عيسى بن حسن السعدي
5th March 2003, 06:33 PM
]([ الجهاد فرصة ذهبية للامة الإسلامية ))
رسالة موجهة لامة الإسلام كل أمة الإسلام حاكميها ومحكوميها علمائها وجهالها . أغنيائها وفقرائها لاغتنام الفرصة الذهبية قبل فواتها واغتنام ريح النصر قبل سكونها نقدمها إنذاراً واعذاراً!
الحمد لله رب العالمين القائل (( وجاهدوا في الله حق جهاده )) والصلاة والسلام على القائد المجاهد الأول محمد بن عبد الله الهاشمي النبي المبعوث لهذه الأمة العظيمة صلى الله عليه وسلم . وبعد
من من المسلمين لا يريد عز الإسلام والمسلمين ؟؟
من من المسلمين لا يريد وحدة المسلمين وقوتهم ؟؟
من من المسلمين لا يريد نصرة إخوانه المجاهدين وتحرير ارض فلسطين والأراضي العربية المحتلة؟؟
من من المسلمين اليوم لا يشكو ضعف المسلمين وذلهم وفرقتهم وتخاذلهم ؟؟
من من المسلمين اليوم لا يتمزق حسرة على ضياع فلسطين والعراق وغيرها من دول المسلمين وتشريد شعوبها المسلمة ؟؟
من من المسلمين اليوم لايتوجع لما يصب على رؤوس إخوانه الفلسطينيين من حمم وما ينزل بديارهم من خراب ودمار ؟؟
والجواب عن كل هذه التساؤلات هو: لا أحد . لا أحد . لا أحد !!
وأذاً فلم لا نعمل أيها المسلمون على استرداد عز الإسلام والمسلمين ؟؟
ولماذا الهجوم على القائد المجاهد الشيخ أسامة بن لادن يحفظه الله الذي يعد العدة لاستعادة نصرة المسلمين؟؟
لم لانعمل على تحقيق وحدة المسلمين وقوتهم؟؟
لم لا نعمل على تحرير فلسطين ونصرة إخواننا المجاهدين في كل مكان ؟؟
والجواب عن هذه التساؤلات أيضاً هو أننا أسرى الأهواء والشهوات والمبادئ والشعارات في أيدينا الحديد وفي ارجلنا القيد الامن رحم الله تعالى منا وإذاً فلم لانتحرر لم لاننعتق لم لا ننطلق ؟؟؟
والجواب عن هذه التساؤلات ايضاً هو اننا لم نجد من يمد يده الى القيد فيكسره والى الحديد فيقطعه حتى ننعتق وننطلق سواء الشيخ المجاهد أسامة بن لادن ومن معه من المجاهدين !!
والسؤال الذي يفرض نفسه الان هو : فهل الى ذلك من سبيل ؟؟
والجواب نعم هناك سبيل قاصدة لاتنتهى بكم الا الى نجاتكم وسعادتكم فاقرأوا هذه الرسالة في جدية كاملة وصدق تام فأنكم مع آخر حرف منها تجدون السبيل أمامكم واضحاً فأسلكوه بسم الله تعالى ربكم فإنه لاينتهى بكم الا الى تحقيق أهدافكم في العزة والتحرير وعزة الامة والدولة وتحرير القدس وتخليص اخوانكم في العراق والخليج والشرق بنصرهم وطرد العدو من ديارهم واقامة دولتهم دولة الاسلام والسلام والخير العام !!
(( هذا ـ ايها المسلمون ـ هو السبيل فاسلكوه ))
لايخيفنكم ـ ايها المسلمون ـ قولي : إن سبيل انعتاقكم وانطلاقكم شاق وطويل إني لم ارد بذلك الاان تأخذوا بالأهبة وتتزودوا بالطاقات اللازمة لسيركم في سبيل التحرر والانعتاق . ثم الكمال والاسعاد وامامكم محطات ثلاث للنزول بالطاقات اللازمة فتزودوا من كل واحدة منهن لتقووا على سيركم في طريق نجاتكم وسعادتكم ..
(( المحطة الاولى فرضية الجهاد ))
قبل الشروع في التزود لسيركم من المحطات الثلاث الموجودة أمامكم يحسن أن تعلموا أن الامراض الاجتماعية والتي أعيت الاطباء مداواتها والتي اصبحت طابع المجتمعات الاسلامية والصفة الغالبة عليها هذه الامراض والتي ادت بأسر الامة ووضع يديهافي الحديد ورجليها في القيد حتى قعدت عن كل خير وكمال . وحل بها من الفرقة والذل والهوان والدون ماحل . هذه الامراض والمتمثلة في الحسد والكبر والخداع والغش والكسل والتواكل والتهالك على الدنيا والتكالب على المال والجري وراء الشهوات والركض وراء الملذات فكان الظلم وكان الفسق وكان الفجور !!
هذه الامراض الفتاكة دواءها الفاجع وبلسمها الشافي هو الجهاد فقط ولعل هذا هو السر في فرض الله تعالى الجهاد على أمة الاسلام وكتبه عليها وهي أمة القيادة والريادة والكمال والخير وهاهي نصوص الكتاب والسنة مصرحة بذلك مقررة له آمرة به فأقرأوها وتأملوها وتزودوا من طاقاتها في رحلتكم هذه وانتم في طريقكم الى التحرر والانعتاق ثم الى الاسعاد والاكمال ..
قال تعالى من سورة الحج : (( وجاهدوا في الله حق جهاده )) أليس هذا أمراً إلهياً ؛ والمأمورون هم المسلمون والمأمور به هو الجهاد ؟؟ والجواب : قطعاً نعم .
والسؤال : هل المسلمون اليوم قائمون بهذا الامر مؤدون لهذا الواجب ؟ والجواب قطعاً : هو لا ، لا . واذاً فهل من توبه أيها المسلمون ؟؟!
وقال تعالى : من سورة البقرة : (( كتب عليكم القتال وهو كره لكم ، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ، وعسى ان تحبوا شيئاً وهو شرُ لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون ))
اليس معنى كتب : فرض فرضاً مؤكداً كأنما كتب به صك يمنع من الانكار والجحود ومن التقصي والهروب .
اليس المراد من القتال في الاية قتال الكفار والمشركين وهو عين الجهاد في سبيل الله تعالى فلم إذاً لانقاتل أيها المسلمون مع أخواننا المؤمنين حتى النصر بهزيمة عدونا وعدوهم الكافر وأخراجه من ديارنا والديار التي غزاها وقاتلهم بها شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً وهاهم يدون العدة لقتالنا وابادتنا كافه .
اليس هذا منا تركا لواجب أكيد أوجبه الله تعالى وهو الجهاد في سبيله عز وجل .
ألا فهل من توبة ياعباد الله ؟؟!
وقال تعالى من سورة التوبة : (( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين ))
اليس المخاطب في هذه الاية المحكمة هم المؤمنون كل المؤمنين ماعدا أصحاب الأعذار المذكورين في قول الله تعالى (( ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج ))
اليس الذين يلوننا هم الامريكان والصهاينة في كل البلاد الاسلامية .
