المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( الحلقة الثالثة ** من إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر ))


عيسى بن حسن السعدي
6th February 2004, 09:39 PM
(( الحلقة الثالثة ** من إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر ))
ربما تكون هذه الحلقة كلها قصيدة ومن اجل هذا سوف أضع نسخة منها في عسير الشعر ارجوا بان تنال إعجاب الجميع
(( وحالفت بني أسامة الأزدية ))

قل للتي ضاق مما نابها النفس ** وشردوها وما من حولها جُلُسُ
وأفزعتها كروبٌ قد تداعى لها ** من قد تمثل فيه الأنسُ والحنسُ
وهزها الذعرُ مما قد ترامى لها ** كمدلهٍ تتجافاه الظبا الخنسُ
هامت وثارت ولم يطفىءْ تحُبُبهُ ** مما عراها وإن طالت بِهِ النفسُ
وشمرت عن لجين الساق مازجها ** تبرٌ تبدد من أضوائهِ الغلسُ
وصوتت بعسير الهولِ ويحكمُ ** أتُؤخذُ الدارُ في أكنافها العُبُسُ
من علكم ومغيدٍ , من ربيعةَ من ** سنحان من غامد والعزم ما غرسوا
ومن رفيدة من حجر ومالكَ من ** زهران , من خثعم في زحفهم قبسُ
رُوحٌ وناهِسُ , شهرانٌ ويتبعهُمُ ** شمْرانُ مع حارِثٍ في طبعِهم شُمُسُ
فألمعٍ وبني قرنٍ كأنهُمُ ** أسْدٌ عمالِقَةٌ وهم في يقظةٍ عُسُسُ
قبائل الأزد كا لأمواج هادرة ** إن أرقلت بالفنا والخيل تفترسُ
كأنَّهُم والتماعُ البيضِ يعرِضُهُم ** في الليل شُهْبٌ بَدَتْ أو أنجم نُحُسُ
ويحجبون شُعاعَ الشمس إن برزت ** من غيرُهُم بالظبا والسمر يلتمسُ
كم صدعوا قلب مختال ِ يطاوِلُهُم ** بجيشهِ فغزاهُ القادةُ والشمسُ
بالضرب بالطعنِ مِثلَ البرقِ سرعتُهُ ** ويصعقُ الروح لا يبقى بها نفسُ
جاءَ الشريف إليه قبله ومضى ** لم يغنِهِ في الوغى جيشٌ ولا حَرَسُ
ثوى بمحميةٍ في العرض فأنتزعت ** منه وتشهد في خذلانهِ (( نفسُ))
ولم ينل قصده عاد الشريد وكم ** هوت بفرسانهِ من ضربةٍ فرَسُ
جاءُوا بغطرسةٍ والمجدُ غايتهُمْ ** فراعهم وثبةٌ زلت بها البُهُسُ
والسلمُ راموا وقد خارت عزائمهم ** وذاك شأن الذي في الحربِ ينتكِسُ
وكم حمتها عسير قبلهم ورمت ** لا ماً واحلافُ لا مٍ في (( سنا )) تعسوا
صانت رباها وقد هم الشريف بها ** فضم مصرعهُ في الحومةِ (( البلسُ))
وكم أتاها رسوليون قبلهم ** بنو زيادٍ فشامت ذلَّهُمْ طُرُسُ
وقاسميون أثنى من عزائمِهم ** طغيان تُركٍ وكان الشاهدُ اللبسُ
شنُوءَةٌ هتفت في نخوةٍ وعُلا ** هُبلتِ عُودي فإنّ اللأمة العُنُسُ
قبائِلُ الأزد مثل البحر غصبتها ** يموجُ يهدُرُ فهو العاصفُ الشرسُ
وكلهم لحمى رمحٌ يُسابقهم ** وفي أكفهم الصمصامةُ الُعبُسُ
