المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف ننمي عوامل الرجولة في شخصيات أطفالنا ؟


عين الصقر
18th June 2006, 01:34 AM
إن مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار الترف

في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حل هذه المشكلة لابد من

الإجابة على السؤال التالي :

كيف ننمي عوامل الرجولة في شخصيات أطفالنا ؟

هناك عدة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرجولة في

شخصية الطفل، ومن ذلك ما يلي



الـتـكـنـيـة

إن مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأم فلان ينمي الإحساس

بالمسئولية، ويُشعر الطفل بأنه أكبر من سنه فيزداد نضجه، ويرتقي

بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، ويحس بمشابهته للكبار، وقد

كان النبي صلى الله عليه وسلم يكني الصغار





أخذه للمجامع العامة وإجلاسه مع الكبار

وهذا مما يلقح فهمه ويزيد في عقله، ويحمله على محاكاة الكبار،

ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب، وكذا كان الصحابة

يصحبون أولادهم إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم



تحديثهم عن بطولات السابقين واللاحقين والمعارك

ا لإسلامية وانتصار ات المسلمين


لتعظم الشجاعة في نفوسهم، وهي من أهم صفات الرجولة، وكان

للزبير بن العوام رضي الله عنه طفلان أشهد أحدهما بعض المعارك،

وكان الآخر يلعب بآثار الجروح القديمة في كتف أبيه ..

عن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال :

( كنت أدخل أَصابِعي في تلك الضربات أَلعَب وأنا صغِير ، وَكان معه

عبدالله بن الزبير يومئذ وهو ابن عشرِ سنِين فحمله على فرس

ووَكل بِه رجلا )




تعليمه الأدب مع الكبار

عن أبو هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :

" يُسلِّمُ الصَّغِيرُ على الكبِيرِ، والمارُّ على القاعِدِ، والقليلُ

على الكثِيرِ



إعطاء الصغير قدره وقيمته في المجالس

عن سهلِ بن سعد رضي الله عنه قال :

( أتِي النبي بقدح فشرِب منه وعن يمِينه غلام أصغر الْقوم والأشياخ

عن يساره فقال : " يا غلام، أتأذن لي أن أعطيه الأشياخ ؟ "

قال: ما كنت لأوثر بِفضلي مِنك أحدا يا رسول اللَّه فأَعطَاه إِياه )




تجنيبه أسباب الميوعة

فيمنعه وليه من رقص كرقص النساء، وتمايل كتمايلهن، ومشطة

كمشطتهن، ويمنعه من لبس الحرير والذهب





إعطاؤه قدره وإشعاره بأهميته

وذلك يكون بأمور مثل :


- إلقاء السلام عليه، وقد جاء عن أنسِ بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم مرعلى غلمانٍ فسلم عليهِم .

- استشارته وأخذ رأيه.

- توليته مسئوليات تناسب سنه وقدراته.

- استكتامه الأسرار.

عن أنس قال : ( أَتى على رسول الله وأنا أَلعب مع الغلمان فسلم علينا

فبعثني إِلى حاجة فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما حبسك؟

قلت: بعثني رسول الله لحاجة.

قالت : ما حاجته ؟

قلت : إِنها سر .

قالت: لا لاتخبرني اذن

(((الله اكبر يالها من تربيه)))

من شريط للدكتور جاسم المطوع.

مصداقية الحرف
18th June 2006, 07:37 AM
بارك الله فيك يا عين الصقر واحب أضيف عند هذه النقطه

تجنيبه أسباب الميوعة
يعني إذا فيه مزارع قريبه من البيت فيشغله فيها يخليه يشتغل إلين تنفط يده حتي يكون خشن ويتعلم الخشونه على أصولها

عين الصقر
18th June 2006, 05:08 PM
سرني مرورك العطر مصداقية الحرف

اما حكايةت الخشونه وتعلمها ماعتقد ان فيه شباب او اطفال يساعدون ابائهم في الزروع انقرضو الله يخلف وانقرضت الزروع

معاهم .

مصداقية الحرف شكلك ذقت من الاشياء هذي

مصداقية الحرف
18th June 2006, 10:07 PM
أيوالله ذقت لين نفطت يدي من يوم ما كان عمري ست سنوات إلى أن درست الثانوي ورحمني الله بالثنوية وطلعت من قرية الشقاء ولكن أجد بأن للمزارع دور كبير في تعلم التحمل والصبر وفي الأخير جني الثمار بالإضافه الى الأجر والثواب في بر الوالدين ما قلت لوالدي منذ خلقت لا ولا أعتذرت بمذاكره أوغيرها له هيبه قويه والإيجابيات كانت أكثر من السلبيات

سلطان العلكمي
18th June 2006, 10:08 PM
تسلم اخي على ايراد مثل هذاالموضوع الذي يحتاج اليه كثير من الاباء
ولك جزيل الشكر

عين الصقر
20th June 2006, 01:10 AM
مصداقية الحرف ماشاء الله عليك بار والديين هنيالك

باين عليك انبسطت كثير في طفولتك تصدق اتمنى اني عشتها زيك

كان منى عيني اعيش في قريه وامسك الزرع بيديني

عين الصقر
20th June 2006, 01:13 AM
مشكور اخوي سلطان العلكمي

وفعلا كما قلت نحتاج كثير لمثل هالدورات والمواضيع

سرني مرورك سلطان

أسماء القحطاني
21st June 2006, 07:31 AM
بارك الله فيك عين الصقر .

عين الصقر
21st June 2006, 09:07 PM
سرني مرورك العطر يااحلى ست

علي ال صايل
14th September 2006, 08:31 AM
الاخ الفاضل المشرف

ارى والراي لكم يحفظكم الله

ان هذا الموضوع يستحق التثبيت

وذلك لاهميتة لكل اب وام

وخاصة هذه الايام بالذات

وفقنا الله واياكم واصلح لنا ولكم الذرية

وجزاك الله خير

يا
عين الصقر

صبي امدرب
14th September 2006, 11:40 AM
اخى الكريم عين الصقر

اشكرك من القلب

فعلا موضوع يستحق الاهتمام

وهناك وسائل أخرى لتنمية الرجولة لدى الأطفال منها :
o تعليمه الجرأة في مواضعها ، ويدخل في ذلك تدريبه على الخطابة .
o الاهتمام بالحشمة في ملابسه وتجنيبه الميوعة في الأزياء ، وقصات الشعر والحركات والمشي ، وتجنيبه لبس الحرير الذي هو من طبائع النساء .
o إبعاده عن الترف وحياة الدعة والكسل والراحة والبطالة ، وقد قال عمر رضي الله عنه: اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم.
o تجنيبه مجالس اللهو والباطل والغناء والموسيقى ، فإنها منافية للرجولة ومناقضة لصفة الجد .
هذه طائفة من الوسائل والسبل التي تزيد الرجولة وتنميها في نفوس الأطفال ، نسأل الله أن يصلح لنا ولكم النية والذرية وصلى الله وسلم وبارك على نبي الله محمد وعلى آله وصحبه وسلم .