فلم إذاً لانقاتل الكفار والمشركين حتى يدخلوا في السلم بأي نوع من أنواعه كالدخول في الاسلام أو إعطاء الجزية وقبول الحماية وما الى ذلك .
لم نخافهم أيها المسلمون والله معنا وليس معهم ؟ أم لأننا غير متقين ، وهذا حق ولكن لم لانتقي الله تعالى حتى نكون أهلاً لمعيته بنصرته وتأييده ؟؟
ما المانع لنا من تقوى الله أيها المسلمون الم نكن نعرف مانتقيه فيه إن مانتقي فيه الله تعالى هو فعل أوامره وأوامر رسوله وأجتناب نواهيهما والاخذ بالاسباب الشرعية التي يتوقف عليها الجهاد والانتصار فيه .
ألا فلنتق الله ولنقاتل أعداء الله حتى هزيمتهم والنصر الحاسم عليهم .
وقال تعالى من سورة البقرة : (( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين ))
اليس هذا أمراً بالقتال في سبيل الله لافي سبيل علو في الارض ولافساد في سبيل الله لافي سبيل الطاغوت ؟
فلم لا نمتثل لامر الله تعالى ونقاتل الذين يقاتلوننا من الصهاينة الامريكان الحمر والبيض واليهود السود والبيض؟
اليست هذه الاية نصاً صريحاً في وجوب قتال كل من يقاتلنا وهاهم الامريكان والكفار يجوبون في كافة الجزيرة العربية وكل دول الاسلام ويقاتلوننا فلم لانقاتلهم ؟
لم لانقاتل في سبيل الله أعداء الله بأذن الله أكفراً بعد إيمان ام شك بعد إيقان أيها المسلمون !؟
(( المحطة الثانية الترغيب في الجهاد ))
ولنبتدئ تزودنا من هذه المحطة ايها المسلمون بالاصغاء الى سماع الخبر الالهي الاتي وانه لخبر عظيم أنه إعلان عن صفقة تجارية رابحة لم يعرف في الحياة صفقة تجارية أربح منها قط .
أنها صفقة بين الله تعالى رب كل شئ ومليكه وبين عبيده المؤمنين الذين لايملكون معه شيئاً قليلاً ولاكثيراً الاأنه ملٌكهم من فضله وأعطاهم بمنته ثم بأيعهم وعقد معهم صفقة رابحة لهم قدم فيها المؤمنون أنفسهم واموالهم أنفساً تموت وأموالاً تفنى وقدم الرب تعالى لهم أرواحاً لاتموت وملكاً لايبلى الا وهو الجنة دار السلام والنعيم المقيم .
وهذا هو الخير أيها المسلمون فأسمعوه وتأملوه وتفهموه وأغتنموا فرصة إعلانه فوافقوا على ماجاء فيه واعقدوا صفقتكم وأنجزوا بيعكم وتسلموا ثمنكم انه الجنة دار المتقين .
قال تعالى من سورة التوبة (( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ، يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ))
والان أروني أيها المسلمين عاقلا لايرغب في مثل هذه الصفقة ولا يرضى بها ، ولايباركها ويفرح بها ؟؟ واروني عاقلا تتم له هذه الصفقة وهي اكبر نعمة فيسخطها ويطالب بالاقالة منها ؟
إنه لايوجد بين عقلاء المسلمين من لايمضي هذا البيع الذي تم بينه وبين ربه تعالى ومن هنا فهذه أرواج المسلمين وأموالهم بين ايديكم فخذوها وجاهدوا بها أقيموا خليفة الله منكم وتسلموا بضاعتكم أنفساً مؤمنة راضية وأموالاً حلالا طيبة فارموا بها في ميادين الجهاد والاستشهاد .
أن المؤمن أيها المسلمون عاش يحافظ على ماله ونفسه لهذه الساعة السعيدة حيث يعطي السلعة كما باعها صالحة وفية وهي نفسه وماله .
أن المسلم أيها المسلمون من يوم أن باع لله واشترى الله منه وهو يحافظ على نفسه وماله باعتبارهما أمانة عنده متى جاء صاحبها يطلبها يوما من الدهر سلمها له وافية كاملة غير منقوصة وقد مضى على المؤمن زمن غير قصير وهو ينتظر الجهاد الحق الجهاد في سبيل الله ليقدم نفسه وماله بضاعته التي اشترى بها الجنة . فانصبوا الخليفة وبايعوا المؤمنين على الجهاد وجاهدوا في الله حق جهاده وليسمع المسلمون هذا النداء أيضاً قال تعالى من سورة الصف
(( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم . تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ))
إن هذا الاعلان لايقل أهمية عن السابق إنه إعلان عن تجارة ربحها النجاة من خزي الدنيا وعذاب الاخرة ورأس مالها الايمان والجهاد . فهلم أيها المسلمون الى الارباح الطائلة . هلموا الى النجاة من كل مخوف والسلامة من كل مرهوب
في الدنيا والاخرة . هلموا الى مغفرة ذنوبكم ومحو آثار السيئة من نفوسكم سيئة ترك الجهاد زمناً طويلاً . هلموا الى جنة تجري من تحتها الانهار ومساكن طيبة في جنات عدن هلموا الى أخرى تحبونها نصر على اعدائكم الامريكان اليهود وفتح لبيت المقدس قريب !
اسمعوا بقية الاية الاعلان (( يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم ، وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب)) ذلكم كان كلام ربكم ونداءه لكم ووعده الصادق للمؤمنين أمثالكم .
وهاهو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثكم يخبركم ويبشركم فأسمعوا اليه وتفهموا حديثه وتزودوا منه بطاقات إيمانية قوية لتواصلوا رحلتكم في سبيل تحرركم وانعتاقكم والوصول الى اسمى غاياتكم طرد العدوين اللعينين من دياركم الدب الاحمر من اراضي العرب والمسلمين والعدو اليهودي من ارض فلسطين .
روى مسلم في صحيحه عنه صلى الله عليه وسلم قوله : (( لروحه او غدوة في سبيل الله خير من الدنيا ومافيها ))
غدوة واحدة يامسلمون يغدوها المؤمن للجهاد في سبيل الله خير من الدنيا ومافيها .
الله واكبر الله واكبر ماهذا العطاء ماهذا الانعام اللهم أعطنا ولاتحرمنا ولا تنقصنا وانصرنا ولا تنصر علينا إن غدوة واحدة أو روحة واحدة يغدوها المسلم أو يروحها في سبيل الله خير من الدنيا بكل مافيها من مرغوب ومحبوب .
فسبحان الله كيف صرفنا عن هذا الخير كيف حرمنا من هذا الفضل فهل من توبة يامسلمون .
ولنستمع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يرغب في الجهاد والاستشهاد معاً فيقول وهو الصادق المصدوق :
(( وددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل )) وذلك قطعاً لما يرى من فضل الجهاد والاستشهاد رواه مسلم .
