vip
26th July 2003, 06:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع منقول واتمنا ان تستمتعوا وتحذروا وتعملوا
الحمد لله المتكفل بنصر المؤمنين ، والصلاة والسلام على رسول الله الذي بشر بالنصر ولو بعد حين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :-
لما كانت أشراط الساعة تتوالى تباعا وراى الناس وقوعها علموا يقينا ان الساعة آتية لاريب فيها مما يزيد المؤمنين إيمانا,, إذ ظهرت دلائل نبوته وآيات صدقه(صلى الله عليه وسلم) مما يوجب على المسلمين التمسك بدينهم والرجوع لربهم..
وفي أشراط الساعة تذكيرا بليغا ودعوة للتأهب لما بعد الموت ((فإن الساعة)) قد قربت وظهرت أغلب أشراطها الصغرى..
ولم يبقى الا القليل منها ..يتبعها الاشراط الكبرى التي إن ظهرت تتابعت تتابع الخرز في النظام إذا انفرط عقده.
أشراط الساعة الصغرى:
بعثته صلى الله عليه وسلم :
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بأصبعيه هكذا الوسطى والتي تلي الأبهام(بعثت والساعة كهاتين) أخرجه البخاري.
وقال صلى الله عليه وسلم ( بعثت في نسم الساعة) رواه الحاكم وصححه.
فتح بيت المقدس:
قال صلى الله عليه وسلم لعوف بن مالك ( اعدد ستا بين يدي الساعة موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم كعقاص الغنم ثم استفاضة المال حتى يعطي الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ثم فتنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا)رواه البخاري.
وقد فتحت بيت المقدس مرتين..
مرة في زمن عمر بن الخطاب ,,, ومرة في زمن الدولة الأيوبية .
وهناك فتحا للقدس- إن شاء الله- في القريب العاجل على يد فئة مؤمنة تستحق نصر الله عزوجل.
موتان كعقاص الغنم( طاعون عمواس) :
جاء في الحديث السابق:
(موتان يأخذ فيكم كعقاص الغنم)
فكان أن حدث في الأمة الاسلامية زمن عمر بن الخطاب بعد فتح القدس اتشار مرض الطاعون ( الكوليرا) ومات منه خلق كثير بلغ 25000 ألف رجل من المسلمين..
وأما الآخر فالله أعلم.
موقعة صفين :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى تقتل فئتان عظيمتان دعواهما واحدة ) رواه البخاري.
وهذه الفتنه وقعت بين فئة علي بن أبي طالب وفئة معاوية بن أبي سفيان.
ظهور الخوارج :
وهم من جماعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرجوا عن طاعته بعد مسألة التحكيم بينه وبين معاوية و أنحازوا إلى قرية قرب الكوفة أسمها حروراء.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( يخرج آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقولون من قول خير البرية,يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) رواه الترمذي.
وفي رواية( قوم من قبل المشرق كلما قطع قرن نشأ قرن آخر يخرج في بقيتهم الدجال) رواه احمد.
خروج أدعياء النبوة الدجالين :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله ) رواه مسلم.
وقد خرج منهم في عصر الصحابة مسيلمة الكذاب والأسود العنسي وسجاح,, وفي عصر التابعين المختار الثقفي وغيره ..
ومنذ قرن تقريبا ظهر الميرزا عباس في إيران عام 1233هـ
وظهر في السودان محمود محمد طه وقد أعدم عام 1405هـ
ودجالون آخرون سيظهرون .....وآخرهم الدجال الأعور.
ظهور نار الحجاز :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى)رواه مسلم.
وقد خرجت نار من أرض الحجاز (بجوار المدينة المنورة) عام 654هـ
وقيل أن النار بقيت مشتعلة لمدة( ثلاثة أشهر)...والله أعلم.
أستفاضة المال وإخراج الأرض كنوزها :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقه ويدعى إليه الرجل فيقول :لا أرب لي منه )رواه البخاري.
وقد تحقق ذلك فكثر المال على عهد الصحابة الكرام بسبب الفتوحات واقتسامهم لأموال الفرس والروم ثم فاض المال على زمن عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- فكان الرجل يعرض صدقته فلا يجد من يقبلها.
ظهور قتال الترك :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة ) رواه البخاري .
وقد حصل قتال الترك في عصر الصحابة وهزموا الترك وغنموا منهم.
وقد قال الإمام النووي في التتار: وقد وجد في زماننا الترك الذين تحدث عنهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هكذا بجميع صفاتهم.
شيوع الأمن والرخاء :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يسير الراكب من بين العراق ومكة لايخاف إلا ضلال الطريق)مسند الامام أحمد.
وقد وقع هذا زمن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم .
كثرة الهرج (القتل) :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي يوم لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل) فقيل : كيف يكون ذلك قال(الهرج القاتل والمقتول في النار)رواه مسلم.