عسير حلفٌ تسامت حولهُ شرفاً ** والبيضُ تحرِسُهُ والذبلُ والدُّمُسُ
ضرباتهم أوهنت بالعزم جحفلهم ** خارت قواه فولى وهو منتكِسُ
بنو يزيد سماَ من بينهم بطلٌ ** أسلافه عزز الإسلام ما غرسوا
يقودهم ويرد الخصم مُنتصراً ** وهو العريقُ مدى الأيام يلتمسُ
معدٌ ويعربُ أعطتهُ مقالِدَها ** وهو الأشم وهم الوشيُ والطُرُسُ
سليلُ صِيدٍ وكم أدواحهم بسقت ** فلا يُطاوِلهم في فخرهم أنسُ
علت بهم راية الإسلام خافقةً ** في الصين والهند ما خطوا وما غرسوا
إفريقية قد أجابتهم بها أمم ** ترى الفرنجةَ في أرجائها عنسوا
وتلك آباؤُهُ يعلو بهم شرفاً ** العُرْبُ والعجمُ لا يبدو بهم غبسُ
بقومِهِ انتصرَ الإسلامُ في عُلَنٍ ** ولم يعُدْ غيرهُم في حِفظِهِ ترُسُ
أمَيَّةٌ أنجبت للدين من نذروا ** نفوسهم وهم في طبعِهِم شُمُسُ
لم يُثنهم عن طِلاب الحق مُلْكُهُمُ ** مهما تسامى وما خافوا وما ارتكسوا
أذلَّهُم وعظيم ُ الجيش ِذو يمنِ ** صرعى كأنَّهُمْ في ذُلِّهم نُمسُ
هذا وليدُهُمُ لا تبتغي شططاً ** يلقاكَ في الساحِ مِنْهُمْ عارِمٌ خلِسُ
أمثالها قرعت آذانكم صمماً ** لم ترعووا فعراكَ اللازِبُ النحِسُ
هم حُماتُكِ ما دامت بمربعنا ** صيدٌ يهابُ عُلاها الجائحُ البسسُ
عزت بنصرتها الأطوار وانتصبت ** طوداً منيعاً فلا يرتادُهُ لَغِسُ
قوم كماة بأعناق الجياد زهوا ** وبالقنا وبهم تستأسِدُ الخُرُسُ
فدونهُ الأسْدُ قد أبدَتْ نواجِذَها ** لخصمِهِ وهُمُ للقائِمِ التُرُسُ
لا تغترر بأمانٍ كالسرابِ مَضَتْ ** وسوَّفتْ فتردى الواهِمُ التعِسُ
وَهَبّ قبلهُم حَشدٌ وَعِدَّتُهُ ** البيض والسُّمْرُ والأعلامُ تنعكِسُ
شدُوا على ضمّرٍ والذّكرُ مُنطلقٌ ** ينداحُ في القفرِ والأصداءُ تنبجسُ
وخلفوا الأهل والأموال واندفعوا ** لنصرة القبلة الأولى بما التمسوا
دوى الجهادُ فلبوه على عجلٍ ** مِن كُل حَدبٍ وصوبٍ رَكبُهُم يلِسُ
وانساب تكبيرهم في كل منعطفٍ ** وفي الوهادِ وفي الأنجادِ ينجرسُ
لنصرةٍ تجعل الإسلام في شممٍ ** ضد البغاة ومن عُدْوانهم شرسُ
في القدس كان لقاء المسلمين على ** نصر مبين وخاب الظالم النجسُ
يقودُهُم بطلٌ أعلامهُ خفقت ** يدعَّمُ الدين فهو الفارسُ الحَمِسُ
أسلافُنا مع صلاح الدين قد نزلوا ** واستوطنُوا القدس عزت فيهم القُدُسُ
ألوفٌ سارت تلبيهِ وغايَتُها ** رضى المهيمنِ تلقى أجر ما غرسوا
نادى الجهادُ ولم يقعدهُم نشبٌ ** ولا ثنَت ركبهُم الخُرُّدُ العُنُسُ
هبوا سراعاً رأوا فيما يهيب بهم ** هذا الصلاح صلاحاً فيه يُلتمسُ