ولستمع اليه فداه أبي وأمي صلى الله عليه وسلم وهو يخبر عن مصير الشهداء وكرامتهم عند ربهم فيقول :
(( ارواح الشهداء في أجواف طير خضر ترد أنها الجنة وتاكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل معلقة في ظل العرش )) في الصحيحين ) فأي خبر أكبر من هذا أيها المسلمون ؟ واي مطلب للمسلم أسمى وأشرف من هذا المطلب !؟ وأي غاية يسعى لها العقلاء أنبل وأشرف من هذه الغاية ؟! إنها طلب الحياة بالموت ، وطلب البقاء بالفناء وطلب السعادة
بالشقاء ! هذا لعمر الله تعالى الرشد بعينه يعطى أحدنا الموت والفناء والشقاء فيعطي الحياة والبقاء والسعادة هذا هو البيع الرابح وهذه التجارة المرغوبة المحبوبة ياعباد الله فما يصرفكم عن هذا الخير وانتم عقلاء رشداء ؟!
وأمر اخر ينبغي أن يعلمه المسلم وهو أن الموت الذي يخشاه الناس فيحرموا الجهاد والاستشهاد في سبيل الله هو كائن حتما ؟ إذ كل نفس ذائقة الموت لاشك في هذا كافر ومؤمن ثم الم الموت ومرارته هما أشد مايكونان مع غير الشهيد أما الشهيد فانه لايجد من ذلك الاكما يجد من قرصة بعوضه وهذا الترمذي يروي ويصحح قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( لايجد الشهيد من مس القتل الاكما يجد احدكم من مس القرصة ))
ان شظايا القنابل والقذائف ورصاص البنادق وطلقات المدافع كلها لايجد منها الشهيد من الالم اكثر ممايجده من قرصة البعوضة ثم تفيض روحه وتعرج الى الملكوت الأعلى لتعيش سعيدة في جوار خالقها الى يوم القيامة حيث يعيد الله تعالى الاجساد فتعود كل روح الى جسدها ، لتعظم الحياة وتكتمل السعادة لآهلها جعلنا الله منهم ولنواصل تزودنا أيها المسلم بهذه الطاقات من الهدى النبوي والسنة المحمدية الصحيحة فلنسمع الى ابي هريرة رضي الله عنه وهو يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : (( أي العمل افضل يارسول الله فيجيبه الرسول صلى الله عليه وسلم قائلاً إيمان بالله ورسوله فيقول ابوهريرة :ثم ماذا ؟ فيجيبه رسول الله قائلا الجهاد في سبيل الله فيقول ابوهريرة ثم ماذا ؟ فقول الرسول صلى الله عليه وسلم حج مبرور )) متفق عليه ) وأعظم من هذا وذاك أيها المسلمون مادل عليه قول رسول الله في رواية البخاري (( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله مابين الدرجتين كما بين السماء والارض فق أمامك أيها المسلم : مغفرة الذنوب :
وهل مغفرة الذنوب مما يرغب عنه المسلم ؟ اللهم لا ، لا . أن احب شئ الى المسلم أن تغفر ذنوبه حتى لايواجه بها الله تعالى يوم لقائه وحتى لاتعوقه عن الجوار الكريم في دار النعيم .
واي شئ أكثر مغفرة الذنوب ، ومحو الخطايا من الجهاد والاستشهاد في سبيل الله ؟ اللهم لا . ولنسمع الى مايرويه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول : (( يغفر الله تعالى للشهيد كل شئ إلا الدين . فقوله صلى الله عليه وسلم كل شئ يشمل كل ذنب صغيراً أوكبيراً حتى قتل النفس مالم يكن من الدين فإن الدين حق من حقوق العباد لابد وأن تجرى فيه المحاسبة ويقتص الله تعالى من المظلوم من الظالم له ))
وأي شئ أحب إلى المسلم من النجاة من النار ، وكيف وطلب النجاة من النار غاية سعي كل مسلم وأمل كل عامل في هذه الحياة ومع هذا فإن طريق الفوز بهذه الغاية والحصول على هذا الامل المنشود لأيسر الطرق وأقربها إنه مشي خطوات فقط في طريق الجهاد والاستشهاد ولنصغ إلى البخاري رحمه الله تعالى وهو يحدث بما يرويه في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار !! فق ايها المسلم أمامك .
(( مضاعفة نفقة الجهاد ))
أن الجهاد كما يكون بالنفس يكون بالمال لقول الله تعالى : (( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )) وقوله تعالى : (( تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم )) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من جهز غازياً فقد غزا ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا ))
ومن هنا كان أجر النفقة في الجهاد عظيما لايقدر قدره وحسبه أن يكون موازيا للجهاد بالنفس والذي يلفت النظر إليه ويرغب فيه هو ان النفقة في الجهاد تضاعف الى أضعاف كثيرة أشبه بالخيال وإن كانت حقاً وصدقاً إن الدرهم يضاعف الى عشرة الى مائه الى سبعمائة إلى مليون درهم كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبله مائة حبه والله يضاعف لمن يشاء فالحبة والدرهم أو الدينار يضاعف أولا الى سبعمائة ثم الى الف الف كما قال ابن عباس الف الف هو مليون في عرف الحساب اليوم .
ولنستمع الى ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وهو يروي لنا حديث مضاعفة النفقة في الجهاد فقول جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم بناقة مخطومة فقال هذه في سبيل الله فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم لك بها يوم القيامة مائة ناقه كلها مخطومة .
هذا ولولا ضيق الوقت ـ وإخواننا في خطوط النار في العراق والخليج وفلسطين ينتظرون مددنا وعوننا لتخفيف حملات العدو عليهم لاستمعنا الى الكثير من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الآمرة بالجهاد والاستشهاد والمرغمة فيهما وفي النفقة فيهما ومن أجلهما ولكن حسبنا ما أخذناه وتزودنا به من هذه المحطة الثانية . والى المحطة الثالثة والاخيرة حيث تكون على مقربة من الساحة الجهاد والاستشهاد فنتزود منها بما يكفينا لخوض المعركة الفاصلة مع أعداء الاسلام وخصوم التوحيد شرار الخلق من الصهاينة العندين واليهود الملعونين .
(( المحطة الثالثة والترهيب من ترك الجهاد ))
أن ترك الجهاد وهو فريضة الله تعالى على المسلمين معناه التعرض لسخط الله تعالى أولاً ثم لعقابه وعقوبته ثانياً .
فلذا كان ترك الجهاد بمثابة الالقاء بالنفس في التهلكة إنه متى تركت أمة الاسلام الجهاد كأنها قد ألقت بيدها الى التهلكة قال تعالى في سورة البقرة (( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ))
قالت الانصار : تحدثنا وقلنا لقد نصر الله رسوله وأعز دينه فلنعد إلى حقولنا ومزارعنا نصلحها فنزلت هذه الاية فينا
(( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )) وذلك لأن ترك الجهاد والتسلط على المجاهدين وضعنا الى مانحنوا فيه الان انظروا بعد ماسمحنا للصهاينة بضرب المسلمين في افغانستان وباكستان وغيرها ماذا حل بنا أن ترك الجهاد وترك الاعداد له يغري العدو بغزو بلاد المسلمين وقتالهم وقتلهم والتسلط عليهم وذلك عين الهلاك والتهلكة والعياذ بالله تعالى ولتستمع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول (( من لم يغزو أو يجهز غازياً أو يخلف غازياً في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة . واذا كان هذا الوعيد في حق الفرد المسلم إذا لم يغزو بنفسه ولا بماله يصاب لامحالة بمصيبة تنزل به كقارعة تدمره فكيف بأمة الاسلام إذا هي أعرضت عن أمر الله تعالى وتركت الجهاد في سبيله ؟ ألم تكن عرضة للقوارع والفتن والمحن ؟ بلى وصدق الرسول الكريم فإنه من ترك المسلمون الغزو في سبيل الله وأمرهم الى نقص حتى ذلوا واهينوا وأصبحوا عرضة لاحتلال بلادهم والتحكم فيهم والسيطرة عليهم وما أيام الاستعمار عنا ببعيدة !!
