ابن الضباب
25th August 2007, 02:10 PM
أكد أن نسل الرسول استحقوا وصف الشرف والسيادة
آل طالب: ليس أحد أتبع لمنهج آل البيت اليوم من هذه البلاد وأهلها وحكامها وعلمائها
مكة المكرمة: واس
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ صالح آل طالب المسلمين بتقوى الله فهي وصية الله للأولين والآخرين.
وقال في خطبة الجمعة أمس إن الشريف في ذاته يفيض بالشرف على من حوله والكريم في معدنه يسري كرمه في المحيطين به والبشر تفيض بركة السعداء منهم وتتعداهم إلى غيرهم فكثير من سلالة إبراهيم الخليل غدوا أنبياء وأصحاب عيسى صاروا حواريين ورفاق محمد صلى الله عليه وسلم شرفوا بالصحبة وأزواجه أمهات للمؤمنين ونسله استحقوا وصف الشرف والسيادة كيف لا وفيهم من دمائه دم ومن روحه نبض ومن نوره قبس ومن شذاه عبق ومن وجوده بقية صلى الله عليه وعلى آله وأزواجه وصحابته وسلم تسليما كثيرا.
وأضاف يقول: لكرم النبي صلى الله عليه وسلم كرمت ذريته ولشرفه شرف آل بيته وكانت مودتهم ومحبتهم جزءاً من شريعة المسلمين رعوها على مر الزمان كما رعوا باقي الشريعة وأقاموها كما أقاموا بقية أحكام الدين وقد يكون قصر بعض المسلمين في هذا الجانب في مراحل من التاريخ وفي وقائع دونت بمداد من أسى كما يقصر بعض المسلمين في بعض واجباتهم فتكتب عليهم ذنبا من الذنوب وخطيئة من الخطايا إلا أن الطابع العام للأمة هو معرفة قدرهم وبذل المودة لهم ومحبتهم وموالاتهم شهدت بذلك عقائدهم المدونة وتفاسيرهم المبسوطة وشروحات السنن وكتب الفقه كيف لا وهم وصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهم بقيته إذ يقول "أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي".
وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أن آل بيته صلى الله عليه وسلم هم أزواجه وذريته وقرابته الذين حرمت عليهم الصدقة هم أشراف وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "فاطمة سيدة نساء أهل الجنة" وقال عليه الصلاة والسلام "فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني" وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه "أنت مني وأنا منك"، كما قال عليه الصلاة والسلام عن الحسن بن علي رضي الله عنه "إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين" وقال صلى الله عليه وسلم للحسن رضي الله عنه "اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه" وقد قال الله عز وجل "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجز أهل البيت ويطهركم تطهيرا"، ومعلوم أن هذه الآية نزلت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لأن ما قبلها وما بعدها خطاب لهن رضي الله عنهن وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه قولوا "اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
وأفاد الشيخ صالح آل طالب أن مما تفاخر به هذه البلاد المملكة العربية السعودية منذ نشأتها بمراحلها الثلاث حكاما وعلماء رعاة ورعية اتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنة آل بيته وتعظيمهم ومحبتهم واقتفاء أثرهم والدفاع عنهم وعن منهجهم ودينهم الحق وقد اتخذت ذلك دينا ومنهجا وقربة إلى الله عز وجل وتحملت في سبيل هذا المنهج العدل طعون الطاعنين ولمز الشانئين ولا يزيدها ذلك إلا ثباتاً على الحق وتمسكا بمنهج الوسط واتباعاً لسنة آل البيت حقا وليس أحد أتبع لمنهجهم اليوم من هذه البلاد وأهلها وحكامها وعلمائها قال الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله "لآله صلى الله عليه وسلم حق لا يشركهم فيه غيرهم ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحقه سائر قريش وقريش يستحقون مالا يستحقه غيرهم من القبائل".
وقال الشيخ آل طالب "ولأن آل بيت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومحبتهم أمر تهفو إليه النفوس وشعور تجثو عنده العواطف وحس يتحرك له الوجدان فقد نفذ من هذا الباب من استغله وتاجر به واستخدمه من ادعى خدمته منذ القرن الأول من عمر هذه الأمة إلى أيامنا هذه وعلى مر ذلك التاريخ الطويل وتحت شعار محبة آل البيت والانتصار لهم برزت مطامع سياسية وأخرى مادية وعرقية عنصرية واندس موتورون بهذا الدين شانئون له مبغضون لأهله يهدمون أساسه ويبغون الدراسة حتى غيرت معالم الدين وشوهت الشريعة وبدلت العقيدة ونبتت الفرقة وثار غبار النزاع والشقاق فطالوا أهم ما فيه وهو التوحيد ثم كروا على أهم مسائل العقيدة فحرفوها ثم أخذوا يعيثون فسادا في بقية شرائع الدين.
وبين فضيلته أن آل البيت الثابتة أنسابهم في الحجاز أو ممن انتشر منهم في البلاد العربية اليوم هم أبعد الناس عن تلك العقائد الدخيلة تشهد بذلك مؤلفات العلماء وطلبة العلم منهم ومواقعهم على شبكة الاتصال العالمية.
وأضاف فضيلته يقول / ألم يأن أن يتساءل العقلاء أو ممن تأثر بتلك الدعوات لماذا لم تلق هذه العقائد قبولا في منازل آل البيت وفي مهبط الوحي وموطن الرسالة.