أحبابي أخواني أخواتي الأعضاء هذه القصيدة عظيمة جداً فلقد شاهد لها تعليقاً هز مشاعري وعواطفي ورأيت بان لنا أهل بفلسطين وعلمت بان قد سير الأمير سليمان بن موسى بن محمد بن عبد الله الأموي عام 583 هجري جيشاً وكان قوام هذا الجيش مايزيد على أربعة عشر ألفاً من الرجال المقاتلين من عسير وذلك تلبية لطلب صلاح الدين الأيوبي لإخراج الصليبيين من بيت المقدس علماً بإنهُ يوجد لنا أقارب هناك وهم من بطون رفيدة بن عامر القضاعية وحليفتها عنز بن وائل وسكنت فلسطين وتعرف الان بالعنوز ومن بني مراد ومنهم آل علي إحدى عشائر آل سلمان
وقد رأيت أن عسير يأتي اليها بأمر الله تعالى قائداً يعيد المجد اليها ويخرج منها جيشاً جلهمياً لتحرير الأراضي المغتصبة ولله في ذلك حكمة .
نسأل الله تعالى بأن يرينا هذا القائد الذي يفخر به أجيالنا وأن يمدنا بالعمر حتى نستطيع هزيمة الكافرين وهذا الأمر الذي نسأله كأبناء قيادة جهادية لإتحاف في الله لومه لائم .
وسوف أقوم ان شاء الله بتعليق خاص لهذه القصيدة وتحليل بعض المعاني فيها ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد .


ولكم أحبابي مؤدتي

كاتب من الوادي
7th February 2004, 12:09 AM
سبق وأن سألت عن إمكانية تحميل هذا الكتاب ( إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر)

وأجبت بالتعذر ..

وأنا أكرر ذلك فإن كنت لا تجدين وقتاً للكتابة . . . فلماذا لا تدفعينه لأحد المكاتب المتخصصة في طباعة البحوث . . . . ليقومون بطباعته وتحميله لك على دسك فلوبي

ثم بعدها سوف يكون من السهل تنزيله على النت . . . وبإمكاني تقديم المشورة والمساعدة في ذلك إن أردت ..

عندها سوف تقديمين . . . . خدمة جليلة وعظيمة لنا

عيسى بن حسن السعدي
7th February 2004, 12:21 AM
اشكرك اولاً لحضورك وان شاء الله الموضوع قد التطوير في المرحلة الثانية لك مني تحية عربية اصيلة ولا عدمناك يالغالي

الشاهين
7th February 2004, 01:05 AM
فكره ممتاز ه سبق طرحها على السمائل .. ولا نريد " التثقيل عليه " ...
على الاقل ايراد الحلقات في المنتدى جهد مشكور للسمائل .. جزاه الله خيرا واكثر من امثاله .

المغيدي
7th February 2004, 07:57 AM
الله الله الله والله يااخي اني انتخيت واهتز صدري يوم قريت القصيدة والتعليق عليها

اكمل وواصل ولاتطول علينا

تحياتي

عيسى بن حسن السعدي
7th February 2004, 09:00 PM
اشكرك كثيراً على الحضور

لك مؤدتي

عيسى بن حسن السعدي
7th February 2004, 09:16 PM
اشكرك كثيرا عندما انتخيت وابشر بسعدك


