الخط وتذكر الحادثة التي وقعت له ولعمر في الجاهلية
جلس عمرو على الأرض وبكى بكاءا طويلا .... مسح وجهه بردائه.... نادى القبطية ... ماشأنك؟
أخبرته بأن عماله أدخلوا بيتها في فناء القصرعنوة وهدموه
أمر على الفور ببناء بيتها لها والتفاف جدار القصر عنه
فرحت ... وأعتقت جارتها .... وأسلمت وهي تقول
والله ان دينا يطوع هذا لذاك بقطعة عظم لهو دين امة عظيمة..... زال ملك الروم
وعندما وصل الركب السوق كان المشتري لهذه القطعان ابن لكسرى ثم انه ماطلهما في الثمن
فذهبا الى قصر الحاكم يستنصرانه على ولده ... وكان لا يعرف العربية فدعى المترجم فأخبراه الخبر فقام المترجم فزور الترجمة وقال انهما من فقراء قريش وهما يطلبان رفدك
وكان لهذا الملك زوجة عربية تفاخر بأهلها العرب
وتردد الرجلان على الملك وفي كل يوم يرجعان بغير شيء
وفي معرض مفاخرة الزوجة العربية بأهلها من العرب قال لها الملك لاتفاخرين بهم فماهم الا سائلو صدقات
قالت هذا غير صحيح
قال اذا كان الغد فاحضري المجلس من وراء الستر ثم استمعي الى اثنين من سادات أهلك وهما يسألان الصدقة
حضرت المراءة من وراء الستر واستمعت لما قالا واستمعت لما قال المترجم
ثم قالت ان المترجم يكذب عليك.... هذان الرجلان من سادات قريش اشترى منهم ابنك بقرا وغنما ثم ماطلهما في الثمن
وهما يطالبانك بالثمن.....
استشاط الملك غيضا .... واستدعى المترجم واستدعى ولده ...... سألهم عن الأمر ... اعترف الولد بالمماطلة .... واعترف المترجم بالكذب على الملك....
قال الملك أعطيا العربيان أثمان ماشيتهما ثم احبسوهما حتى آذن لهما
يقول عمر رضي الله عنه .... فحبسونا في احدى غرف القصر ... ثم أخرجونا بعد ساعة من القصر وأخرجا كل واحد منا من باب من أبواب القصر......
ولمت التقيت عمرو خارج القصر قلت ما رأيت
قال عمرو لقد رأيت نصف جسم ابن الملك ونصف جسم المترجم معلقة على الباب الذي خرجت منه
قال عمر وأنا والله رأيت النصفين الآخرين
ومضت الأيام .... واستلم الخلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأسند امارة مصر الى عمرو بن العاص
أراد عمرو بن العاص رضي الله عنه أن يبني دارا للحكم في مصر فكان من ضمن البيوت القريبة من الموقع دار لقبطية دخلت في فناء القصر
طالبت المصرية برد دارها وعمرو يحاول شراءها وهي تأبى....
خرجت من مصر ومعها جاريتها تطوي الفلاة ليلا ونهارا حتى وصلت الى دار الخلافة بالمدينة
_ أين خليفة المسلمين ؟... أين عمر؟ ... فانا سمعنا أنه لايظلم في مملكته أحد
أخبرها الناس أن عمر يطلي منزله بالطين ....
ذهبت اليه....
وجدت رجلا مهيبا .... يعلوه الغشوع والصلاح لكنها رأت هيئة عمر فقالت للجارية ..... ان أسمال الذي عندنا بمصر خير من أسمال هذا 0 (اسمال يعني الملابس)
اخيرت عمر بالقصة .... فأخذ عظم كتف شاة ثم كتب عليه( نحن أحق بالعدل من كسرى ياعمرو)
دفع العظم اليها
كانت تتصور أن عمر سيكون على كرسي من الياقوت والذهب وحوله الحشم والخدم ..... كما كانت ترى الملوك في مصر
وسيرسل معها أحد خدمه... أو يكتب لها على صحيفة كبيرة...أخذت العظم وهي تقول لجاريتها وما تغني عني هذه العظم ... فلما توارت عن عمر رمت العظم.... وذهبت
لكن الجارية أخفت العظم بين ثيابها
عادتا الى مصر
وفي عودتهما لقيتا موكب عمرو بن العاص
قالت ياليت العظم معي لأنظر ماذا يصنع هذا به
قالت الجارية فاذا كان معي
قالت أنت حرة
ناولتها العظم
تقدمت من الموكب ... حاول الجنود ردها ... رفعت صوتها ... معي رسالة من أمير المؤمنين اليك ياعمرو
وقف عمرو ... فاجأته العبارة ..... رسالة من عمر ...
_ أريني أياها
قرأها عمرو عرف الخط وتذكر الحادثة التي وقعت له ولعمر في الجاهلية
جلس عمرو على الأرض وبكى بكاءا طويلا .... مسح وجهه بردائه.... نادى القبطية ... ماشأنك؟
أخبرته بأن عماله أدخلوا بيتها في فناء القصرعنوة وهدموه
أمر على الفور ببناء بيتها لها والتفاف جدار القصر عنه
فرحت ... وأعتقت جارتها .... وأسلمت وهي تقول
والله ان دينا يطوع هذا لذاك بقطعة عظم لهو دين امة عظيمة..... زال ملك الروم