أيها المسلمون إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق )) رواه مسلم اليس معنى هذا الحديث أن ترك الجهاد في سبيل الله كبيرة من كبائر الذنوب ؟ بلى لأن النفاق من الكفر ، والكفر غير الايمان ومن مات على شعبة من النفاق مات على شئ من الكفر والعياذ بالله تعالى فترك الجهاد يعرض للكفر والكفر يعرض للشقاء في الدنيا والاخرة فالنجاة كل النجاة إذا في الجهاد في سبيل الله .
ألا فجاهدوا أيها المسلمون لتنجوا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة وتأملوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم الآتي ومايحمله من وعيد شديد يحيل النعيم إلى جحيم ، روى الطبراني بسند حسن قول رسول الله (( ماترك قوم الجهاد الاعمهم الله بالعذاب )) وهانحنوا فيه الان ومثل هذا الخبر قوله صلى الله عليه وسلم في رواية أبي داود: (( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم بأذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لاينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ))
ومعنى هذا أن ترك الجهاد ترك للدين كله ، وذلك لما يسببه ترك الجهاد من تسلط الاعداء على المسلمين والتحكم فيهم حتى يكفروا البعض ويهينوا ويذلوا البعض حتى يتركوا دينهم ويتخلوا عنه والعياذ بالله .
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد حل بأمة الاسلام الذل الكبير عندما استعمرت بلادها من اندونيسيا شرقا الى المغرب الاقصى غرباً ، ومازال هذا الذل المتوعد به قائماً بالمسلمين ولا يرفع الا بعد الرجوع الى الاسلام الحق بتطبيق شرائعه والنهوض بواجباته ومن أعظمها الجهاد في سبيل الله ؟ إذ هو ذروة سنام الاسلام كما جاء ذلك في الحديث الصحيح .
ومن مظاهر الذل القائم بالمسلمين لتركهم الجهاد في سبيل الله تسلط حفنة من اليهود المغضوب عليهم شذاذ الآفاق على مليون مسلم وانتزاع قدسهم وتشريد سكانه منهم واحتلال كل أراضهم المجاورة له والمحيطة به ولن تعود القدس الشريف ولا ارض فلسطين أبداً حتى يرجع المسلمون الى دينهم ويرفعوا راية الجهاد عالية خفاقة بينهم ويغزوا بسم الله أعداء الله فالعودة العودة أيها المسلمون الى دينكم فانه مفتاح دار سعادتكم كماهو طريق خلاصكم ونجاتكم فأقيموا حدوده وانهضوا بواجباته وفرائضه وطبقوا شرائعه أقيموا الصلاة واتوا الزكاة وأمرا بالمعروف وانهوا عن المنكر تحلوا بآداب الاسلام وتخلقوا بأخلاقه وارتفعوا الى مستواكم اللائق بكم ولا تظلوا هابطين تجرون وراء الماديين إنهم لايزيدونكم الا ذلاً وصغاراً وعاراً وشناراً أيها المسلمون إن الجهاد ذروة سنام الاسلام وإن تركه ترك لقمة الاسلام ومجد المسلمين وإن من أخذت منه القمة نزل إلى اسفل ضاع منه كل عال وغال !
ايها المسلمون إن شأن الجهاد عظيم قدره ولا يحاط بعظمته وفضله انظروا كيف جعل الرسول صلى الله عليه وسلم نسيان الرماية بعد تعلمها ذنباً من الذنوب التي يواخذ عليها فاعلها في الدنيا والآخرة فقد روى مسلم في صحيحه قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( من علم الرمي ثم تركه فليس منا اوفقد عصى )) وكون ناسي الرمي وهو فن من فنون الحرب بعد تعلمه وحذقه عاصيا لله ورسوله ليس بأهون من كونه خارجا عن جماعة المسلمين بعيداً عنهم ماهم منه ولاهومنهم هذا مجرد نسيان الرماية بعد تعلمها أيها المسلمون ! وذلك حتى نحرر الدار ونمسح العار ؛ ونسترد المجد السليب ونضع الجزية ونكسر الصليب ، ونقيم العدل في الارض ونشيع فيه الطهر والصفاء إن ترك الجهاد موصد الباب ايها المسلمون معناه الرضا بالذل والهوان والدون وبتوقع نزول القوارع والكوارث ، وحلول المصائب والنوائب إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم الانف الذكر (( من لم يغز أو يجهز غازياً ، أو يخلف غازياً في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة )) يجب أن لايغيب معناه عن الاذهان أبداً والا مازلنا نتعرض لقوارع أعظم ، وبلايا ورزايا أشد !!
ألا فلنهب أيها المسلمون من هذا النوم الطويل الذي استغرق مئات السنين .
((( الان وبعد النزول )))
نواصل أيها المسلمون رحلتنا في سبيل نجاتنا بعد التزود الكبير الذي تم لنا في المحطات الثلاث السابقة حيث عظم إيماننا بأن نجاة هذه الأمة وسلامة بقائها منوطان بنفح روح الجهاد فيها وبعثها تقاتل في سبيل الله إعلاءً لكلمة الله ونشراً لراية العدل بين الخلق بعد تطهير للأرض من الظلم والشرك والشر والفساد والسبيل الى ذلك هو اغتنام هذه الفرصة الذهبية التي اتاحها الله تعالى لأمة الاسلام في هذه الأيام وهي الجهاد ضد الكفار الذين غزونا في ديارنا المسلمه ونجعل مثلنا المجاهدين الافغان الذين انتصروا على اكبر قوى الشر والظلم في العالم فكسر انف الجبروت الروسي ومرغ كبرياءه في التراب .
وماذاك الا لان الله تعالى اراد أن يهب أمة الإسلام فرصة للنجاة والخلاص والتحرر والتحرير في وقت هي آيسة فيه من مثل ذلك فهيا بنا ايها المسلمون هبوا الى الجهاد والاستشهاد هبوا الى استرداد مجدكم وانتزاع قيادتكم ثم قودوا البشرية جمعاء الى حيث نجاتها وسعادتها فأنه ليس للبشرية في دنياها سواكم إذ انتم الامة التي اجتباها الله تعالى لهداية الخلق واصطفاها لحمل رسالة العدل والرحمة والخير لاهل الارض واقرأوا قول الله تعالى : (( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون )) وقوله تعالى (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )) .
