لورانس العرب
20th January 2004, 07:34 AM
أبها: نادية الفواز
أوضحت مديرة مركز الجنوب للمعاقين سلمى شاردة أن مشكلة العمالة داخل المركز إضافة إلى محدودية التبرعات وراء بقاء أكثر من 100 طفل على قائمة الانتظار في المركز إضافة إلى وجود ما لا يقل عن 600 طفل معاق في منطقة عسير بحاجة ماسة إلى تقديم خدمات خاصة بهم وأضافت شاردة لـ"الوطن" أن المركز يعمل على حل هذه المشكلة عن طريق مراكز الرعاية النهارية التي تقدم الخدمات المختلفة، التعليمية والعلاجية للأطفال المعاقين ولدينا في مركز الرعاية النهارية 15 طفلاً فقط حيث يحجم الأهالي عن تسجيل أبنائهم من المعاقين في هذا المركز ويفضلون الإيوائي. مع أن الرعاية النهارية للأطفال تجعل الطفل يتواصل مع أسرته حيث إن الطفل في المركز الإيوائي يعاني من عزلة عن المجتمع لإهماله من قبل أسرته وعدم تواصلها معه. فهناك أطفال معاقون لا يسأل عنهم أحد منذ سنوات طويلة تصل إلى 10 سنوات. وأشارت شاردة إلى أن المركز يمكن أن يستوعب 200 طفل ولكن المشكلة تكمن في قلة العمالة حيث يوجد بالمركز 30 عاملة وهناك حاجة إلى 50 عاملة إضافية وكذلك في عدم توفر الدعم وإحجام السعوديات عن العمل في خدمة الطفل والعمل كحاضنات منهن يعملن كمشرفات أو كإداريات ومدربات. ويرفض عمل الحاضنة وطالبت شاردة بالدعم من المؤسسات والدوائر الحكومية ومن رجال الأعمال لقبول عدد أكبر من الأطفال المعاقين الذين يمنع وجودهم قلة المردود. وأضافت بأن الطفل المعاق في عسير بحاجة إلى دعم المجتمع وتفهمه لحاجاته ولمعنى الإعاقة ومستلزماته ومصاريفه ومتطلباته. و50% من الأهالي لا يسألون عن أبنائهم ويكون السؤال خلال شهرين إلى ثلاثة إلى سنوات. ونحن نعمل على تفعيل دور مدارس المنطقة في زيارة المركز حيث قامت أكثر من 20 مدرسة في أبها بزيارة المركز إضافة إلى دعم مكاتب الإشراف بالمنطقة وختمت شاردة قولها بأنه قد قام المركز بتأمين كسوة العيد للأيتام ودعت إلى دعم المراكز الخاصة بالمعاقين في المنطقة لتوسيع نطاق خدماتها لتشمل أكبر عدد من المعاقين من أبناء عسير.
وعن الجديد في المركز أكدت بأنه سيتم خلال الفترة المقبلة افتتاح قسم خاص بتثقيف أمهات المعاقين حول طريقة التعامل مع الطفل المعاق ونصائح واستشارات توعوية حول التعريف بالإعاقة وكيفية دعم الأم ومساندتها للابن فالمعاق يشعر بالحب والحنان حتى لو كان فاقدا للإدراك. ودعت شاردة رجال الأعمال في المنطقة للمساهمة في تأمين حاجات المركز من أجهزة طبية استهلاكية ليتمكن من أداء رسالته
الوطن
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-20/local/local35.htm
يا جماعت الخير كل شي تبرعات تبرعات تبرعات وين الحكومه وين وزات العمل والشيون الاجتماعيه .......شي يثير الاشميزاز....... اطفال معاقين لا حول ولا قوة لهم من بيتكفل بهم....... اذا الحكومه عاجزةعن تلبيت احتياجات المركز الراي لو نتبرع لهم.... اذا المركز من اساسه كله تبرعات ماهي بعيدة يجي يوم نتبرع لعمل الطرقات ونتبرع برواتب المستشفيات وبرواتب الحكومه .....وكله بحسابه من اهل الخير....... وعاش الوطن