لك مؤدتي

عيسى بن حسن السعدي
7th February 2004, 11:00 PM
بسم الله وعلى بركة الله تعليق لماورد في القصيدة !!
1 ـ الضمير يعود إلى عروس شعرة , وكنى بها عن عسير نابها = اصابها النفس = ضيق التنفس وهو علامة على شدة الكرب .
شردوها = الجؤوها إلى الهرب : جلس الجلساء ويقصد بهم الحماة :
2 ـ أفزع = خوف . تداعى = توافد واستقر : تمثل = ظهر . الحنس = الاطمئنان
3ـ هزها =أرعبها . المدله = المضطرب الذي لا يدري أين يسير تتجافاه = تبتعد عنه . الظبا = النساء . الخنس = انوفهم فيها خنس وهي صفه محببه ومستحسنه
4ـ هامت = تاهت من شدة الخوف على عرضها . لم يطفيء تحببه = لم يفده تلطفه لماحل بها من ثورة .
5ـ شمرت = كشفت . اللجين = الفضة مازجها = خالطها . الغلس = الظلام
6ـ صوتت = صرخت . عسير الهول = حماتها الأكناف = المعاقل . العبس = الفرسان الغضبى
8 ـ رفيدة يقصد بها رفيدة بن عامر . قحطان ومعظم قبائلها هم من أراشة بن عمرو بن نبت بن الغوث وتجاور بني بره وبأراشة هذا سمي وادي بيشة حيث تسكن قبائله أعلى هذا الوادي ( المعروف الان بيشة ابن سالم ) المشهور بغشام بن سالم شيخ قبائل رفيدة في عهد الأمير محمد بن أحمد بن محمد الذي قتل في عام 1215 هجري على يد قوات الأمير عبد العزيز بن محمد آل سعود .
ورفيدة الآن في شعف أراشة المعروف . وبنو وبره من عنز بن وائل وقد نسبوا خطأ إلى برة خالتهم أما أمهم فهي هند أخت وبرة بنت مر بن أد بن طابخة ومن قبائل عنز من انضم أيام بني زياد إليهم نجدة من قبل أمير عسير علي بن سعيد بن هشام عام 391 هجري مع بعض القبائل المجاورة واستقر في إقليم جند في اليمن وبقية عنز دخلت في شهران ولا يزالون يعرفون ب العنزة وانتسب بعضهم الآن إلى رفيدة وسكنوا بشف أراشة وهو بين القرعاء وتمنية ثم يليه شعف قضاعة الذي يعرف الآن بشعف ( ليوان ) وليوان بن النمر ودخلت ليوان في بني بشر بن سعد العشيرة ومن بقي من عنز فقد دخل في أعداد سرحان بن السبع بن حلوان القضاعي ويعرفون ب ( آل فروان ) ومن بقي بين عسير ورفيدة فقد تحالف مع شهران ويطلق عليهم بني بره ومنهم ( عضاضة ) ودخلت في علكم وآل الأزهر في بني سرحان كما دخل بعضهم في بني معاوية في بيشة وآل ميهوم وبني وهيبه وبني شيبان بالقرعاء وآل رمضان وآل أبي العلا وبني جابرة وبني ماجور وبني مالك بن شيبان وبني عثمان وآل ينفع وسواهم مثل بني الأزهر في دلغان وقد تفرقت القبائل الاخيرة بين القبائل المجاورة بعد خراب صقر آل يزيد لقريتهم الجشرة بدلغان وكان الأمير علي بن ابراهيم بن سليمان قد اتخذ الملحاء مركزاً له وعمر فيها السربة والجداير وجعلها قاعدة لحكمه عندما ثار على ابن عمه صقر بن حسان وتقع الملحاء بين عضاضة والقرعاء ولها عقبه تسمى ( راعية ) وكانت فيها قلعة تسمى ( خزام ) جعل فيها الأمير صقر حراسة العقبة فاستولى عليها علي بن ابراهيم وانصاره من عنز وبعد هزيمته وقتله عين الأمير صقر على هذه القلعة وما جاورها من قبائل قحطان وشهران أحمد بن يزيد بن أسعد بن منيف بن رافع من آل وهيبه أميراً عليها وتعرف الملحاء بشعف ابن اليزيدي وقد تناسلت فيه ذرية أحمد بن يزيد ويعرف أولاده الآن بآل ماشي وآل مجاهر وآل دويح .
22 ـ رمت = ضربت بنو لام = قبائل طي وكانت لهم السيطرة على نجد وكانت قد حاولت دخول عسير عن طريق بيشة فهزمت هي وأحلافها من قبائل نجد التي انضوت تحت سيطرتها سنا شمال شبراق وشبراق أحد أودية تثليث جنوب جبل عيس وغرب جبل الكلاب وفي جبل عيس جرت معركة عام 650 هجري بين عبيدة ( عبده ) بقيادة نهار بن يوسف الصقري وبين سبيع بن صعب وبني عقيل بن كعب الحارثي وانتصرت في هذه المعركة عبيدة ودخلت نجداً بعد أن دعمتها قوة من عسير وقد بسط والدي في متعته أحداث هذه المعركة .
23 ـ حاول شريف مكة بسط نفوذه على عسير فهزم وقتل عام 689 هجري الحومة بطن المعركة البلس أسم جبال بين بلاد غامد وزهران من جهة الشرق
24ـ رسوليون = حكام اليمن من بني رسول وقد حكموا من 626 هجري الى 858 هجري وقد شرح والدي في متعته حروبهم في عسير .