آل طالب: ليس أحد أتبع لمنهج آل البيت اليوم من هذه البلاد وأهلها وحكامها وعلمائها
مكة المكرمة: واس
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ صالح آل طالب المسلمين بتقوى الله فهي وصية الله للأولين والآخرين.
وقال في خطبة الجمعة أمس إن الشريف في ذاته يفيض بالشرف على من حوله والكريم في معدنه يسري كرمه في المحيطين به والبشر تفيض بركة السعداء منهم وتتعداهم إلى غيرهم فكثير من سلالة إبراهيم الخليل غدوا أنبياء وأصحاب عيسى صاروا حواريين ورفاق محمد صلى الله عليه وسلم شرفوا بالصحبة وأزواجه أمهات للمؤمنين ونسله استحقوا وصف الشرف والسيادة كيف لا وفيهم من دمائه دم ومن روحه نبض ومن نوره قبس ومن شذاه عبق ومن وجوده بقية صلى الله عليه وعلى آله وأزواجه وصحابته وسلم تسليما كثيرا.
وأضاف يقول: لكرم النبي صلى الله عليه وسلم كرمت ذريته ولشرفه شرف آل بيته وكانت مودتهم ومحبتهم جزءاً من شريعة المسلمين رعوها على مر الزمان كما رعوا باقي الشريعة وأقاموها كما أقاموا بقية أحكام الدين وقد يكون قصر بعض المسلمين في هذا الجانب في مراحل من التاريخ وفي وقائع دونت بمداد من أسى كما يقصر بعض المسلمين في بعض واجباتهم فتكتب عليهم ذنبا من الذنوب وخطيئة من الخطايا إلا أن الطابع العام للأمة هو معرفة قدرهم وبذل المودة لهم ومحبتهم وموالاتهم شهدت بذلك عقائدهم المدونة وتفاسيرهم المبسوطة وشروحات السنن وكتب الفقه كيف لا وهم وصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهم بقيته إذ يقول "أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي".
وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أن آل بيته صلى الله عليه وسلم هم أزواجه وذريته وقرابته الذين حرمت عليهم الصدقة هم أشراف وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "فاطمة سيدة نساء أهل الجنة" وقال عليه الصلاة والسلام "فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني" وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه "أنت مني وأنا منك"، كما قال عليه الصلاة والسلام عن الحسن بن علي رضي الله عنه "إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين" وقال صلى الله عليه وسلم للحسن رضي الله عنه "اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه" وقد قال الله عز وجل "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجز أهل البيت ويطهركم تطهيرا"، ومعلوم أن هذه الآية نزلت في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لأن ما قبلها وما بعدها خطاب لهن رضي الله عنهن وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه قولوا "اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
وأفاد الشيخ صالح آل طالب أن مما تفاخر به هذه البلاد المملكة العربية السعودية منذ نشأتها بمراحلها الثلاث حكاما وعلماء رعاة ورعية اتباع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنة آل بيته وتعظيمهم ومحبتهم واقتفاء أثرهم والدفاع عنهم وعن منهجهم ودينهم الحق وقد اتخذت ذلك دينا ومنهجا وقربة إلى الله عز وجل وتحملت في سبيل هذا المنهج العدل طعون الطاعنين ولمز الشانئين ولا يزيدها ذلك إلا ثباتاً على الحق وتمسكا بمنهج الوسط واتباعاً لسنة آل البيت حقا وليس أحد أتبع لمنهجهم اليوم من هذه البلاد وأهلها وحكامها وعلمائها قال الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله "لآله صلى الله عليه وسلم حق لا يشركهم فيه غيرهم ويستحقون من زيادة المحبة والموالاة ما لا يستحقه سائر قريش وقريش يستحقون مالا يستحقه غيرهم من القبائل".
وقال الشيخ آل طالب "ولأن آل بيت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومحبتهم أمر تهفو إليه النفوس وشعور تجثو عنده العواطف وحس يتحرك له الوجدان فقد نفذ من هذا الباب من استغله وتاجر به واستخدمه من ادعى خدمته منذ القرن الأول من عمر هذه الأمة إلى أيامنا هذه وعلى مر ذلك التاريخ الطويل وتحت شعار محبة آل البيت والانتصار لهم برزت مطامع سياسية وأخرى مادية وعرقية عنصرية واندس موتورون بهذا الدين شانئون له مبغضون لأهله يهدمون أساسه ويبغون الدراسة حتى غيرت معالم الدين وشوهت الشريعة وبدلت العقيدة ونبتت الفرقة وثار غبار النزاع والشقاق فطالوا أهم ما فيه وهو التوحيد ثم كروا على أهم مسائل العقيدة فحرفوها ثم أخذوا يعيثون فسادا في بقية شرائع الدين.
وبين فضيلته أن آل البيت الثابتة أنسابهم في الحجاز أو ممن انتشر منهم في البلاد العربية اليوم هم أبعد الناس عن تلك العقائد الدخيلة تشهد بذلك مؤلفات العلماء وطلبة العلم منهم ومواقعهم على شبكة الاتصال العالمية.
وأضاف فضيلته يقول / ألم يأن أن يتساءل العقلاء أو ممن تأثر بتلك الدعوات لماذا لم تلق هذه العقائد قبولا في منازل آل البيت وفي مهبط الوحي وموطن الرسالة.