تحياتي
أوضحت مديرة مركز الجنوب للمعاقين سلمى شاردة أن مشكلة العمالة داخل المركز إضافة إلى محدودية التبرعات وراء بقاء أكثر من 100 طفل على قائمة الانتظار في المركز إضافة إلى وجود ما لا يقل عن 600 طفل معاق في منطقة عسير بحاجة ماسة إلى تقديم خدمات خاصة بهم وأضافت شاردة لـ"الوطن" أن المركز يعمل على حل هذه المشكلة عن طريق مراكز الرعاية النهارية التي تقدم الخدمات المختلفة، التعليمية والعلاجية للأطفال المعاقين ولدينا في مركز الرعاية النهارية 15 طفلاً فقط حيث يحجم الأهالي عن تسجيل أبنائهم من المعاقين في هذا المركز ويفضلون الإيوائي. مع أن الرعاية النهارية للأطفال تجعل الطفل يتواصل مع أسرته حيث إن الطفل في المركز الإيوائي يعاني من عزلة عن المجتمع لإهماله من قبل أسرته وعدم تواصلها معه. فهناك أطفال معاقون لا يسأل عنهم أحد منذ سنوات طويلة تصل إلى 10 سنوات. وأشارت شاردة إلى أن المركز يمكن أن يستوعب 200 طفل ولكن المشكلة تكمن في قلة العمالة حيث يوجد بالمركز 30 عاملة وهناك حاجة إلى 50 عاملة إضافية وكذلك في عدم توفر الدعم وإحجام السعوديات عن العمل في خدمة الطفل والعمل كحاضنات منهن يعملن كمشرفات أو كإداريات ومدربات. ويرفض عمل الحاضنة وطالبت شاردة بالدعم من المؤسسات والدوائر الحكومية ومن رجال الأعمال لقبول عدد أكبر من الأطفال المعاقين الذين يمنع وجودهم قلة المردود. وأضافت بأن الطفل المعاق في عسير بحاجة إلى دعم المجتمع وتفهمه لحاجاته ولمعنى الإعاقة ومستلزماته ومصاريفه ومتطلباته. و50% من الأهالي لا يسألون عن أبنائهم ويكون السؤال خلال شهرين إلى ثلاثة إلى سنوات. ونحن نعمل على تفعيل دور مدارس المنطقة في زيارة المركز حيث قامت أكثر من 20 مدرسة في أبها بزيارة المركز إضافة إلى دعم مكاتب الإشراف بالمنطقة وختمت شاردة قولها بأنه قد قام المركز بتأمين كسوة العيد للأيتام ودعت إلى دعم المراكز الخاصة بالمعاقين في المنطقة لتوسيع نطاق خدماتها لتشمل أكبر عدد من المعاقين من أبناء عسير.
وعن الجديد في المركز أكدت بأنه سيتم خلال الفترة المقبلة افتتاح قسم خاص بتثقيف أمهات المعاقين حول طريقة التعامل مع الطفل المعاق ونصائح واستشارات توعوية حول التعريف بالإعاقة وكيفية دعم الأم ومساندتها للابن فالمعاق يشعر بالحب والحنان حتى لو كان فاقدا للإدراك. ودعت شاردة رجال الأعمال في المنطقة للمساهمة في تأمين حاجات المركز من أجهزة طبية استهلاكية ليتمكن من أداء رسالته
الوطن
http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-01-20/local/local35.htm
يا جماعت الخير كل شي تبرعات تبرعات تبرعات وين الحكومه وين وزات العمل والشيون الاجتماعيه .......شي يثير الاشميزاز....... اطفال معاقين لا حول ولا قوة لهم من بيتكفل بهم....... اذا الحكومه عاجزةعن تلبيت احتياجات المركز الراي لو نتبرع لهم.... اذا المركز من اساسه كله تبرعات ماهي بعيدة يجي يوم نتبرع لعمل الطرقات ونتبرع برواتب المستشفيات وبرواتب الحكومه .....وكله بحسابه من اهل الخير....... وعاش الوطن
تحياتي