ولقد بدأ القتل (والفتن) بمقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه.
ظهور امراء اشر من المجوس :
(يكون عليكم امراء هم شر من المجوس) رواه الطبراني في الصغير والأوسط.
( ستكون امراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا)رواه أبو داود وأحمد.
( ستكون امراء فتعرفون وتنكرون فمن كره بريء ومن أنكر سلم ولكن من رضى وتابع لم يبرأ) صحيح الجامع الصغير.
وقد ظهروا منذ زمن بعيد .... وفي زماننا أظهر من ذي قبل .
ضياع الأمانة ورفعها من القلوب :
إن وضع الرجل المناسب في المكان المناسب هو عماد بقاء الأمة وصلاح البلادوالعباد ونهضة الحضارة ,,, فإذا ضاعت الأمانة انقلبت الموازين وفسدت سرائر الناس ,,,, وتولى ((( مقاليد الأمور))) غير أكفاء وغير صالحين ,, سادت الفوضى وهذا ماأخبر عن وقوعه النبي صلى الله عليه وسلم......
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم إذ جاءه أعرابي فقال متى الساعة؟ فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه ,فقال بعض القوم :سمع ماقاله فكره ماقال,, وقال بعضهم بل لم يسمع,,حتى إذا قفى حديثه قال( أين السائل عن الساعة؟) قال : هاأنذا يارسول الله ,, قال( إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة) قال: وكيف إضاعتها؟؟ ,, قال( إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) سلسلة الاحاديث الصحيحة4-9 رقم 1505
أتباع سنن الأمم الماضية :
من أعظم الفتن التي ابتلى بها المسلمين ((اليوم)) فتنة التقليد الأعمى والتشبه المقيت بعادات وأخلاق (( وكلام)) اليهود والنصارى....
(لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع) فقيل يارسول الله : كفارس والروم فقال( ومن الناس إلا أولئك )رواه البخاري.
وبرواية أخرى( حتى لو دخلوا حجر ضب لتبعتموه) قلنا يارسول الله : اليهود والنصارى قال( فمن )رواه الامام أحمد.
وقال القاضي عياض رحمه الله : الشبر والذراع ودخول الجحر تمثيل للاقتداء والتقليد لهم.
ولادةالأمة ربتها وتطاول الحفاة العراة رعاة الشاء بالبنيان :
ففي الحديث الذي أخرجه البخاري ,حديث جبريل وقوله للنبي صلى الله عليه وسلم (وسأخبرك عن أشراطها :ان تلد الأمة ربتهاوأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان)كتاب الإيمان .
تسليم الخاصة وفشو التجارة :
قطع الأرحام وشهادة الزور :
( إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور القلم) سلسلة الأحاديث الصحيحة2-250 رقم 647 وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 1-407
كثرة الشح والفحش :
( إن من أشراط الساعة الفحش والتفحش وقطيعة الرحم وتخوين الأمين وائتمان الخائن) رواه الأمام أحمد والطبراني والبزار.
وبرواية( وقطيعة الرحم وسوء الجوار) رواه الأمام أحمد.
وقال صلى الله عليه وسلم ( لا يزداد الأمر إلا شدة ولا يزداد الناس إلا شحا)رواه الطبراني.
عدم المبالاة بمصدر المال أحرام أم حلال :
( ليأتين على الناس زمان لا يبالي المؤمن بما أخذ من المال بحلال أو بحرام)رواه الإمام أحمد.
ولقد أصاب المسلمين في زماننا هذا سكرتان سكرة الجهل وسكرة حب العيش والمال...
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
مجيء زمان لايبقى أحد إلا أكل الربا أو أصابه من غباره :
( ليأتين زمان لايبقى فيه أحد إلا أكل الربا فإن لم يأكله أصابه من غباره)رواه الحاكم في مستدركه.
ولقد فشا الربا بأشكاله (((( المنوعة)))) بين الأمة الأسلامية ولا حول ولا قوة إلابالله متذرعين بالضرورة ولاتوجد ضرورة لذلك .....!!
ولكن ينقصنا العودة إلى كتاب الله وتحكيم الله وسنة نبيه في كل شؤننا ليمن الله علينا بالحياة الطيبة.
استحلال الأمة الحر والحرير والخمر :
(ليكونن في أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)اخرجه البخاري.
(ليكونن في هذة الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف)الجامع الصغير.
تمني الرجل أن يكون بقبر أخيه :
(لاتقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول ياليتني مكانه)رواه الشيخان.
تمني مجيء الأعور الدجال :
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يأتي على الناس زمان يتمنون فيه الدجال ) قلت يارسول الله : بأبي وأمي مم ذاك ؟؟؟ قال( مما يلاقون من العناء والعناء)رواه الطبراني في الأوسط .