الرجاء توزيعه على المنتديات الاخرى لتعم الفايدة
رسالة موجهة لامة الإسلام كل أمة الإسلام حاكميها ومحكوميها علمائها وجهالها . أغنيائها وفقرائها لاغتنام الفرصة الذهبية قبل فواتها واغتنام ريح النصر قبل سكونها نقدمها إنذاراً واعذاراً!
الحمد لله رب العالمين القائل (( وجاهدوا في الله حق جهاده )) والصلاة والسلام على القائد المجاهد الأول محمد بن عبد الله الهاشمي النبي المبعوث لهذه الأمة العظيمة صلى الله عليه وسلم . وبعد
من من المسلمين لا يريد عز الإسلام والمسلمين ؟؟
من من المسلمين لا يريد وحدة المسلمين وقوتهم ؟؟
من من المسلمين لا يريد نصرة إخوانه المجاهدين وتحرير ارض فلسطين والأراضي العربية المحتلة؟؟
من من المسلمين اليوم لا يشكو ضعف المسلمين وذلهم وفرقتهم وتخاذلهم ؟؟
من من المسلمين اليوم لا يتمزق حسرة على ضياع فلسطين والعراق وغيرها من دول المسلمين وتشريد شعوبها المسلمة ؟؟
من من المسلمين اليوم لايتوجع لما يصب على رؤوس إخوانه الفلسطينيين من حمم وما ينزل بديارهم من خراب ودمار ؟؟
والجواب عن كل هذه التساؤلات هو: لا أحد . لا أحد . لا أحد !!
وأذاً فلم لا نعمل أيها المسلمون على استرداد عز الإسلام والمسلمين ؟؟
ولماذا الهجوم على القائد المجاهد الشيخ أسامة بن لادن يحفظه الله الذي يعد العدة لاستعادة نصرة المسلمين؟؟
لم لانعمل على تحقيق وحدة المسلمين وقوتهم؟؟
لم لا نعمل على تحرير فلسطين ونصرة إخواننا المجاهدين في كل مكان ؟؟
والجواب عن هذه التساؤلات أيضاً هو أننا أسرى الأهواء والشهوات والمبادئ والشعارات في أيدينا الحديد وفي ارجلنا القيد الامن رحم الله تعالى منا وإذاً فلم لانتحرر لم لاننعتق لم لا ننطلق ؟؟؟
والجواب عن هذه التساؤلات ايضاً هو اننا لم نجد من يمد يده الى القيد فيكسره والى الحديد فيقطعه حتى ننعتق وننطلق سواء الشيخ المجاهد أسامة بن لادن ومن معه من المجاهدين !!
والسؤال الذي يفرض نفسه الان هو : فهل الى ذلك من سبيل ؟؟
والجواب نعم هناك سبيل قاصدة لاتنتهى بكم الا الى نجاتكم وسعادتكم فاقرأوا هذه الرسالة في جدية كاملة وصدق تام فأنكم مع آخر حرف منها تجدون السبيل أمامكم واضحاً فأسلكوه بسم الله تعالى ربكم فإنه لاينتهى بكم الا الى تحقيق أهدافكم في العزة والتحرير وعزة الامة والدولة وتحرير القدس وتخليص اخوانكم في العراق والخليج والشرق بنصرهم وطرد العدو من ديارهم واقامة دولتهم دولة الاسلام والسلام والخير العام !!
(( هذا ـ ايها المسلمون ـ هو السبيل فاسلكوه ))
لايخيفنكم ـ ايها المسلمون ـ قولي : إن سبيل انعتاقكم وانطلاقكم شاق وطويل إني لم ارد بذلك الاان تأخذوا بالأهبة وتتزودوا بالطاقات اللازمة لسيركم في سبيل التحرر والانعتاق . ثم الكمال والاسعاد وامامكم محطات ثلاث للنزول بالطاقات اللازمة فتزودوا من كل واحدة منهن لتقووا على سيركم في طريق نجاتكم وسعادتكم ..
(( المحطة الاولى فرضية الجهاد ))
قبل الشروع في التزود لسيركم من المحطات الثلاث الموجودة أمامكم يحسن أن تعلموا أن الامراض الاجتماعية والتي أعيت الاطباء مداواتها والتي اصبحت طابع المجتمعات الاسلامية والصفة الغالبة عليها هذه الامراض والتي ادت بأسر الامة ووضع يديهافي الحديد ورجليها في القيد حتى قعدت عن كل خير وكمال . وحل بها من الفرقة والذل والهوان والدون ماحل . هذه الامراض والمتمثلة في الحسد والكبر والخداع والغش والكسل والتواكل والتهالك على الدنيا والتكالب على المال والجري وراء الشهوات والركض وراء الملذات فكان الظلم وكان الفسق وكان الفجور !!
هذه الامراض الفتاكة دواءها الفاجع وبلسمها الشافي هو الجهاد فقط ولعل هذا هو السر في فرض الله تعالى الجهاد على أمة الاسلام وكتبه عليها وهي أمة القيادة والريادة والكمال والخير وهاهي نصوص الكتاب والسنة مصرحة بذلك مقررة له آمرة به فأقرأوها وتأملوها وتزودوا من طاقاتها في رحلتكم هذه وانتم في طريقكم الى التحرر والانعتاق ثم الى الاسعاد والاكمال ..
قال تعالى من سورة الحج : (( وجاهدوا في الله حق جهاده )) أليس هذا أمراً إلهياً ؛ والمأمورون هم المسلمون والمأمور به هو الجهاد ؟؟ والجواب : قطعاً نعم .
والسؤال : هل المسلمون اليوم قائمون بهذا الامر مؤدون لهذا الواجب ؟ والجواب قطعاً : هو لا ، لا . واذاً فهل من توبه أيها المسلمون ؟؟!
وقال تعالى : من سورة البقرة : (( كتب عليكم القتال وهو كره لكم ، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ، وعسى ان تحبوا شيئاً وهو شرُ لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون ))
اليس معنى كتب : فرض فرضاً مؤكداً كأنما كتب به صك يمنع من الانكار والجحود ومن التقصي والهروب .
اليس المراد من القتال في الاية قتال الكفار والمشركين وهو عين الجهاد في سبيل الله تعالى فلم إذاً لانقاتل أيها المسلمون مع أخواننا المؤمنين حتى النصر بهزيمة عدونا وعدوهم الكافر وأخراجه من ديارنا والديار التي غزاها وقاتلهم بها شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً وهاهم يدون العدة لقتالنا وابادتنا كافه .
اليس هذا منا تركا لواجب أكيد أوجبه الله تعالى وهو الجهاد في سبيله عز وجل .
ألا فهل من توبة ياعباد الله ؟؟!
وقال تعالى من سورة التوبة : (( يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين ))
اليس المخاطب في هذه الاية المحكمة هم المؤمنون كل المؤمنين ماعدا أصحاب الأعذار المذكورين في قول الله تعالى (( ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج ))
اليس الذين يلوننا هم الامريكان والصهاينة في كل البلاد الاسلامية .
فلم إذاً لانقاتل الكفار والمشركين حتى يدخلوا في السلم بأي نوع من أنواعه كالدخول في الاسلام أو إعطاء الجزية وقبول الحماية وما الى ذلك .
