ماهر الماهر
6th August 2007, 08:56 AM
((حجرف الذويبي))
""
الشيخ حجرف الذويبي المشهور بالشجاعة والكرم شيخ بني عمرو من حرب اشتهر بذبح الغنم والأبل للضيوف إذا نزلوا بالقيظ على الماء في بعض السنين يعدم جميع ماعنده ، ولكن البادية لهم عوائد طيبه مع الشيخ خاصة يجمعون إبلا وغنما إذا احتاج ومع البقية عامه للعاني أو المنقوص ولا يبقى معهم ضعيف حسب التعاون بينهم
وفي سنة من السنين أعدم جميع ماعنده كجاري العادة وأراد جماعته أن يتركوه في المراح ويرحلون من المنزل ويتركونه خلاف العادة وفي زعمهم أن يرجعوا عليه إبلا يشيل عليها لعله يترك ذبح الإبل وإفناء ماعنده ولكن الطبع يغلب التطبع فبقي ليلة رحيلهم عنه ، وزوجته تلومه بقولها أول ما تخلي عنك جماعتك وتركوك وحدك فلماذا لا تحفظ مالك لليوم الأسود
فلم يعبا بكلامها لشدة توكله على الله وكان يمشي بالفلاة فرأي دابا أعمى خرج من وسط الشجرة فأظهر رأسه فجاء طير فحسبه غصنا فوقع عليه فأكله وفي المرة الثانية في المساء جاء طير وأظهر الداب رأسه من وسط الشجرة فوقع عليه يحسبه غصنا فأكله ، والذويبي يتابع مايحدث فعرف أن هذا رزق لهذا الأعمى من الله فقال : اللي يرزق هالداب العمى ماهوب مخليني
ثم ورد على الماء الذي هو عليه فوجد إبل كثيرة ضائعة من قوم فاسقاها وأخذها وكان فيها خلفات ومسح وزمل فرحل عليها في الصبح بأثر ربعه ولحقهم وقال في هذه المناسبة هذه الأبيات
يقـول ابـن عيـاد وإن بـات ليـلـه
مانيب مسكين ن اهمومه تشايلـه
أنـا إلـى ضاقـت علـيـه تفـرجـت
يرزقـنـي ألــي ماتـعـدد فضايـلـه
يرزقنـي رزاق الحيايـا بجحرهـا
لاخايـلـة بــرق ولاهـيـب حايـلـه
ترى رزق غيري ياملا ماينولني
ورزقي يجي لو كـل حـي يحايلـه
جميـع ماحشنـا نــدور بــه الثـنـا
ومـاراح منـا عاضنـا الله بدايـلـه
نوب نحوش الفود من ديرة العـدا
ونـخـزز الـلـي ذاهـبـات عدايـلـه
خـز بالأيـدي مادفعنـا بـه الثـمـن
ثمنها الدمي بمطارد الخيل سايلة
مع لابة فرسان ننطـح بهـا العـدا
كـم طامـع جانـا غنمـنـا زمايـلـه
نكسب بهم عز وننزل بهم الخطر
ولاهيب مـن قفـر رعينـا مسايلـة
""
الشيخ حجرف الذويبي المشهور بالشجاعة والكرم شيخ بني عمرو من حرب اشتهر بذبح الغنم والأبل للضيوف إذا نزلوا بالقيظ على الماء في بعض السنين يعدم جميع ماعنده ، ولكن البادية لهم عوائد طيبه مع الشيخ خاصة يجمعون إبلا وغنما إذا احتاج ومع البقية عامه للعاني أو المنقوص ولا يبقى معهم ضعيف حسب التعاون بينهم
وفي سنة من السنين أعدم جميع ماعنده كجاري العادة وأراد جماعته أن يتركوه في المراح ويرحلون من المنزل ويتركونه خلاف العادة وفي زعمهم أن يرجعوا عليه إبلا يشيل عليها لعله يترك ذبح الإبل وإفناء ماعنده ولكن الطبع يغلب التطبع فبقي ليلة رحيلهم عنه ، وزوجته تلومه بقولها أول ما تخلي عنك جماعتك وتركوك وحدك فلماذا لا تحفظ مالك لليوم الأسود
فلم يعبا بكلامها لشدة توكله على الله وكان يمشي بالفلاة فرأي دابا أعمى خرج من وسط الشجرة فأظهر رأسه فجاء طير فحسبه غصنا فوقع عليه فأكله وفي المرة الثانية في المساء جاء طير وأظهر الداب رأسه من وسط الشجرة فوقع عليه يحسبه غصنا فأكله ، والذويبي يتابع مايحدث فعرف أن هذا رزق لهذا الأعمى من الله فقال : اللي يرزق هالداب العمى ماهوب مخليني
ثم ورد على الماء الذي هو عليه فوجد إبل كثيرة ضائعة من قوم فاسقاها وأخذها وكان فيها خلفات ومسح وزمل فرحل عليها في الصبح بأثر ربعه ولحقهم وقال في هذه المناسبة هذه الأبيات
يقـول ابـن عيـاد وإن بـات ليـلـه
مانيب مسكين ن اهمومه تشايلـه
أنـا إلـى ضاقـت علـيـه تفـرجـت
يرزقـنـي ألــي ماتـعـدد فضايـلـه
يرزقنـي رزاق الحيايـا بجحرهـا
لاخايـلـة بــرق ولاهـيـب حايـلـه
ترى رزق غيري ياملا ماينولني
ورزقي يجي لو كـل حـي يحايلـه
جميـع ماحشنـا نــدور بــه الثـنـا
ومـاراح منـا عاضنـا الله بدايـلـه
نوب نحوش الفود من ديرة العـدا
ونـخـزز الـلـي ذاهـبـات عدايـلـه
خـز بالأيـدي مادفعنـا بـه الثـمـن
ثمنها الدمي بمطارد الخيل سايلة
مع لابة فرسان ننطـح بهـا العـدا
كـم طامـع جانـا غنمـنـا زمايـلـه
نكسب بهم عز وننزل بهم الخطر
ولاهيب مـن قفـر رعينـا مسايلـة