وحي القلم
11th November 2007, 04:23 PM
غشيته سحابة من الحزن ,
واسودت الدنيا في عينيه ،
وضاقت عليه الارض بما رحبت ،
واكتظت انفاسه غيظاً ,
وتصببت بشرة جسمه عرقاً،
واحمر وجهه خجلاً ،،
فهاهم اضيافه يجلسون في بيته ،
,و على وجوههم البشر,
في حسن ملائكي ,،
وصاحب البيت مازال في اوج حرجه ,
ليس لأنه في ضيق من اكرامهم , او اطعامهم ,
ولكنه يعلم أن قومه لو علموا بضيوفه ,
وما هم عليه من الحسن والبشر,,
فسينقضون عليهم ,،
كما تنقض الكلاب المسعورة على الفريسة ,
ذلك ان قومه قد اعمتهم الضلاله ,
وفسدت اخلاقهم ,
وطغوا فساداً ,
وفجراً وعهرا,
وأ صبحوا يتنفسون المعاصي والفواحش ,
وهجروا النساء ,
وخالفوا فطرة الله عز وجل ,
ان جعل النساء حرثاً للرجال ,
ولم يجعل الرجال حرثاً للرجال,
ولكن قومه ,
صدوا عن سبيل ربهم,
وزيّن لهم الشيطان شهواتهم ,
ولم تصدهم روائح برازهم
,وقذارة فضلاتهم ,
فروائح معاصيهم وفحشهم ,
بل إن نتانة عهرهم المقززة
سدت انوفهم المنتنة,
فلم يعد احدهم يميز بين قذارة برازه ,
وقذارة معصيته ,
وانحطاط اخلاقه ،
فلما رأى الضيوف حال مضيفهم ،
وعجزه عن صد تلك الوحوش الكاسره عنهم ,
قالوا له :
دعنا و اسر بأهلك ،
ودع زوجتك ،
فإنها جزء من قذارتهم , ودعهم لنا ،،
فإنا رسل ربك ،
أرسلنا لنذيقهم من عذاب الله عز وجل ،
ولأنهم وباء ولابد من استئصاله من جذوره,
وفي بقائهم وباء على البشرية ,
فإن موتهم ،
وبقاء جثثهم المنتنة على الأرض،
لا يكفي ,,
ولما كان قطع من الليل ,
جاءهم أمر الله عزوجل ,
ونزل بهم عذاب الله ،،
وزلزلت الارض زلزالها ,
ثم غشيت بمطر من سجيل ,
فأصبحت ديارهم بلقعاً ,
بعد أن اقتلعت الملائكة ديارهم وقراهم ،
وحملها ملائكة الرحمن الى عنان السماء،
قلبوا بها أرضا وجعلوا عاليها سافلها ،
ثم خسفت الملائكه بهم وبقراهم باطن الارض،،
بعد ان خرج سيدنا لوط -عليه السلام-،
ومعه أهله إلا امرأته الغابرة
خرجوا من تلك القرى ،،
و تركهم خلفه يحترقون
يتعذبون ،
يذوقون علقم وويل متعتهم الحرام
لتكون سما زعافا من عذاب الله،
خرج منهم وتركهم خلفه ،
تركهم وهو غير آسف عليهم....
واسودت الدنيا في عينيه ،
وضاقت عليه الارض بما رحبت ،
واكتظت انفاسه غيظاً ,
وتصببت بشرة جسمه عرقاً،
واحمر وجهه خجلاً ،،
فهاهم اضيافه يجلسون في بيته ،
,و على وجوههم البشر,
في حسن ملائكي ,،
وصاحب البيت مازال في اوج حرجه ,
ليس لأنه في ضيق من اكرامهم , او اطعامهم ,
ولكنه يعلم أن قومه لو علموا بضيوفه ,
وما هم عليه من الحسن والبشر,,
فسينقضون عليهم ,،
كما تنقض الكلاب المسعورة على الفريسة ,
ذلك ان قومه قد اعمتهم الضلاله ,
وفسدت اخلاقهم ,
وطغوا فساداً ,
وفجراً وعهرا,
وأ صبحوا يتنفسون المعاصي والفواحش ,
وهجروا النساء ,
وخالفوا فطرة الله عز وجل ,
ان جعل النساء حرثاً للرجال ,
ولم يجعل الرجال حرثاً للرجال,
ولكن قومه ,
صدوا عن سبيل ربهم,
وزيّن لهم الشيطان شهواتهم ,
ولم تصدهم روائح برازهم
,وقذارة فضلاتهم ,
فروائح معاصيهم وفحشهم ,
بل إن نتانة عهرهم المقززة
سدت انوفهم المنتنة,
فلم يعد احدهم يميز بين قذارة برازه ,
وقذارة معصيته ,
وانحطاط اخلاقه ،
فلما رأى الضيوف حال مضيفهم ،
وعجزه عن صد تلك الوحوش الكاسره عنهم ,
قالوا له :
دعنا و اسر بأهلك ،
ودع زوجتك ،
فإنها جزء من قذارتهم , ودعهم لنا ،،
فإنا رسل ربك ،
أرسلنا لنذيقهم من عذاب الله عز وجل ،
ولأنهم وباء ولابد من استئصاله من جذوره,
وفي بقائهم وباء على البشرية ,
فإن موتهم ،
وبقاء جثثهم المنتنة على الأرض،
لا يكفي ,,
ولما كان قطع من الليل ,
جاءهم أمر الله عزوجل ,
ونزل بهم عذاب الله ،،
وزلزلت الارض زلزالها ,
ثم غشيت بمطر من سجيل ,
فأصبحت ديارهم بلقعاً ,
بعد أن اقتلعت الملائكة ديارهم وقراهم ،
وحملها ملائكة الرحمن الى عنان السماء،
قلبوا بها أرضا وجعلوا عاليها سافلها ،
ثم خسفت الملائكه بهم وبقراهم باطن الارض،،
بعد ان خرج سيدنا لوط -عليه السلام-،
ومعه أهله إلا امرأته الغابرة
خرجوا من تلك القرى ،،
و تركهم خلفه يحترقون
يتعذبون ،
يذوقون علقم وويل متعتهم الحرام
لتكون سما زعافا من عذاب الله،
خرج منهم وتركهم خلفه ،
تركهم وهو غير آسف عليهم....