لم نخافهم أيها المسلمون والله معنا وليس معهم ؟ أم لأننا غير متقين ، وهذا حق ولكن لم لانتقي الله تعالى حتى نكون أهلاً لمعيته بنصرته وتأييده ؟؟
ما المانع لنا من تقوى الله أيها المسلمون الم نكن نعرف مانتقيه فيه إن مانتقي فيه الله تعالى هو فعل أوامره وأوامر رسوله وأجتناب نواهيهما والاخذ بالاسباب الشرعية التي يتوقف عليها الجهاد والانتصار فيه .
ألا فلنتق الله ولنقاتل أعداء الله حتى هزيمتهم والنصر الحاسم عليهم .
وقال تعالى من سورة البقرة : (( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين ))
اليس هذا أمراً بالقتال في سبيل الله لافي سبيل علو في الارض ولافساد في سبيل الله لافي سبيل الطاغوت ؟
فلم لا نمتثل لامر الله تعالى ونقاتل الذين يقاتلوننا من الصهاينة الامريكان الحمر والبيض واليهود السود والبيض؟
اليست هذه الاية نصاً صريحاً في وجوب قتال كل من يقاتلنا وهاهم الامريكان والكفار يجوبون في كافة الجزيرة العربية وكل دول الاسلام ويقاتلوننا فلم لانقاتلهم ؟
لم لانقاتل في سبيل الله أعداء الله بأذن الله أكفراً بعد إيمان ام شك بعد إيقان أيها المسلمون !؟
(( المحطة الثانية الترغيب في الجهاد ))
ولنبتدئ تزودنا من هذه المحطة ايها المسلمون بالاصغاء الى سماع الخبر الالهي الاتي وانه لخبر عظيم أنه إعلان عن صفقة تجارية رابحة لم يعرف في الحياة صفقة تجارية أربح منها قط .
أنها صفقة بين الله تعالى رب كل شئ ومليكه وبين عبيده المؤمنين الذين لايملكون معه شيئاً قليلاً ولاكثيراً الاأنه ملٌكهم من فضله وأعطاهم بمنته ثم بأيعهم وعقد معهم صفقة رابحة لهم قدم فيها المؤمنون أنفسهم واموالهم أنفساً تموت وأموالاً تفنى وقدم الرب تعالى لهم أرواحاً لاتموت وملكاً لايبلى الا وهو الجنة دار السلام والنعيم المقيم .
وهذا هو الخير أيها المسلمون فأسمعوه وتأملوه وتفهموه وأغتنموا فرصة إعلانه فوافقوا على ماجاء فيه واعقدوا صفقتكم وأنجزوا بيعكم وتسلموا ثمنكم انه الجنة دار المتقين .
قال تعالى من سورة التوبة (( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ، يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ، ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ))
والان أروني أيها المسلمين عاقلا لايرغب في مثل هذه الصفقة ولا يرضى بها ، ولايباركها ويفرح بها ؟؟ واروني عاقلا تتم له هذه الصفقة وهي اكبر نعمة فيسخطها ويطالب بالاقالة منها ؟
إنه لايوجد بين عقلاء المسلمين من لايمضي هذا البيع الذي تم بينه وبين ربه تعالى ومن هنا فهذه أرواج المسلمين وأموالهم بين ايديكم فخذوها وجاهدوا بها أقيموا خليفة الله منكم وتسلموا بضاعتكم أنفساً مؤمنة راضية وأموالاً حلالا طيبة فارموا بها في ميادين الجهاد والاستشهاد .
أن المؤمن أيها المسلمون عاش يحافظ على ماله ونفسه لهذه الساعة السعيدة حيث يعطي السلعة كما باعها صالحة وفية وهي نفسه وماله .
أن المسلم أيها المسلمون من يوم أن باع لله واشترى الله منه وهو يحافظ على نفسه وماله باعتبارهما أمانة عنده متى جاء صاحبها يطلبها يوما من الدهر سلمها له وافية كاملة غير منقوصة وقد مضى على المؤمن زمن غير قصير وهو ينتظر الجهاد الحق الجهاد في سبيل الله ليقدم نفسه وماله بضاعته التي اشترى بها الجنة . فانصبوا الخليفة وبايعوا المؤمنين على الجهاد وجاهدوا في الله حق جهاده وليسمع المسلمون هذا النداء أيضاً قال تعالى من سورة الصف
(( يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم . تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ))
إن هذا الاعلان لايقل أهمية عن السابق إنه إعلان عن تجارة ربحها النجاة من خزي الدنيا وعذاب الاخرة ورأس مالها الايمان والجهاد . فهلم أيها المسلمون الى الارباح الطائلة . هلموا الى النجاة من كل مخوف والسلامة من كل مرهوب
في الدنيا والاخرة . هلموا الى مغفرة ذنوبكم ومحو آثار السيئة من نفوسكم سيئة ترك الجهاد زمناً طويلاً . هلموا الى جنة تجري من تحتها الانهار ومساكن طيبة في جنات عدن هلموا الى أخرى تحبونها نصر على اعدائكم الامريكان اليهود وفتح لبيت المقدس قريب !
اسمعوا بقية الاية الاعلان (( يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم ، وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب)) ذلكم كان كلام ربكم ونداءه لكم ووعده الصادق للمؤمنين أمثالكم .
وهاهو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثكم يخبركم ويبشركم فأسمعوا اليه وتفهموا حديثه وتزودوا منه بطاقات إيمانية قوية لتواصلوا رحلتكم في سبيل تحرركم وانعتاقكم والوصول الى اسمى غاياتكم طرد العدوين اللعينين من دياركم الدب الاحمر من اراضي العرب والمسلمين والعدو اليهودي من ارض فلسطين .
روى مسلم في صحيحه عنه صلى الله عليه وسلم قوله : (( لروحه او غدوة في سبيل الله خير من الدنيا ومافيها ))
غدوة واحدة يامسلمون يغدوها المؤمن للجهاد في سبيل الله خير من الدنيا ومافيها .
الله واكبر الله واكبر ماهذا العطاء ماهذا الانعام اللهم أعطنا ولاتحرمنا ولا تنقصنا وانصرنا ولا تنصر علينا إن غدوة واحدة أو روحة واحدة يغدوها المسلم أو يروحها في سبيل الله خير من الدنيا بكل مافيها من مرغوب ومحبوب .
فسبحان الله كيف صرفنا عن هذا الخير كيف حرمنا من هذا الفضل فهل من توبة يامسلمون .
ولنستمع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يرغب في الجهاد والاستشهاد معاً فيقول وهو الصادق المصدوق :
(( وددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل )) وذلك قطعاً لما يرى من فضل الجهاد والاستشهاد رواه مسلم .
