المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصتي مع العلمانية وأفكارها ... أرجو الإطلاع لمساعدتي ...


مستر عربي
20th September 2007, 02:17 AM
قصتي مع العلمانية والأفكار العلمانية والتأثر وحتى التأثير على الآخرين بها وابتعادي قليلاً عن الدين والانزعاج من كل شيء في الحياة وحتى إصابتي بالعين ومرضي المستمر الذي أنا فيه ... وكل شيء سأنشره بإذن الله في هذا المنتدى المبارك يوم الخميس الموافق 8/9/1428هـ . للفائدة والنصيحة وتقبل توجيهاتكم ولكي أتوب من كل شيء خلال هذا الشهر الفضيل .

الاديب الالمعي
20th September 2007, 02:40 AM
في انتظار مشاركاتك

أسماء القحطاني
20th September 2007, 06:35 AM
نسأل الله أن يعدِنا خيرًا .

آل فايع
20th September 2007, 05:38 PM
حياك الله أخي مستر عربي ونسـأل الله لك التوفيق والسداد00

مستر عربي
24th September 2007, 12:14 AM
أعذروني فقد تأخرت عليكم قليلاً لكن هذه القصة بشكل مختصر حتى لا أطيل عليكم ....................قصتي مع العلمانية بدأت من خلال قراءة مقالات بعض الكتاب الذين يكتبون من خلال الصحف السعودية , الكتاب الذين يدسون السم في العسل , لمدة خمسة أشهر وأنا لا أفوت مقالاً من مقالاتهم إلا فيما ندر أقرأ واستعجب وأرغب أن أصبح مثلهم , وفي يوم من الأيام أعجبني مقال أحدهم في صحيفة ؟؟؟؟؟ السعودية فقمت بطباعته وقراءته في الإذاعة المدرسية في مدرستي , وتلقيت بعض الردود الغاضبة والمنفعلة , " هذه الردود زادتني قوة إلى قوتي واعتزازاً وفخراً بما قرأته " , وفي الإذاعة التالية منعت من الخروج في الإذاعة أو المشاركة فيها احتجاجاً على كلمتي فأوعزت إلى أحد الزملاء المقربين أن يأتي بكلمة مشابهة ودليته على الموضوع والمكان وأثرت فيه حتى جلبها وأعجب بها ولكن الله ستر من فوق سبع سماوات ( لأن المدير قد أوعز إلى مشرف الإذاعة في المدرسة بمراقبة الكلمات الصباحية يومياًً حتى لا تتكرر فعلتي مرة أخرى ) , وتم تلافي الموضوع بالطرق السلمية ( لم تشارك فيها الأمم المتحدة بالطبع ولا قوات حفظ سلام ) وقد عنفني صديقي ورفض هذه الأفكار - حفظه الله يوم أراد سبحانه - على العموم أصبح بعض المدرسين يلمحون إلى علمانيتي في بعض فصول الدراسة حتى أصبح الطلاب ينادونني بالعلماني ( فشعرت بالعظمة وجنونها ) – بالمناسبة والله أنا أعرف أن العلمانية تعادي الدين ولكن لم تجربوا معركتي الحاسمة – أصبحت أشعر بالعلمانية في نفسي واقتنعت بأنني علماني ولكن أنا متدين وأكره شيء علي التعرض للدين , لكن التعرض لأهل الدين كان يعجبني والله لا أخفيكم سراً إنني كنت أعجب بتعرض الصحفيين لمن يسمونهم الظلاميين والرجعيين – أرأيتم هذا التناقض العجيب في هذه الشخصية – يحب الدين ويعادي أهله هكذا كان منهجي وأسلوبي في الحياة كتبت في كثير من المنتديات ومنها منتدى ( عسير السابق وتعرضت لأهل الدين ودافعت عن العلمانية وأهلها فتم طردي وتعليق عضويتي في المنتدى ) كانت العلمانية والليبرالية هما أسلوب نمط حياتي وعيشي وكانت أفكاري توافق أفكار العلمانيين في أغلب الأحيان فأصبحت منهم – على فكرة كنت أكره بعض أفكار العلمانيين الداعية إلى تحرر المرأة وتبرجها وقيادتها للسيارة – تناقض عجيب مرة أخرى – أصبت بعد ذلك بالعين وعانيت من المرض ولا أزال أعاني حتى الآن مع كل محاولاتي مع المستشفيات والمشايخ وووو , على العموم أنا الآن أعاني من هذه الأفكار حتى الآن وتغلغلها في دماغي ودمي وقلبي وكل أنماط حياتي وأصبحت أشعر أنني علماني وليبرالي وبعثي وقومي وووو , أنا أطلب منكم المساعدة والحلول والدعاء وكل شيء ترغبون بطرحه , لم أستطع التحرر من هذا الفكر وأنا أعاني منه ولا أستطيع التخلص منه ساعدوني أثابكم الله .
مستر عربي ...
من أبناء قرية ؟؟؟؟؟؟ تبعد عن أبها حوالي 29 كم .
من طلاب متوسطة ؟؟؟ ؟؟؟؟ وثانوية ؟؟؟؟؟؟؟ سابقاً.
طالب بجامعة الملك خالد ( قسم علوم طبية تطبيقية ) حالياً .

