القرشي القحطاني
20th June 2006, 08:03 AM
للكبار - شاهد الجريمة البشعة بحق ثلاثة من أهل السنة والجماعة في العراق . فيديو
--------------------------------------------------------------------------------
الجريمة البشعة بحق ثلاثة من أهل السنة في العراق
حق - خاص
تئن الكلمات وتقف ثكلى لا تدري من أي الحروف تتكون وبأي معنى يمكن أن تكون فالجريمة أكبر من أن توصف ...والتفاصيل تقشعر لها الارواح قبل دموع العين ...ياالله هل يمكن أن يتجرد أنسان من أنسانيته ليفعل بأخيه الأنسان ما نراه .. أمر لاتدركه العقول ولا تصل أليه الأنفس مهما أوتيت من ذكاء ودهاء... أنها البشاعة والفضاعة والسقوط الذي لن يأتي بعده شيء على الأطلاق .. كي بالنار وتثقيب بألة المثقاب (الدريل) وحرق بالمواد الكيمياوية وضرب مبرح في كل أجزاء الجسم وقلع للعيون وقطع للذكر وصنوف تعذيب ما أنزل بها الله جل في علاه من سلطان "كل ما ذكرناه هو فصول الأيام الرهيبة التي عاشها شبان عراقيون ثلاثة من اهل السنة يسكنون منطقة العامرية ببغداد وجدت جثثهم بعد أيام معدودة من أعتقالهم على يد ما يعرف لمغاوير الداخلية باتت اليوم نموذجا مرعبا لوحشية لم تعرف لها الأنسانية مثيلا حتى في زمن هولاكو .
الشاب الاول أسمه عثمان كان نصيبه من الجريمة المروعة ثقب نافذ في الوجه بواسطة (الدريل) من الخد الايمن الى الايسر، ثقب فب الجمجمة في مؤخرة الرأس، ثقب (بالدريل) خلف الأذن، ضرب القدمين بهرواة حديدية وتكسير أصابع القدمين وتهشيما..
أما الضحية الثانية حمادة فحاله لم يكن بأقل من أخيه عثمان فجسده الطاهر باتت عليه أثار تثقيب (بالديرل) في الكتفين، الأذن اليسرى مقطوعة، والرجل اليسرى محروفة، ثقب (بالدريل) في الجانب الأيمن من الصدر بين الأضلاع والصدر ...والجانب الايسر أثار كوي لنار وكوي لعموم اليدين وثقب تحت الأذن اليسرى (بالدريل) وثقب الجبهة أيضا وكسور في مفاصل الرجلين ثم الخاتمة جدع الانف .
ضحيتنا الثالثة تيسير كان هو الاخر ميدانا لوحشية تترفع عنها حتى الحويوانات التي لايحكمها شيء الا الغرائز فجسده مهشما بالة حادة وقطع ذكره وحرقت يداه وكوي في عموم الظهر وثقب (بالدريل) بين العين والاذن اليمنى في منطقة الصدغ وقلع عينه في اليمنى وتشويه الاخرى.
هي اذا جريمة قل مثيلها منفذوها فاقوا حتى طاووس بني الجان في قمة زمانه وعنفوانه (ابليس) اللعين جريمة تفوث الجنون والخيال في آن واحد فأي وصف ينطبق على من فعلها بدمٍ بارد.. فلله دركم يا عثمان وتيسير وحمادة ومثواكم الجنة أن شاء الله.
تحميل الفلم
http://www.76news.net/final.wmv
--------------------------------------------------------------------------------
الجريمة البشعة بحق ثلاثة من أهل السنة في العراق
حق - خاص
تئن الكلمات وتقف ثكلى لا تدري من أي الحروف تتكون وبأي معنى يمكن أن تكون فالجريمة أكبر من أن توصف ...والتفاصيل تقشعر لها الارواح قبل دموع العين ...ياالله هل يمكن أن يتجرد أنسان من أنسانيته ليفعل بأخيه الأنسان ما نراه .. أمر لاتدركه العقول ولا تصل أليه الأنفس مهما أوتيت من ذكاء ودهاء... أنها البشاعة والفضاعة والسقوط الذي لن يأتي بعده شيء على الأطلاق .. كي بالنار وتثقيب بألة المثقاب (الدريل) وحرق بالمواد الكيمياوية وضرب مبرح في كل أجزاء الجسم وقلع للعيون وقطع للذكر وصنوف تعذيب ما أنزل بها الله جل في علاه من سلطان "كل ما ذكرناه هو فصول الأيام الرهيبة التي عاشها شبان عراقيون ثلاثة من اهل السنة يسكنون منطقة العامرية ببغداد وجدت جثثهم بعد أيام معدودة من أعتقالهم على يد ما يعرف لمغاوير الداخلية باتت اليوم نموذجا مرعبا لوحشية لم تعرف لها الأنسانية مثيلا حتى في زمن هولاكو .
الشاب الاول أسمه عثمان كان نصيبه من الجريمة المروعة ثقب نافذ في الوجه بواسطة (الدريل) من الخد الايمن الى الايسر، ثقب فب الجمجمة في مؤخرة الرأس، ثقب (بالدريل) خلف الأذن، ضرب القدمين بهرواة حديدية وتكسير أصابع القدمين وتهشيما..
أما الضحية الثانية حمادة فحاله لم يكن بأقل من أخيه عثمان فجسده الطاهر باتت عليه أثار تثقيب (بالديرل) في الكتفين، الأذن اليسرى مقطوعة، والرجل اليسرى محروفة، ثقب (بالدريل) في الجانب الأيمن من الصدر بين الأضلاع والصدر ...والجانب الايسر أثار كوي لنار وكوي لعموم اليدين وثقب تحت الأذن اليسرى (بالدريل) وثقب الجبهة أيضا وكسور في مفاصل الرجلين ثم الخاتمة جدع الانف .
ضحيتنا الثالثة تيسير كان هو الاخر ميدانا لوحشية تترفع عنها حتى الحويوانات التي لايحكمها شيء الا الغرائز فجسده مهشما بالة حادة وقطع ذكره وحرقت يداه وكوي في عموم الظهر وثقب (بالدريل) بين العين والاذن اليمنى في منطقة الصدغ وقلع عينه في اليمنى وتشويه الاخرى.
هي اذا جريمة قل مثيلها منفذوها فاقوا حتى طاووس بني الجان في قمة زمانه وعنفوانه (ابليس) اللعين جريمة تفوث الجنون والخيال في آن واحد فأي وصف ينطبق على من فعلها بدمٍ بارد.. فلله دركم يا عثمان وتيسير وحمادة ومثواكم الجنة أن شاء الله.
تحميل الفلم
http://www.76news.net/final.wmv