أمير الروح
14th November 2007, 07:43 PM
الحياء يبعث على ترك الأمور القبيحة فيحول بين الإنسان وارتكاب المعاصي ويمنعه من التقصير في حق الله قال عليه الصلاة والسلام : (( إذا لم تستحي فاصنع ماشئت )) أخرجه البخاري
والحياء شعبة من الإيمان قال عليه الصلاة والسلام : (( والحياء شعبة من الإيمان )) اخرجه البخاري ومسلم .
وأعظم الحياء الحياء من الله سبحانه وتعالى وقال عليه الصلاة والسلام (( استحيوا من الله حق الحياء )) أخرجه الترمذي واحمد والحاكم وهو حديث حسن صحيح .
مما يزيد هذا البلاء خطورة أن كثير من الناس وقعوا في منكر عظيم منكر حذر منه الرسول الكريم محمد صلى الله علية وسلم وهو التشبه بالنساء فعن ابنِ عبَاسٍ رضي اللَّهُ عنهما قَال لعن رسول اللَّه صلَى اللَّهُ عليه وسلَم المتَشبِهِين من الرجال بِالنساء والمتَشبِهات من النِساء بِالرجال ) قال الطبري المعنى لا يجوز للرجال التشبه بالنساء في اللباس والزينة التي تختص بالنساء ولا العكس واللعن الصادر من النبي صلى الله عليه وسلم يراد به الزجر عن الشيء الذي وقع اللعن بسببه وهو مخوف، فإن اللعن من علامات الكبائر، وقد صحح الحاكم من حديث أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الرجل يلبس لبسة المرأة " من خلال الأدلة السابقة الواردة عن الرسول الكريم فإن الله سبحانه وتعالى حرم أن يتشبه الرجل بالمرأة من لباس أو زينة او مشية فالرجل له صفات تختلف عن صفات المرأة إن الله قد أحسن كل شيء خلقه إن الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى أن ينزل عذاب من الله على هؤلاء المتشبهين المستهزئين الذين طغوا في الظلالة وخسروا شيء كثر وبعيد كل البعد عن الهدى وطريق الحق
هذه كلمات قلية بمعانيها الكثيرة إلى الذين تشبه بالنساء فعليهم بالتوبة والرجوع إلى الله .
والحياء شعبة من الإيمان قال عليه الصلاة والسلام : (( والحياء شعبة من الإيمان )) اخرجه البخاري ومسلم .
وأعظم الحياء الحياء من الله سبحانه وتعالى وقال عليه الصلاة والسلام (( استحيوا من الله حق الحياء )) أخرجه الترمذي واحمد والحاكم وهو حديث حسن صحيح .
مما يزيد هذا البلاء خطورة أن كثير من الناس وقعوا في منكر عظيم منكر حذر منه الرسول الكريم محمد صلى الله علية وسلم وهو التشبه بالنساء فعن ابنِ عبَاسٍ رضي اللَّهُ عنهما قَال لعن رسول اللَّه صلَى اللَّهُ عليه وسلَم المتَشبِهِين من الرجال بِالنساء والمتَشبِهات من النِساء بِالرجال ) قال الطبري المعنى لا يجوز للرجال التشبه بالنساء في اللباس والزينة التي تختص بالنساء ولا العكس واللعن الصادر من النبي صلى الله عليه وسلم يراد به الزجر عن الشيء الذي وقع اللعن بسببه وهو مخوف، فإن اللعن من علامات الكبائر، وقد صحح الحاكم من حديث أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الرجل يلبس لبسة المرأة " من خلال الأدلة السابقة الواردة عن الرسول الكريم فإن الله سبحانه وتعالى حرم أن يتشبه الرجل بالمرأة من لباس أو زينة او مشية فالرجل له صفات تختلف عن صفات المرأة إن الله قد أحسن كل شيء خلقه إن الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى أن ينزل عذاب من الله على هؤلاء المتشبهين المستهزئين الذين طغوا في الظلالة وخسروا شيء كثر وبعيد كل البعد عن الهدى وطريق الحق
هذه كلمات قلية بمعانيها الكثيرة إلى الذين تشبه بالنساء فعليهم بالتوبة والرجوع إلى الله .