الوجيه
24th September 2007, 02:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي السيد العربي ؛

آمل أن تقبل بي ناصحا ً ومجربا ً من قبلك ، وأرجو من المولى العظيم أن أفيدك بنصحي لك ...

أولاً : ان كنت تستمع الغناء فحاول الإقلاع عن هذه العادة السيئة وأحلل مكانها القرآن الكريم ،

واسمع لمن تحب أن تسمع قرآءته من القراء الكرام .... وسترى بداية الراحة النفسية والتغيير

الإيجابي في حياتك (جرب) !! ستجد التغيير حتى في نظرتك للحياة .

ثانيا ً : طالع سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة وسماع سيرته عن طريق الأشرطة

السمعية ، واسمع لمن تحب من المشائخ ، من بداية مبعثه صلى الله عليه وسلم حتى يوم وفاته .

ثالثا ً : ما دمت بدأت بالتفكير في الحل فأنت قد خطوت أولى خطواتك نحو التصحيح ، ووالله لن يخذلك

الله ....... ستجد من المفكرين والعلماء من كان مخطئا ً ثم عدل مساره بين عشية وضحاها وهم كثير

وممن أعرف ويعرفه الكل منا الدكتور مصطفى محمود ، وستجد في كتاباته الآن مايشير إلى كثير

من تساؤلاتك ، وقس عليه ....... فالعظماء المسلمون كثير ولكن أبحث عن قدوة منهم وحاول محاكاته

في أفعاله بعد أن صحح وجهته ...تقبل تحيتي ؛

وأقبل ودي ووافر تقديري أيها (السيد) عربي ..

مستر عربي
25th September 2007, 01:09 AM
شكراً لك أخي الوجيه وبإذن الله أن أعمل بجميع ما قلت ما دمت مجرباً وناصحاً حفظنا الله ورعانا لخدمة الدين .

أسماء القحطاني
27th September 2007, 11:55 AM
أولاً :
الحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه إذ هداك
وما كنت لتهتدي إلا بإذنه .
فحديثك بـــ كانَ وكنتُ ؛
أكبر دليلٍ على أنك لم تعد تؤمن بتلك الأفكار .

أما ما تشعر به من أنك تعاني من تلك الأفكار ،
وأنها إلى الآن تتغلغل في دماغك ودمك وقلبك وكل أنماط حياتك ،
وشعورك بأنك أصبحت علماني وليبرالي وبعثي وقومي وووو ... ,
وأنك لا تستطيع التحرر من هذا الفكر ،
وأنك تعاني منه ولا تستطيع التخلص منه ... ؛
فما ذلك إلا نوعٌ من أنواع وساوس ونزغات الشيطان فحسب .

وما تحتاج إليه الآن ، هو :
أن تردَّ كيد الشيطان ، وتدفع وساوسه .
ويحصل ذلك بثلاثة أمور :
- أولاً :
الاستعاذة بالله .
الجأ واحتمِ واعتصم بالله ،
واستعذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ؛
حتى يصرف عنك تلك الوساوس .
{ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ
بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } .
{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ *
مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ
النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } .
فالاستعاذة أقوى علاج .
وما أسهل أن تقول - حينما ترادوك تلك الأفكار - :
" أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " .

- ثانيًا :
انتهِ عن الوسواس .
يعني :
انصرف ،
انشغل ،
أعرض ،
لا تتماد بالتفكير ،
لا تفكر وتواصل التفكير ،
لا تقف مع هذا الوسواس لتفكر .

- ثالثًا :
قاوم هذا الوسواس باستحضار ضده .
لأن هدف هذا الوسواس هو الشك ، التشكيك فيما يجب اعتقاده
وهو الصحيح .

فبهذه الثلاثة أمور ؛ سيرجع الشيطان خاسئًا - بإذن الله - .
وكلما عرض لك شيءٌ من تلك الوساوس ؛
فقاومه بتلك الأمور الثلاثة .
ففيها الدواء الناجع والشفاء ، والسلامة - بإذن الله - .
فلا تذعن لتلك الوساوس ،
ولا تلتفت لها أبدًا .

ولتعلم بأن كيد الشيطان ضعيف ،
وأنت - بحول الله وقوته - أقوى من ذلك الكيد .
وقانا الله شر الوسواس الخناس .