ولستمع اليه فداه أبي وأمي صلى الله عليه وسلم وهو يخبر عن مصير الشهداء وكرامتهم عند ربهم فيقول :
(( ارواح الشهداء في أجواف طير خضر ترد أنها الجنة وتاكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل معلقة في ظل العرش )) في الصحيحين ) فأي خبر أكبر من هذا أيها المسلمون ؟ واي مطلب للمسلم أسمى وأشرف من هذا المطلب !؟ وأي غاية يسعى لها العقلاء أنبل وأشرف من هذه الغاية ؟! إنها طلب الحياة بالموت ، وطلب البقاء بالفناء وطلب السعادة
بالشقاء ! هذا لعمر الله تعالى الرشد بعينه يعطى أحدنا الموت والفناء والشقاء فيعطي الحياة والبقاء والسعادة هذا هو البيع الرابح وهذه التجارة المرغوبة المحبوبة ياعباد الله فما يصرفكم عن هذا الخير وانتم عقلاء رشداء ؟!
وأمر اخر ينبغي أن يعلمه المسلم وهو أن الموت الذي يخشاه الناس فيحرموا الجهاد والاستشهاد في سبيل الله هو كائن حتما ؟ إذ كل نفس ذائقة الموت لاشك في هذا كافر ومؤمن ثم الم الموت ومرارته هما أشد مايكونان مع غير الشهيد أما الشهيد فانه لايجد من ذلك الاكما يجد من قرصة بعوضه وهذا الترمذي يروي ويصحح قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( لايجد الشهيد من مس القتل الاكما يجد احدكم من مس القرصة ))
ان شظايا القنابل والقذائف ورصاص البنادق وطلقات المدافع كلها لايجد منها الشهيد من الالم اكثر ممايجده من قرصة البعوضة ثم تفيض روحه وتعرج الى الملكوت الأعلى لتعيش سعيدة في جوار خالقها الى يوم القيامة حيث يعيد الله تعالى الاجساد فتعود كل روح الى جسدها ، لتعظم الحياة وتكتمل السعادة لآهلها جعلنا الله منهم ولنواصل تزودنا أيها المسلم بهذه الطاقات من الهدى النبوي والسنة المحمدية الصحيحة فلنسمع الى ابي هريرة رضي الله عنه وهو يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : (( أي العمل افضل يارسول الله فيجيبه الرسول صلى الله عليه وسلم قائلاً إيمان بالله ورسوله فيقول ابوهريرة :ثم ماذا ؟ فيجيبه رسول الله قائلا الجهاد في سبيل الله فيقول ابوهريرة ثم ماذا ؟ فقول الرسول صلى الله عليه وسلم حج مبرور )) متفق عليه ) وأعظم من هذا وذاك أيها المسلمون مادل عليه قول رسول الله في رواية البخاري (( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله مابين الدرجتين كما بين السماء والارض فق أمامك أيها المسلم : مغفرة الذنوب :
وهل مغفرة الذنوب مما يرغب عنه المسلم ؟ اللهم لا ، لا . أن احب شئ الى المسلم أن تغفر ذنوبه حتى لايواجه بها الله تعالى يوم لقائه وحتى لاتعوقه عن الجوار الكريم في دار النعيم .
واي شئ أكثر مغفرة الذنوب ، ومحو الخطايا من الجهاد والاستشهاد في سبيل الله ؟ اللهم لا . ولنسمع الى مايرويه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول : (( يغفر الله تعالى للشهيد كل شئ إلا الدين . فقوله صلى الله عليه وسلم كل شئ يشمل كل ذنب صغيراً أوكبيراً حتى قتل النفس مالم يكن من الدين فإن الدين حق من حقوق العباد لابد وأن تجرى فيه المحاسبة ويقتص الله تعالى من المظلوم من الظالم له ))
وأي شئ أحب إلى المسلم من النجاة من النار ، وكيف وطلب النجاة من النار غاية سعي كل مسلم وأمل كل عامل في هذه الحياة ومع هذا فإن طريق الفوز بهذه الغاية والحصول على هذا الامل المنشود لأيسر الطرق وأقربها إنه مشي خطوات فقط في طريق الجهاد والاستشهاد ولنصغ إلى البخاري رحمه الله تعالى وهو يحدث بما يرويه في صحيحه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار !! فق ايها المسلم أمامك .
(( مضاعفة نفقة الجهاد ))
أن الجهاد كما يكون بالنفس يكون بالمال لقول الله تعالى : (( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )) وقوله تعالى : (( تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم )) وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من جهز غازياً فقد غزا ومن خلف غازياً في أهله بخير فقد غزا ))
ومن هنا كان أجر النفقة في الجهاد عظيما لايقدر قدره وحسبه أن يكون موازيا للجهاد بالنفس والذي يلفت النظر إليه ويرغب فيه هو ان النفقة في الجهاد تضاعف الى أضعاف كثيرة أشبه بالخيال وإن كانت حقاً وصدقاً إن الدرهم يضاعف الى عشرة الى مائه الى سبعمائة إلى مليون درهم كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبله مائة حبه والله يضاعف لمن يشاء فالحبة والدرهم أو الدينار يضاعف أولا الى سبعمائة ثم الى الف الف كما قال ابن عباس الف الف هو مليون في عرف الحساب اليوم .
ولنستمع الى ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وهو يروي لنا حديث مضاعفة النفقة في الجهاد فقول جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم بناقة مخطومة فقال هذه في سبيل الله فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم لك بها يوم القيامة مائة ناقه كلها مخطومة .
هذا ولولا ضيق الوقت ـ وإخواننا في خطوط النار في العراق والخليج وفلسطين ينتظرون مددنا وعوننا لتخفيف حملات العدو عليهم لاستمعنا الى الكثير من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الآمرة بالجهاد والاستشهاد والمرغمة فيهما وفي النفقة فيهما ومن أجلهما ولكن حسبنا ما أخذناه وتزودنا به من هذه المحطة الثانية . والى المحطة الثالثة والاخيرة حيث تكون على مقربة من الساحة الجهاد والاستشهاد فنتزود منها بما يكفينا لخوض المعركة الفاصلة مع أعداء الاسلام وخصوم التوحيد شرار الخلق من الصهاينة العندين واليهود الملعونين .
(( المحطة الثالثة والترهيب من ترك الجهاد ))
أن ترك الجهاد وهو فريضة الله تعالى على المسلمين معناه التعرض لسخط الله تعالى أولاً ثم لعقابه وعقوبته ثانياً .
فلذا كان ترك الجهاد بمثابة الالقاء بالنفس في التهلكة إنه متى تركت أمة الاسلام الجهاد كأنها قد ألقت بيدها الى التهلكة قال تعالى في سورة البقرة (( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ))
قالت الانصار : تحدثنا وقلنا لقد نصر الله رسوله وأعز دينه فلنعد إلى حقولنا ومزارعنا نصلحها فنزلت هذه الاية فينا
(( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة )) وذلك لأن ترك الجهاد والتسلط على المجاهدين وضعنا الى مانحنوا فيه الان انظروا بعد ماسمحنا للصهاينة بضرب المسلمين في افغانستان وباكستان وغيرها ماذا حل بنا أن ترك الجهاد وترك الاعداد له يغري العدو بغزو بلاد المسلمين وقتالهم وقتلهم والتسلط عليهم وذلك عين الهلاك والتهلكة والعياذ بالله تعالى ولتستمع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول (( من لم يغزو أو يجهز غازياً أو يخلف غازياً في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة . واذا كان هذا الوعيد في حق الفرد المسلم إذا لم يغزو بنفسه ولا بماله يصاب لامحالة بمصيبة تنزل به كقارعة تدمره فكيف بأمة الاسلام إذا هي أعرضت عن أمر الله تعالى وتركت الجهاد في سبيله ؟ ألم تكن عرضة للقوارع والفتن والمحن ؟ بلى وصدق الرسول الكريم فإنه من ترك المسلمون الغزو في سبيل الله وأمرهم الى نقص حتى ذلوا واهينوا وأصبحوا عرضة لاحتلال بلادهم والتحكم فيهم والسيطرة عليهم وما أيام الاستعمار عنا ببعيدة !!