الصابر على دينه كالقابض على الجمر :
( يأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه كالقابض على الجمر )رواه الترمذي.
وزماننا هذا يحتاج للصبر والمصابرة وبذل الجهد والمجاهدة وذلك لشدة مايلاقيه المؤمنون (المجاهدون) من المضايقات والأبتلاءات...
ولا حول ولا قوة إلا بالله .
تباهي الناس بالمساجد :
(إن من أشراط الساعة أن يتباهى الناس في المساجد)رواه أبو داود وأحمدفي مسنده والدارمي .
(إذا زخرفتم مساجدكم وحليتم مصاحفكم فالدمار عليكم)الجامع الصغير.
كثرة موت (( الفجأة )) :
( إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة) رواه الطبراني .
وقد كثر موت الفجأة (( السكته القلبيه)) بشكل ملحوظ في زماننا هذا ..... ولا حول ولاقوة إلا بالله.
زمان يكثر فيه القراء وتقل الفقهاء ويلتمس العلم عند الأصاغر :
( سيأتي زمان تكثر فيه القراء وتقل الفقهاء ويقبض العلم ويكثر الهرج) قالوا وما الهرج؟؟؟ قال( القتل بينكم ثم يأتي بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجالا لا يجاوز تراقيهم ثم يأتي بعد ذلك زمان يجادل المنافق الكافرالمشرك بالله المؤمن بمثل ما يقول)رواه الحاكم.
روى الأمام عبدالله بن المبارك بسنده عن أبي أمية الجمحي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن من اشراط الساعة ثلاثا إحداهن أن يلتمس العلمم عند الأصاغر)كتاب الزهد لابن المبارك والحديث في الجامع الصغير.
زمن الرويبضة :
( إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة) قيل : وما الرويبضة؟؟؟ قال صلى الله عليه وسلم(السفيه يتكلم في أمر العامة)رواه الإمام أحمد.
(لاتقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع)الجامع الصغير,وقال الترمذي حديث حسن صحيح.
وهذا أمر شائع في زماننا ........
كثرة الكذب وتقارب الأسواق :
( لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن ويكثر الكذب وتتقارب الأسواق) مسند الإمام أحمد.
وهذا موجود في زماننا..... حيث تقاربت المسافات وأصبح السير من سوق إلى سوق ميسور وفي مدة قصيرة حيث يستطيع الانسان التجول في الأسواق من دولة إلى اخرى وذلك بسبب وسائل النقل من سيارات وطائرات وتلفونات وإذاعات وغيرهاالكثير.
مجيء زمان يخير الرجل فيه بين العجز والفجور :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( يأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور)رواه الحاكم.
وهي من علامات الساعة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يخير الرجل بين أن يفجر أو أن يترك ويتهم بالعجز((والرجعيه)) وغيرها من الألفاظ ونصح النبي صلى الله عليه وسلم أولئك بأختيار العجز والأبتعاد عن الفجور.
تشبه الشيوخ بالشباب :
( يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة)رواه الإمام أحمد.
وقد أنتشر بين المسلمين اليوم صبغ شعور رؤوسهم ولحاهم(إن وجدت) بالسواد موهمين الناس بصغر سنهم...
وكذلك فقد حلقوا لحاهم من عوارضهم وتركوا أسفل أذقانهم ((( مايسمى بالسكسوكه))) فأصبحت مثل حواصل الطير وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم في عصرنا هذا.......
كثرة الصواعق والزلازل والبراكين :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة فيصبح القوم فيقولون من صعق البارحة فيقولون صعق فلان وفلان)رواه الحاكم.
انتفاخ الأهلة(( الهلال)) :
(من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة وأن يرى الهلال لليلة فيقال لليلتين)رواه السيوطي في الجامع الصغير.
اي أن الناس يرون الهلال على غير حقيقة كبره فيرونه حين طلوعه كبيرا عما هو معتاد في أول الشهر ,,, فيرى وهو ابن ليلة كأنه ابن ليلتين...
ظهور النساء الكاسيات العاريات :
( صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس , ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )رواه مسلم.
وهن موجودات في زماننا هذا حيث يظهرن بألبسة ضيقة تشف أجسادهن من تحتها وتظهر عوراتهن في الجلوس والمش ويلففن رؤوسهن على هيئة سنام البعير .....
وهذه من معجزاته صلى الله عليه وسلم في وصف هذا الصنف من النساء فهن كاسيات من حيث الظاهر لكنهن عاريات لضيق لباسهن وتجسد عوراتهن وظهور مفاتنهن........
ولا حول ولاقوة إلابالله.
اخباره (صلى الله عليه وسلم) بمجيء الفتن :
الفتن: جمع فتنة وهي الاختبار والابتلاء وقداستعملت في كل مكروه.
( إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فكسروا مشيكم وقطعوا أوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة فإن دخل على أحدكم فليكن كخير ابني آدم)اخرجه الترمذي.
