آل فايع
5th September 2007, 02:04 PM
غلاء الأسعار من منظور شرعي واقتصادي00
بسم الله وكفى وسلام على عباده الذين أصطفى 000أمابعد ،
فالمتأمل إلى الرخاء وسعةالرزق التي نعيشها ولله الحمد والمنة في بلادناالغالية بلاد الحرمين مهبط الوحي والرسالة يشعر بالراحة والطمأنينة ويشرح الصدر ولكن قل الحمد والشكر للمتفضل والواهب سبحانه وتعالى ، فكما يقال كثرة المساس تميت الإحساس ولو صحفنا في المثل المعروف وقلنا الغنى تاج على رؤوس الأغنياء لا يراه إلا الفقراء 00
حتى تدوم تلك النعم لا بد من أشياء مهمة بعد مشيئة الله :
1- بالشكر تدوم النعم فكم الشاكرين لتلك النعم يقول تعالى :( وقليل من عبادي الشكور ) 0 عدد الشاكرين قليل والشكر لا يكون باللسان فقط قوليا وإنما حتى عمليا - قولا وفعلا - بالمحافظة على تلك النعم وصرفها في الخير 0
2- مكسب حلال + انفاق في الخير = بركة ورزق حسن وشكر بعد توفيق الله 0
3- الغلاء في الأسعار بلاء من الله لعباده والجزاء من جنس العمل 0مع الاعتراف بالعوامل الاقتصادية والتضخم وسعر العملة وغيره ولكن السبب الرئيسي هومن مهد لتلك0
4- عند مشاهداتنا لما يحصل في المناسبات والأفراح من العبث الذي لا يقبله شرع ولا عقل ولا يرضى احدا ، والمشكلة أننا نشعر بذلك ونأسف لما يعمل ونتأمل هذه الخسائر التي هي في سبيل الشيطان والمسرفين أخوان للشياطين كما دل الكتاب العزيز ، ولكن نعمل ذلك ونحن مرغمون على ذلك بدعوى الجمالة وعدم لحوق الشرهة بنا مع علمنا بذلك - ورضا الناس لدينا أهم من رضا الله فنسخط الله ويسخط علينا الناس وهذا مصداق لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم 0
5- غلاء الرز تحديدا سببه عبثنا به والحمد لله على الغلاء وهو قد يكون أخف عقاب لنا ، من المصائب التي يبتلى بها الأقوام الأخرى- فالجزاء من جنس العمل - فالغلاء نعمة حتى نعرف قيمة هذا الغذاء ونحافظ عليها والبعض يرأى أنها نقمة ، وما الحفلات والمناسبات والعبث فيها منا ببعيد وكلنا يعرف حجم الخسائر والعبث والاسراف0
6- نرى الكثيرمن الناس يتذمر من ذلك الغلاء في الأرز تحديدا ، فلماذا لا ننظر من الجانب الإيجابي ؟
علينا بحمد لله أولا ثم قد يكون ذلك سببا في اقتصاد الناس وعدم التبذير حتى وإن لم يكن خوفا من الله ولكن خوفا على أموالهم 0
7- المناصحة بيننا مطلوبة فلو أن كل منا عندما يذهب لمناسبة يذكر بأهمية نعم الله علينا وأن من كفر النعمة الاسراف والتبذير ،أيضا أن يشجع من يقتصد ويثني عليه أمام الناس وينصح المبذر ويذكره بعقاب الله بعيدا عن الناس وبأسلوب حسن وبحكمة أو أن يرسل له بطاقة أو رسالة أو كلمة اخوية من باب الأمر بالمعروف ، وأن لا يفضحه ويشهر به ويغتابه أمام الناس ، وأن يترك أسلوب وخطوات شياطين الأنس المعروفة من ذم المقتصد بالبخل ومدح المسرف بالجود والكرم ، فيقلب المنكر معروفا والمعروف منكرا 0
8- إذا أردنا أن لا تتبدل تلك النعم فعلينا بالاستغفار وهوصمام الأمان للأمة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح بالخير فالمؤمن مرآة أخيه بالأسلوب الحسن والموعظة والحكمة وعدم التشهير والغيبة وفضح الناس وإحراجهم بذكر ماأقترفوه أمام الآخرين ، مع شكرالله عمليا وقوليا - القول بالحمد والشكر باللسان والقلب وعمليا بالاحسان والاقتصاد وعدم رمي الطعام في مكان غير لائق 0
