أسود العود
21st March 2003, 02:20 AM
شكوت إلى إلهي سوء حالي
فقد فاقت مصيباتي احتمالي
فقلتُ وقد دنا فجرٌ جديدٌ :
ألا رفقاً إلهي ذا الجلالِ
فمرَّ بخاطري شيءٌ يقولُ :
ألم تذ كر ذنوباً كالجبالِ
فكم يومٍ عصيتَ الله جهراً،
بإتيان المحرَّم لم تُبالِ
وترجو بعدها عيشاً هنيئاً
بلا تَوبٍ ولا تغييرِ حالِ
فَتُب لله حقاً ثُمَّ أقبِل
بُعيد التّوب والدّمع المسالِ
ستلقى الله توّاباً رحيماً
مجيباً للدعاءِ وللسؤالِ
فيا ربّي أنَبْتُ إليك طَوعاً
تقبّل تَوبتي والطف بحالي
فَعهداً أن أُلازمَ كُلَّ وقتٍ
دُروبَ الخير، غيرك لا أوالي
فثبِّتني على التَّقوى فإنِّي
لأرجو مِنكَ حُسناً في المآلِ
فقد فاقت مصيباتي احتمالي
فقلتُ وقد دنا فجرٌ جديدٌ :
ألا رفقاً إلهي ذا الجلالِ
فمرَّ بخاطري شيءٌ يقولُ :
ألم تذ كر ذنوباً كالجبالِ
فكم يومٍ عصيتَ الله جهراً،
بإتيان المحرَّم لم تُبالِ
وترجو بعدها عيشاً هنيئاً
بلا تَوبٍ ولا تغييرِ حالِ
فَتُب لله حقاً ثُمَّ أقبِل
بُعيد التّوب والدّمع المسالِ
ستلقى الله توّاباً رحيماً
مجيباً للدعاءِ وللسؤالِ
فيا ربّي أنَبْتُ إليك طَوعاً
تقبّل تَوبتي والطف بحالي
فَعهداً أن أُلازمَ كُلَّ وقتٍ
دُروبَ الخير، غيرك لا أوالي
فثبِّتني على التَّقوى فإنِّي
لأرجو مِنكَ حُسناً في المآلِ