بنو زياد حكام زبيدة عام 205 الى 402 هجري وهم من بني أمية من ولد زياد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية .
شامت = نظرت وروت . الطرس = الكتب أي تحدثت الكتب باخبار هزائمهم في عسير .
31 ـ يقصد بالبطل الأمير غانم بن حسان اليزيدي الأموي وقد مرت ترجمة جده حسان في شرح قصيدة الأمير عبد الرحمن بن عائض بن مرعي
33 ـ معد ويعرب = أصل العرب
49 ـ يشير إلى القوات التي توجهت من عسير إلى بيت المقدس لدعم صلاح الدين الأيوبي لإخراج الصليبيين منها عام 583 هجري بناء على طلبه ويزيد عدد القوات العسيرية على اربعة عشر ألفاً وذلك في عهد الأمير سليمان بن موسى بن محمد بن عبد الله الأموي ومن ضمن هذه القبائل بطون من رفيدة بن عامر القضاعية والتي حالفتها عنز بن وائل ومنها أيضاً بعض بطون عنز بن وائل وسكنت فلسطين وتعرف هناك ب العنوز
كما انضم اليهم بطون من بني مراد منهم علي إحدى عشائر آل سلمان وقد انتقل آل علي من بلدتهم الدرعية بين حمضة والجعيفرة بتثليث وسكنوا خان يونس في فلسطين مع بطون عنز ورفيدة على حين من بقي من آل سلمان في مقرهم الأصلي قد دخلوا في آل معمر
ومن آل علي الجد الاعلى لآل سعود وهو مالك بن سنان بن مريد الذي عينه صلاح الدين الأيوبي بعد انتصار المسلمين على الصليبيين أميراً على مدينة أوضاخ .
فاصطحب معه رهطه آل علي وعدداً من عنز بن وائل ليتقوى بهم على زعب وبني رياح وخفاجة من بني عامر وغيرهم من قبائل نجد التي كثر شرها على الحجاج .
وبعد وفاة صلاح الدين الأيوبي وضعف الدولة من بعد استقل مالك بأوضاخ وما جاورها وعند ما أراد التوسع قاومه العيونيون في عهد الأمير محمد بن ابي الحسين ودعمت بنو لام العيونيين ولما شعر بالخطر يحدق به اضطر الى الانتقال مع رهطه ومن ثبت معه من بطون عنز بن وائل التي دخلت فيما بعد في عنزة بن أسد بن ربيعة ولم يتوان في شن الغارات على بطون بني لام كآل الظفير ووصل في تنقله الى القطيف وقوي امره وبدأ الضعف يدب في الدولة العيونية فتمكن من التغلب على القطيف عام 612 هجري وسكن الناحية الجنوبية الغربية من القطيف واختط له ولمن معه مدينه اطلق عليها اسم ( الدرعية ) محافظة على اسم بلدته التي خرج منها في فلسطين والقائمة قرب خان يونس والتي سميت كذلك نسبة الى بلدة الدرعية التي خرج منها أسلافه في وادي تثليث وانطلقوا الى الشام لنصرة صلاح الدين الايوبي وقوي ملك بني عصفور في الإحساء فوجد مالك في مصلحته الانضمام اليهم ضد العيونيين خصومه
توفي مالك بعد أن طعن في السن وخلفه على القطيف حفيده يوسف بن صلاح بن مالك الذي حركه بنو لام ضد العصفوريين فثار عليهم غير أنه هُزم فتوجه بفلوله الى حجر اليمامة وكانت قد سيطرت عليها بنو عائذ فانضم اليهم برجاله وبقيت أسرته ذات مكانه عند بني عائذ حتى دخل سدير ابن عامر نجداً بقوات أمير عسير عبد الرحمن بن عبد الوهاب عام 873 هجري فانضم اليه آل علي بقيادة زعيمهم علي بن ابراهيم بن طاهر بن عبد المحسن بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن يوسف بن صلاح بن مالك ابن سنان بن مريد المرادي واصبح من رجاله .
وعند ما سيطر بنو جبر على نجد انضم آل علي برئاسة مانع بن ربيعة بن موسى بن علي بن ابراهيم اليهم أيام سيف بن زامل الذي قضى على دولة بني جروان فولاه حجر اليمامة وبقي فيها حتى تولى الأمير اجود مكان اخيه سيف فنحى مانعاً عن حجر اليمامة وأعطاها لا بنه مقرن فجعلها قاعدة قصبة نجد وحمى رياضها لخيله وابله فسميت رياض مقرن ثم اختصرت فيما بعد على كلمة رياض بعد استيلاء بني لام على نجد وأزالوا سلطان بني جبر عن نجد قبيل منتصف القرن التاسع عام 935 هجري وتفرق آل علي في قرى نجد وبعد ذلك استوطن ابراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع في وادي حنيفة مع أخواله آل فاضل من عرينه بن نذير البجلي والذي من بقاياهم آل سويلم باختصار من كتاب الحلل .