9- الأسلوب الحضاري والإسلامي في تقدير الأطعمة 0 يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :( حسب امرئ لقيمات يقمن صلبه 00 0) الحديث فهذا دلالة على كمية الطعام المتناولة أو بتقسيم المأكولوالمشروب والنفس أثلاثا 0
فعندما يأتي شخص إليك فقدر كم يكفيكم من الطعام أو حتى مجموعة من الأشخاص كم يكفي العدد من الطعام دائما ما نجد الفنادق والخبراء في الوجبات يقدرون الوجبة بعدد الأشخاص ، والرسول قبل ذلك يشير في حديث أن طعام الواحد يكفي الاثنان 0 وندع مقولة اتجمل من ضيوفي ونخلي الكلام بعيد عنا حتى لو رمي في الحاوية ومكان النفايات ، الكرم يكون بالكلمة الطيبة والأخلاق وليس فقط بالطعام الحمد لله الناس في هذا الوقت تعددت لهم مصادر الأكل والطعام عن السابق توفرت المطاعم والسوبرماركت والوجبات السريعة خلاف السابق وقت الحاجة عندما كان بعض المسرفين الآن لا يظهرون سابقا ولا يكرمون الضيف المحتاج وقت الكرم في الأكل والطعام الحقيقي أما عندما توفرت رأينا المسرفين ، القليل المبروك خيرمن الكثيرالمتروك 00
10 - علينا تسميت الأشياء بأسمائها الحقيقية حتى ينشأ أبناءنا عليها ، وعدم الأهتمام بكلام الناس فالبداية صعبة ولا تخلومن التندر والسخرية ، الكرم يكون بالكلام الطيب والبشاشة والبشر في الوجه واطعام الطعام وليس في السرف والتبذير وهو عزمني لازم أعزمه حتى لو رميتها وليس الكرم والجود فقط بالخراف والأغنام والذبح قد يكون بأقل من ذلك لأننا أعتدنا على الذبح وهوليس بواجب كما يسميه البعض ، لكن من الحق عليك كمسلم الإكرام بالموجود 0
:asm (110)وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0000
بسم الله وكفى وسلام على عباده الذين أصطفى 000أمابعد ،
فالمتأمل إلى الرخاء وسعةالرزق التي نعيشها ولله الحمد والمنة في بلادناالغالية بلاد الحرمين مهبط الوحي والرسالة يشعر بالراحة والطمأنينة ويشرح الصدر ولكن قل الحمد والشكر للمتفضل والواهب سبحانه وتعالى ، فكما يقال كثرة المساس تميت الإحساس ولو صحفنا في المثل المعروف وقلنا الغنى تاج على رؤوس الأغنياء لا يراه إلا الفقراء 00
حتى تدوم تلك النعم لا بد من أشياء مهمة بعد مشيئة الله :
1- بالشكر تدوم النعم فكم الشاكرين لتلك النعم يقول تعالى :( وقليل من عبادي الشكور ) 0 عدد الشاكرين قليل والشكر لا يكون باللسان فقط قوليا وإنما حتى عمليا - قولا وفعلا - بالمحافظة على تلك النعم وصرفها في الخير 0
2- مكسب حلال + انفاق في الخير = بركة ورزق حسن وشكر بعد توفيق الله 0
3- الغلاء في الأسعار بلاء من الله لعباده والجزاء من جنس العمل 0مع الاعتراف بالعوامل الاقتصادية والتضخم وسعر العملة وغيره ولكن السبب الرئيسي هومن مهد لتلك0
4- عند مشاهداتنا لما يحصل في المناسبات والأفراح من العبث الذي لا يقبله شرع ولا عقل ولا يرضى احدا ، والمشكلة أننا نشعر بذلك ونأسف لما يعمل ونتأمل هذه الخسائر التي هي في سبيل الشيطان والمسرفين أخوان للشياطين كما دل الكتاب العزيز ، ولكن نعمل ذلك ونحن مرغمون على ذلك بدعوى الجمالة وعدم لحوق الشرهة بنا مع علمنا بذلك - ورضا الناس لدينا أهم من رضا الله فنسخط الله ويسخط علينا الناس وهذا مصداق لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم 0
