ابواسامة2007
19th November 2007, 01:52 PM
من كتاب عقود الؤلؤ والمرجان في أخبار الجان لابن قدامة المقدسي رحمه الله
الخليفة الزاهد العابد الورع التقي النقي ( عمر بن عبد العزيز) الذي كان يعده السلف الصالح خامس الخلفاء الراشدين رحمه الله
وقد اشتهر بالزهد وقيام الليل وكثرة البكاء والتواضع والعدل الى آخر المزايا الرائعة في سيرته رحمه الله
يقول بن قدامة رحمه الله( خرج عمر بن عبد العزيز يوما في بعض شأنه وفي طريقه وجد ثعبانا ميتا في الطريق فقام وحفر للثعبان ثم دفنه
ومضى لحال سبيله
وفي الليل قام الى مصلاه فتوضاء فأحسن وضوءه ثم دخل غرفته التي كان يصلي بها وابتداء صلاته الخاشعة يتلو ويترسل ويقف مع الآيات ويخشع ويبكي ويتململ.... يجد لدموعة الساخنة على خده حلاوة ....ويحس بقلبه يخفق بحب خالقه وخشيته منه ورجاء ما عنده .....
وبعد هزيع من الليل سمع صوتا في سقف الدار يقول... ليهنك ياسفعاء.... ليهنك ياسفعاء .... ليهنك يا سفعاء
أجفل عمر وأصاخ للصوت ... ثم قال من صاحب الصوت؟؟؟
قال صاحب الصوت .. الست عمر بن عبد العزيز أمير المؤمنين؟
قال عمر .. يقول الناس ذلك ... ماشأنك؟
قال صاحب الصوت أتعلم من دفنت اليوم؟
قال عمر لا.. لا...أعلم !
قال صاحب الصوت .. لقد دفنت اليوم آخر صحابية رأت النبي صلى الله عليه وسلم من الجن ..وقد قال لها النبي صلى الله عليه وسلم .. انك تموتين بالشام ويدفنك خير أهل زمانه
أكب عمر رضي الله عنه على حصيره يبكي بكاء الثكلى ....ويتململ تململ اللديغ ... ويقول سألتك بالله من أنت؟
قال أنا ابنها.... ثم غاب الصوت
هذا الرجل المبارك تأتيه شهادة النبي صلى الله عليه وسلم في غير موعد
فهنيئا لعمر بن عبد العزيز .... شهادة الحبيب صلى الله عليه وسلم وبشارته
اللهم اني احبك ... وأحب نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم ...وأحب أصحابه جميعا والتابعين الصالحين وصالحي هذه الأمة
احبهم فيك ... فيك وحدك ... لاتربطني بهم صلة قرابة ولامنفعة دنيوية
اللهم اني أسألك باسمك الأعظم أن تظلني بحبهم في ظل عرشك يوم لاظل الا ظله
وجميع من أحبنا فيك وأحببناه فيك .... ياربي ياحبيب قلبي
الخليفة الزاهد العابد الورع التقي النقي ( عمر بن عبد العزيز) الذي كان يعده السلف الصالح خامس الخلفاء الراشدين رحمه الله
وقد اشتهر بالزهد وقيام الليل وكثرة البكاء والتواضع والعدل الى آخر المزايا الرائعة في سيرته رحمه الله
يقول بن قدامة رحمه الله( خرج عمر بن عبد العزيز يوما في بعض شأنه وفي طريقه وجد ثعبانا ميتا في الطريق فقام وحفر للثعبان ثم دفنه
ومضى لحال سبيله
وفي الليل قام الى مصلاه فتوضاء فأحسن وضوءه ثم دخل غرفته التي كان يصلي بها وابتداء صلاته الخاشعة يتلو ويترسل ويقف مع الآيات ويخشع ويبكي ويتململ.... يجد لدموعة الساخنة على خده حلاوة ....ويحس بقلبه يخفق بحب خالقه وخشيته منه ورجاء ما عنده .....
وبعد هزيع من الليل سمع صوتا في سقف الدار يقول... ليهنك ياسفعاء.... ليهنك ياسفعاء .... ليهنك يا سفعاء
أجفل عمر وأصاخ للصوت ... ثم قال من صاحب الصوت؟؟؟
قال صاحب الصوت .. الست عمر بن عبد العزيز أمير المؤمنين؟
قال عمر .. يقول الناس ذلك ... ماشأنك؟
قال صاحب الصوت أتعلم من دفنت اليوم؟
قال عمر لا.. لا...أعلم !
قال صاحب الصوت .. لقد دفنت اليوم آخر صحابية رأت النبي صلى الله عليه وسلم من الجن ..وقد قال لها النبي صلى الله عليه وسلم .. انك تموتين بالشام ويدفنك خير أهل زمانه
أكب عمر رضي الله عنه على حصيره يبكي بكاء الثكلى ....ويتململ تململ اللديغ ... ويقول سألتك بالله من أنت؟
قال أنا ابنها.... ثم غاب الصوت
هذا الرجل المبارك تأتيه شهادة النبي صلى الله عليه وسلم في غير موعد
فهنيئا لعمر بن عبد العزيز .... شهادة الحبيب صلى الله عليه وسلم وبشارته
اللهم اني احبك ... وأحب نبيك محمدا صلى الله عليه وسلم ...وأحب أصحابه جميعا والتابعين الصالحين وصالحي هذه الأمة
احبهم فيك ... فيك وحدك ... لاتربطني بهم صلة قرابة ولامنفعة دنيوية
اللهم اني أسألك باسمك الأعظم أن تظلني بحبهم في ظل عرشك يوم لاظل الا ظله
وجميع من أحبنا فيك وأحببناه فيك .... ياربي ياحبيب قلبي