أيها المسلمون إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق )) رواه مسلم اليس معنى هذا الحديث أن ترك الجهاد في سبيل الله كبيرة من كبائر الذنوب ؟ بلى لأن النفاق من الكفر ، والكفر غير الايمان ومن مات على شعبة من النفاق مات على شئ من الكفر والعياذ بالله تعالى فترك الجهاد يعرض للكفر والكفر يعرض للشقاء في الدنيا والاخرة فالنجاة كل النجاة إذا في الجهاد في سبيل الله .
ألا فجاهدوا أيها المسلمون لتنجوا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة وتأملوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم الآتي ومايحمله من وعيد شديد يحيل النعيم إلى جحيم ، روى الطبراني بسند حسن قول رسول الله (( ماترك قوم الجهاد الاعمهم الله بالعذاب )) وهانحنوا فيه الان ومثل هذا الخبر قوله صلى الله عليه وسلم في رواية أبي داود: (( إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم بأذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لاينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ))
ومعنى هذا أن ترك الجهاد ترك للدين كله ، وذلك لما يسببه ترك الجهاد من تسلط الاعداء على المسلمين والتحكم فيهم حتى يكفروا البعض ويهينوا ويذلوا البعض حتى يتركوا دينهم ويتخلوا عنه والعياذ بالله .
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد حل بأمة الاسلام الذل الكبير عندما استعمرت بلادها من اندونيسيا شرقا الى المغرب الاقصى غرباً ، ومازال هذا الذل المتوعد به قائماً بالمسلمين ولا يرفع الا بعد الرجوع الى الاسلام الحق بتطبيق شرائعه والنهوض بواجباته ومن أعظمها الجهاد في سبيل الله ؟ إذ هو ذروة سنام الاسلام كما جاء ذلك في الحديث الصحيح .
ومن مظاهر الذل القائم بالمسلمين لتركهم الجهاد في سبيل الله تسلط حفنة من اليهود المغضوب عليهم شذاذ الآفاق على مليون مسلم وانتزاع قدسهم وتشريد سكانه منهم واحتلال كل أراضهم المجاورة له والمحيطة به ولن تعود القدس الشريف ولا ارض فلسطين أبداً حتى يرجع المسلمون الى دينهم ويرفعوا راية الجهاد عالية خفاقة بينهم ويغزوا بسم الله أعداء الله فالعودة العودة أيها المسلمون الى دينكم فانه مفتاح دار سعادتكم كماهو طريق خلاصكم ونجاتكم فأقيموا حدوده وانهضوا بواجباته وفرائضه وطبقوا شرائعه أقيموا الصلاة واتوا الزكاة وأمرا بالمعروف وانهوا عن المنكر تحلوا بآداب الاسلام وتخلقوا بأخلاقه وارتفعوا الى مستواكم اللائق بكم ولا تظلوا هابطين تجرون وراء الماديين إنهم لايزيدونكم الا ذلاً وصغاراً وعاراً وشناراً أيها المسلمون إن الجهاد ذروة سنام الاسلام وإن تركه ترك لقمة الاسلام ومجد المسلمين وإن من أخذت منه القمة نزل إلى اسفل ضاع منه كل عال وغال !
ايها المسلمون إن شأن الجهاد عظيم قدره ولا يحاط بعظمته وفضله انظروا كيف جعل الرسول صلى الله عليه وسلم نسيان الرماية بعد تعلمها ذنباً من الذنوب التي يواخذ عليها فاعلها في الدنيا والآخرة فقد روى مسلم في صحيحه قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( من علم الرمي ثم تركه فليس منا اوفقد عصى )) وكون ناسي الرمي وهو فن من فنون الحرب بعد تعلمه وحذقه عاصيا لله ورسوله ليس بأهون من كونه خارجا عن جماعة المسلمين بعيداً عنهم ماهم منه ولاهومنهم هذا مجرد نسيان الرماية بعد تعلمها أيها المسلمون ! وذلك حتى نحرر الدار ونمسح العار ؛ ونسترد المجد السليب ونضع الجزية ونكسر الصليب ، ونقيم العدل في الارض ونشيع فيه الطهر والصفاء إن ترك الجهاد موصد الباب ايها المسلمون معناه الرضا بالذل والهوان والدون وبتوقع نزول القوارع والكوارث ، وحلول المصائب والنوائب إن قول الرسول صلى الله عليه وسلم الانف الذكر (( من لم يغز أو يجهز غازياً ، أو يخلف غازياً في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة )) يجب أن لايغيب معناه عن الاذهان أبداً والا مازلنا نتعرض لقوارع أعظم ، وبلايا ورزايا أشد !!
ألا فلنهب أيها المسلمون من هذا النوم الطويل الذي استغرق مئات السنين .
((( الان وبعد النزول )))
نواصل أيها المسلمون رحلتنا في سبيل نجاتنا بعد التزود الكبير الذي تم لنا في المحطات الثلاث السابقة حيث عظم إيماننا بأن نجاة هذه الأمة وسلامة بقائها منوطان بنفح روح الجهاد فيها وبعثها تقاتل في سبيل الله إعلاءً لكلمة الله ونشراً لراية العدل بين الخلق بعد تطهير للأرض من الظلم والشرك والشر والفساد والسبيل الى ذلك هو اغتنام هذه الفرصة الذهبية التي اتاحها الله تعالى لأمة الاسلام في هذه الأيام وهي الجهاد ضد الكفار الذين غزونا في ديارنا المسلمه ونجعل مثلنا المجاهدين الافغان الذين انتصروا على اكبر قوى الشر والظلم في العالم فكسر انف الجبروت الروسي ومرغ كبرياءه في التراب .
وماذاك الا لان الله تعالى اراد أن يهب أمة الإسلام فرصة للنجاة والخلاص والتحرر والتحرير في وقت هي آيسة فيه من مثل ذلك فهيا بنا ايها المسلمون هبوا الى الجهاد والاستشهاد هبوا الى استرداد مجدكم وانتزاع قيادتكم ثم قودوا البشرية جمعاء الى حيث نجاتها وسعادتها فأنه ليس للبشرية في دنياها سواكم إذ انتم الامة التي اجتباها الله تعالى لهداية الخلق واصطفاها لحمل رسالة العدل والرحمة والخير لاهل الارض واقرأوا قول الله تعالى : (( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون )) وقوله تعالى (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )) .
الرجاء توزيعه على المنتديات الاخرى لتعم الفايدة