المازني
7th August 2007, 08:30 PM
قبل ما يربو على سبعة عقود حضر الشاعر علي بن خبيه الثوابي وعلي بن عشقة حفل ختان في بني مازن وكان الثوابي ذا شخصية جيملة يضع على كتفيه مصنف ومحتزم بجنبية وبيده عصاء غليضة{صميل} وله ترويسة هائلة{جهوف أو جمة} فنظر إليه شباب القبيلة بريبة وأعتقدوا أنه من قبيلة بينها وبين بني مازن ثأر فقرر ثلاثة منهم أن يتمرحوا والتمرح حركة تصاحب الدمة ومع كل واحد من الثلاثة بندق على أن يفتعل أحدهم التعثر ويطيح ثم يصوب بنقيته على الثوابي ولكن أنتبه الشاعر / سعيد بن محمد بن معتق المازني المللقب بـ" أمسعيدي" إلى المؤامرة وهو الشاب الذي لم يتجاوز الرابعة عشرة من العمر فقال لقبيلته ومن حضر في الهود{عندي لكم دمة} فصرخ الصارخ في الحاضرين {أليمو أليمو} أي تجمعوا فلما أجتمع الجمع أنشد الدمة التالية :
نبدي الرحمن ذا بالعرش معتلي×× ذا قدّر الدنيا وللفرقان نزلي
في مده الرجا
يجري نجوم في الفلك يعلم مسارها
قال أمسعيدي فاستمع ياكل عاقلي×× فمضيف محشوم وذا مثلك فيجملي
عينك بمخرجا
لا تلبس أمشرهه وتلبسنا بعارها
ففهم الشاعر علي الثوابي الرسالة وأدرك أن أمر ما يحاك له فطلب من الجمع أن يليمو فلديه دمة وألام الجمع حول هذا الشاعر و في النفس مافيها عليه فأنشد دمة على ذات محراف دمة الشاعر المازني {أمسعيدي} يرحمه الله وأمواتنا وأموات المسلمين حيث قال:
ياطير شلوى من على لشفاي قللي×× ثم أنصعي زبرة عسير آل ظللي
سفينة النجا
فيها العسل والمر والجنه ونارها
قال أمثوابي جيتكم بالساق نازلي ×× لي مقصدٍ وأبغى تعراف المنازلي
من كل مدرجا
وعرف حدود أبلادنا وعرف منارها
ففرح الجمع وبدلاً أن تنطلق معابر البنادق إلى صدر الثوابي أنطلقت في الهواء ترحيباً به ثم أصطحب الشيخ/ رشدي بن حسن أبو ماطر نائب قبيلة بني مازن في ذلك التاريخ يرحمه الله .أصطحب الشاعرين الثوابي وأبن عشقة إلى حصن آل أبو ماطر في قرية المخض فعشاهما ذبيحة وأكرمهما ولإن رشدي أبو ماطر من الحكماء فقد أراد أن يختبر حكمة ودهاء الثوابي فهو يسمع عنه حكايات في الدهاء فقدم ريالين فارنسة لكل شاعر وهي عبارة عن {كسوة} فأخذ الثوابي نصيبه وأعطى أبن عشقة في الحال فأدرك أبو ماطر أن ما سمعه عن هذا الشاعر حقيقة فقام وأعطاه عشرة ريالات فرانسه ولكن أمثوابي رفض الكسوة وقال في الشيخ رشدي دمة أو قصيدة يمدحه فيها وينصبه شيخاً على كل القبائل ولا زلت أبحث عن ذلك النص ولم أجده بعد.
نبدي الرحمن ذا بالعرش معتلي×× ذا قدّر الدنيا وللفرقان نزلي
في مده الرجا
يجري نجوم في الفلك يعلم مسارها
قال أمسعيدي فاستمع ياكل عاقلي×× فمضيف محشوم وذا مثلك فيجملي
عينك بمخرجا
لا تلبس أمشرهه وتلبسنا بعارها
ففهم الشاعر علي الثوابي الرسالة وأدرك أن أمر ما يحاك له فطلب من الجمع أن يليمو فلديه دمة وألام الجمع حول هذا الشاعر و في النفس مافيها عليه فأنشد دمة على ذات محراف دمة الشاعر المازني {أمسعيدي} يرحمه الله وأمواتنا وأموات المسلمين حيث قال:
ياطير شلوى من على لشفاي قللي×× ثم أنصعي زبرة عسير آل ظللي
سفينة النجا
فيها العسل والمر والجنه ونارها
قال أمثوابي جيتكم بالساق نازلي ×× لي مقصدٍ وأبغى تعراف المنازلي
من كل مدرجا
وعرف حدود أبلادنا وعرف منارها
ففرح الجمع وبدلاً أن تنطلق معابر البنادق إلى صدر الثوابي أنطلقت في الهواء ترحيباً به ثم أصطحب الشيخ/ رشدي بن حسن أبو ماطر نائب قبيلة بني مازن في ذلك التاريخ يرحمه الله .أصطحب الشاعرين الثوابي وأبن عشقة إلى حصن آل أبو ماطر في قرية المخض فعشاهما ذبيحة وأكرمهما ولإن رشدي أبو ماطر من الحكماء فقد أراد أن يختبر حكمة ودهاء الثوابي فهو يسمع عنه حكايات في الدهاء فقدم ريالين فارنسة لكل شاعر وهي عبارة عن {كسوة} فأخذ الثوابي نصيبه وأعطى أبن عشقة في الحال فأدرك أبو ماطر أن ما سمعه عن هذا الشاعر حقيقة فقام وأعطاه عشرة ريالات فرانسه ولكن أمثوابي رفض الكسوة وقال في الشيخ رشدي دمة أو قصيدة يمدحه فيها وينصبه شيخاً على كل القبائل ولا زلت أبحث عن ذلك النص ولم أجده بعد.