أسماء القحطاني
22nd June 2006, 08:13 AM
قال تعالى :
{ قل يا أيها الكافرون *1* لا أعبدُ ما تعبدون *2*
ولا أنتم عابدون ما أعبدُ *3* ولا أنا عابدٌ ما عبدتم *4*
ولا أنتم عابدون ما أعبدُ *5* لكم دينكم ولي دين *6* } .
سبب نزول هذه السورة :
أن الكفار سألوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن يعبدَ آلهتهم سنة ويعبدوا إلهه سنة ؛
فأمره الله – سبحانه وتعالى – أن يقول لهم :
2- { لا أعبدُ ما تعبدون } ، أي :
لا أفعل ما تطلبون مني من عبادة ما تعبدون من الأصنام . أي : لستُ الآن أعبدُ آلهتكم .
3- { ولا أنتم عابدون ما أعبد } ، أي :
ولستم أنتم ما دمتم على كفركم وشرككم وكفركم عابدين لله الذي أعبده .
4- { ولا أنا عابدٌ ما عبدتم } ، أي :
في مستقبل أيامي وما يأتي من عمري ، لن أعبد شيئًا من آلهتكم التي تعبدونها .
5- { ولا أنتم عابدون ما أعبد } ، أي :
لن تعبدوا الله في مستقبل أيامكم ما دمتم على كفركم وعبادتكم للأصنام .
( فإن عبادة الكافر بالله والمشرك به مرفوضة ، لا يُعتدُّ بها ) .
وقيل :
في الآيات تكرار ، والغرض :
التأكيد ؛ لقطع أطماع الكفار عن أن يجيبهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم –
إلى ما سألوه عن عبادة آلهتهم .
6- { لكم دينكم ولي دين } ، أي :
إن رضيت بدينكم ؛ فقد رضيت بديني . وإن دينكم الذي هو الإشراك لكم لا يتجاوزكم إليَّ ،
وديني الذي هو التوحيد مقصورٌ عليَّ لا يتجاوزني إلى الحصول لكم .
المصدر : تفسير العُشر الأخير من القرآن الكريم . من كتاب : زبدة التفسير .
{ قل يا أيها الكافرون *1* لا أعبدُ ما تعبدون *2*
ولا أنتم عابدون ما أعبدُ *3* ولا أنا عابدٌ ما عبدتم *4*
ولا أنتم عابدون ما أعبدُ *5* لكم دينكم ولي دين *6* } .
سبب نزول هذه السورة :
أن الكفار سألوا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن يعبدَ آلهتهم سنة ويعبدوا إلهه سنة ؛
فأمره الله – سبحانه وتعالى – أن يقول لهم :
2- { لا أعبدُ ما تعبدون } ، أي :
لا أفعل ما تطلبون مني من عبادة ما تعبدون من الأصنام . أي : لستُ الآن أعبدُ آلهتكم .
3- { ولا أنتم عابدون ما أعبد } ، أي :
ولستم أنتم ما دمتم على كفركم وشرككم وكفركم عابدين لله الذي أعبده .
4- { ولا أنا عابدٌ ما عبدتم } ، أي :
في مستقبل أيامي وما يأتي من عمري ، لن أعبد شيئًا من آلهتكم التي تعبدونها .
5- { ولا أنتم عابدون ما أعبد } ، أي :
لن تعبدوا الله في مستقبل أيامكم ما دمتم على كفركم وعبادتكم للأصنام .
( فإن عبادة الكافر بالله والمشرك به مرفوضة ، لا يُعتدُّ بها ) .
وقيل :
في الآيات تكرار ، والغرض :
التأكيد ؛ لقطع أطماع الكفار عن أن يجيبهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم –
إلى ما سألوه عن عبادة آلهتهم .
6- { لكم دينكم ولي دين } ، أي :
إن رضيت بدينكم ؛ فقد رضيت بديني . وإن دينكم الذي هو الإشراك لكم لا يتجاوزكم إليَّ ،
وديني الذي هو التوحيد مقصورٌ عليَّ لا يتجاوزني إلى الحصول لكم .
المصدر : تفسير العُشر الأخير من القرآن الكريم . من كتاب : زبدة التفسير .