وهذا التحليل بأختصار والحمد لله رب العالمين
ودمتم

لكم مؤدتي
تحياتي جم

الشاهين
8th February 2004, 05:44 AM
يعطيك الف عافيه على الشرح

امساد امسود
9th February 2004, 12:57 AM
ما اقدر اقول لك اخي السمائل الا الله يطعني عنك فقد اثريت منتدى عسير التاريخ


ارجو من الاخوة ان يشاركون وان يعقبون بتعقيبات علمية منهجية تؤكد صحة معلومات هذا الكتاب التاريخية وتدحض الكتاب والمحققين الذين نسفوا كل ما في الكتاب من حقائق
اهيب بالاخوان vip
والشاهين
وجميع الاخوة ان يعلقوا على هذه المعلومات التاريخية

هذا ولك اخي السمائل اطيب تحياتي

عيسى بن حسن السعدي
9th February 2004, 11:25 PM
اشكركم على الحضور الذي يجعلني امامكم منحرجاً ويدفعني الى المزيد من الامتاع مع إمتاع السامر بتكملة متعة الناظر

الله يعين على القادمات


لكم تحياتي جم

الجارح
9th February 2004, 11:46 PM
الله كم هو رائع هذا السمــائل ..

عيسى بن حسن السعدي
11th February 2004, 08:04 PM
اشكرك على الحضور الذي جعلتني فيه رائع لك مؤدتي