أخي :
تأمل - رعاك الله - هذا الحديث :
عائشة - رضي الله عنها - :
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرًا ما كان يقول :
" يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .
فتقول عائشة :
يا رسول الله كثيرًا ما تدعو بهذا الدعاء وقد غفر لك ما تقدم
من ذنبك وما تأخر !
فيقول :
وما يؤمنني يا عائشة وقلوب العباد بين إصبعين من أصابع
الرحمن إذا أراد أن يقلب قلب عبد ؛ قلبه " .
حديث صحيح
فما بالك بنا نحن ؟
فليهج لسانك - بقلبٍ صادق - بهذا الدعاء
فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يحلف :
" لا . ومقلب القلوب " .
حدثني سعيد بن سليمان ، عن ابن المبارك ،
عن موسى بن عقبة ، عن سالم عن عبد الله ،
قال :
" أكثر ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحلف :
لا . ومقلب القلوب " .
حديث صحيح
نسأل الله أن يثبت قلوبنا على طاعته وعلى دينه .
نعم .



ولتحفظ الله يحفظك .
عن أبي العباس عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - ،
قال :
" كنت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - يومًا ، فقال :
يا غلام إني أعلمك كلمات :
احفظ الله يحفظك .
احفظ الله تجده تجاهك .
إذا سألت ؛ فاسأل الله .
وإذا استعنت فاستعن بالله .
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ؛
لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك .
وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ؛
لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك .
رفعت الأقلام ، وجفت الصحف " .
رواه الترمذي ، وقال حديث حسن صحيح
وفي رواية غير الترمذي :
" احفظ الله تجده أمامك .
تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة .
واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك ، وما أصابك لم يكن ليخطئك .
واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ،
وأن مع العسر يسرًا " .
فحفظ الله - عز وجل - للعبد في الدنيا على درجتين :
الأولى :
أن يحفظك في دنياك ( بدنك ، رزقك ، أهلك ... ) .
الثانية :
( وهي أعظم الدرجتين وأرفعهما وأبلغهما عند أهل الإيمان
وفي قلوب أهل العرفان )
هي :
أن يحفظ الله - جل وعلا - العبد في دينه ؛
بأن يسلم له دينه بـــــ :
إخلاء القلب من تأثير الشبهات فيه ،
وإخلاء الجوارح من تأثير الشهوات فيها ،
وأن يكون القلب معلقا بالرب - جل وعلا - ،
وأن يكون أُنسه بالله ، ورغبه في الله ، وإنابته إليه ،
وخلوته المحبوبة بالله - جل جلاله - .
فحفظ الله - جل وعلا - العبد في الدين ؛
هذا أعظم المطالب .
ولهذا كان - عليه الصلاة والسلام - يدعو الله كثيرًا
أن يُحفَظَ من الفتن ، وأن يحفظه الله - جل وعلا - من تقليب القلب .
" يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " .
وكان كثيرا ما يقسم :
" لا ومقلب القلوب " .
فأعظم المطالب التي يحرص عليها العبد ؛
أن يسلم له دينه .
والله - جل وعلا - قد يبتلي العبد بـــــ :
خلل في دينه ،
وشبهات تطرأ عليه ؛
لتفريطه في بعض ما يجب أن يحفظ الله - جل وعلا - فيه .
وقد يعاقب بأن :
يُجعل غافلا .
وقد يُعاقب بحرمانه البصيرة في العلم .
وقد يُعاقب بأن تأتيه الشبهة ولا يحسن كيف يتعامل معها ،
ولا كيف يردها .
وقد يُعاقب بأنه تأتيه الشبهة فتتمكن منه ، كما قال - جل وعلا - :
{ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ } .
وكما قال :
{ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ } .
وكما قال - جل وعلا - :
{ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ
الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ } .
وكما قال - جل وعلا - :
{ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي
مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا } . الآية
فنبغي للعبد أن يحرص تمام الحرص على أن يحفظ الله - جل وعلا -
في أمره سبحانه .
وإن فاته الامتثال ؛ فلا يفته الاستغفار ، والإنابة ، واعتقاد الحق ن
ولا يتردد وليسرع باتباع السيئة بالحسنة لعلها أن تُمحى .


وداوم على أذكار الصباح والمساء ، والأذكار اليومية ،
ولا تهجر القرآن .


أسأل الله - عز وجل - أن يشفيك من العين ومرضى المسلمين ،
وأن يوفقك لما يحب ويرضى ،
وأن يثبتك بالقول الثابت في الحياة الدنيا والاخرة ،
وأن يهدينا وإياك الصراط المستقيم .
وأن يوفق الأخ " الوجيه " الذي أسدى لك النصح ؛
فلن أزيد على قوله إلا خيرًا .


ولا تنس بأن للصائم دعوة لا ترد ،
وخير الرقية وأنفعها ؛ أن يرقي المسلم نفسه .

وثق بأن منزلتك الدينية والدنيوية تنأى بك
عن مثل تلك الأفكار .

وعذرًا للإطالة .