5- غلاء الرز تحديدا سببه عبثنا به والحمد لله على الغلاء وهو قد يكون أخف عقاب لنا ، من المصائب التي يبتلى بها الأقوام الأخرى- فالجزاء من جنس العمل - فالغلاء نعمة حتى نعرف قيمة هذا الغذاء ونحافظ عليها والبعض يرأى أنها نقمة ، وما الحفلات والمناسبات والعبث فيها منا ببعيد وكلنا يعرف حجم الخسائر والعبث والاسراف0
6- نرى الكثيرمن الناس يتذمر من ذلك الغلاء في الأرز تحديدا ، فلماذا لا ننظر من الجانب الإيجابي ؟
علينا بحمد لله أولا ثم قد يكون ذلك سببا في اقتصاد الناس وعدم التبذير حتى وإن لم يكن خوفا من الله ولكن خوفا على أموالهم 0
7- المناصحة بيننا مطلوبة فلو أن كل منا عندما يذهب لمناسبة يذكر بأهمية نعم الله علينا وأن من كفر النعمة الاسراف والتبذير ،أيضا أن يشجع من يقتصد ويثني عليه أمام الناس وينصح المبذر ويذكره بعقاب الله بعيدا عن الناس وبأسلوب حسن وبحكمة أو أن يرسل له بطاقة أو رسالة أو كلمة اخوية من باب الأمر بالمعروف ، وأن لا يفضحه ويشهر به ويغتابه أمام الناس ، وأن يترك أسلوب وخطوات شياطين الأنس المعروفة من ذم المقتصد بالبخل ومدح المسرف بالجود والكرم ، فيقلب المنكر معروفا والمعروف منكرا 0
8- إذا أردنا أن لا تتبدل تلك النعم فعلينا بالاستغفار وهوصمام الأمان للأمة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتناصح بالخير فالمؤمن مرآة أخيه بالأسلوب الحسن والموعظة والحكمة وعدم التشهير والغيبة وفضح الناس وإحراجهم بذكر ماأقترفوه أمام الآخرين ، مع شكرالله عمليا وقوليا - القول بالحمد والشكر باللسان والقلب وعمليا بالاحسان والاقتصاد وعدم رمي الطعام في مكان غير لائق 0
9- الأسلوب الحضاري والإسلامي في تقدير الأطعمة 0 يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :( حسب امرئ لقيمات يقمن صلبه 00 0) الحديث فهذا دلالة على كمية الطعام المتناولة أو بتقسيم المأكولوالمشروب والنفس أثلاثا 0
فعندما يأتي شخص إليك فقدر كم يكفيكم من الطعام أو حتى مجموعة من الأشخاص كم يكفي العدد من الطعام دائما ما نجد الفنادق والخبراء في الوجبات يقدرون الوجبة بعدد الأشخاص ، والرسول قبل ذلك يشير في حديث أن طعام الواحد يكفي الاثنان 0 وندع مقولة اتجمل من ضيوفي ونخلي الكلام بعيد عنا حتى لو رمي في الحاوية ومكان النفايات ، الكرم يكون بالكلمة الطيبة والأخلاق وليس فقط بالطعام الحمد لله الناس في هذا الوقت تعددت لهم مصادر الأكل والطعام عن السابق توفرت المطاعم والسوبرماركت والوجبات السريعة خلاف السابق وقت الحاجة عندما كان بعض المسرفين الآن لا يظهرون سابقا ولا يكرمون الضيف المحتاج وقت الكرم في الأكل والطعام الحقيقي أما عندما توفرت رأينا المسرفين ، القليل المبروك خيرمن الكثيرالمتروك 00
10 - علينا تسميت الأشياء بأسمائها الحقيقية حتى ينشأ أبناءنا عليها ، وعدم الأهتمام بكلام الناس فالبداية صعبة ولا تخلومن التندر والسخرية ، الكرم يكون بالكلام الطيب والبشاشة والبشر في الوجه واطعام الطعام وليس في السرف والتبذير وهو عزمني لازم أعزمه حتى لو رميتها وليس الكرم والجود فقط بالخراف والأغنام والذبح قد يكون بأقل من ذلك لأننا أعتدنا على الذبح وهوليس بواجب كما يسميه البعض ، لكن من الحق عليك كمسلم الإكرام بالموجود 0
:asm (110)وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0000