روى أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطام المدينة ثم قال( هل ترون ماأرى؟؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع المطر)رواه مسلم.
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الفتن :
(أن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم ملكا عضوضا ثم كائن جبريه وعتوا وفسادا في الأرض يستحلون الحرير والفروج والخمور يرزقون على ذلك وينصرون حتى يلقوا الله )
الفتن السبع :
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم( أحذركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة وفتنة بمكة وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل من الشام وفتنة تقبل من المشرق وفتنة تقبل من المغرب وفتنة من بطن الشام وهي السفياني)
فقال ابن مسعود: منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك آخرها.
قال الوليد بن عياش:
- فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير.
- وفتنة مكة فتنة عبدالله بن الزبير والحجاج.
- وفتنة الشام من قبل بني أمية.
ومن بقي الله أعلم بحصولها متى يكون؟
ظهور ثلاث فتن(( الاحلاس والسراء والدهيماء)) :
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال ( كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا فذكر الفتن فأكثرنا من ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل : وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي هرب وحرب ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه نبي وليس بنبي وإنما وليي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته فإذا قيل انقطعت تمادت حتى يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد)اخرجه الحاكم
إذا عملت الأمة خمس عشرة خصلة :
إذا فعلتها الأمة حل بها البلاء وقربت الساعة على القيام أو أوشكت ((( وقد ظهر أغلبها )))
( إذا اتخذ الفيء دولا , والأمانة مغنما , والزكاة مغرما , وتعلم الدين لغير الدين , وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وأدنى صديقه وأقصى أباه , وظهرت الأصوات في المساجد , وساد القبيلة فاسقهم وكان زعيم القوم أرذلهم ,وأكرم الرجل مخافة شره , وظهرت القينات والمعازف , وشربت الخمور , ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا وآيات تتابع كنظام بال انقطع سلكه فتتابع)رواه مسلم والترمذي وابو داود.
يحسر الفرات عن جبل من ذهب :
( يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتل الناس فيقتل من كل مائة تسعون أو قال تسع وتسعون كلهم يرى أنه ينجو)رواه الإمام أحمد.
وفي رواية مسلم فيها ( فمن حظره فلا يأخذ منه شيئا )رواه مسلم.
نزول البلاء الشديد من السلطان في الأمة :
فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سينزل بأمته آخر الزمان بلاء شديد من قبل السلطان وذلك لكثرة الظلم والجور حتى تضيق على المؤمنين الأرض بما رحبت .....
فلا يجد المؤمن ملجأ يلتجيء إليه من شدة الظلم حتى يبعث الله عزوجل المهدي فيملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ويرضى عنه أهل الأرض وأهل السماء....
( ينزل بامتي آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء أشد منه حتى تضيق عنهم الأرض بما رحبت وحتى تملأ الأرض جورا وظلما لا يجد المؤمن ملجأ يلتجيء إليه من الظلم فيبعث الله عزوجل رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض لاتدخر الأرض من بدرها شيئا إلا أخرجته ولا السماء من مطرها شيئا إلا حبه الله مدرارا يعيش فيهم سبع سنين أو ثمان أو تسع بتمنى الاحياء الاموات في صنع اللعه عزوجل بأهل الأرض من خيره)رواه الحاكم.
خروج رجل من قحطان تدين له الناس :
( لاتقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه) رواه الإمام أحمد.
جيش يغزو الكعبه يخسف بأوله وآخره :
عن عبيد الله بن القبطية قال : دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبدالله بن صفوان وأنا عند أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها فسألاها عن الجيش الذي يخسف به وكان ذلك في أيام ابن الزبير رضي الله عنه فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم فقلت:يارسول الله فكيف بمن كان كارها قال يخسف بهم معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته)رواه مسلم.
وقوع التناكر بين القلوب عند كثرة الفتن :
عند كثرة المحن والفتن تخف العلاقة بين الناس حتى تصل إلى القطيعة وتدابر القلوب فلا يتعارف الناس إلا لمصالحهم الدنيوية ولا يلتقون على الحب في الله والتعاون على البر والتقوى....
( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ولكن أخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها إن بين يديها فتنة وهرجا قالوا يارسول الله الفتنة قد عرفناها فالهرج ماهو؟؟ قال بلسان الحبشة: القتل ومايلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا)رواه الإمام أحمد
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( يكون في آخر الزمان أقوام أخوان العلانية أعداء السريرة , قال :يارسول الله كيف يكون ذلك ؟؟ قال: برغبة بعضهم إلى بعض وبرهبة بعضهم إلى بعض)رواه البزار والهيثمي في الأوسط.
صدق رؤيا المؤمن :
( رؤيا المؤمن جزء من ست وأربعين جزءا من النبوة)رواه مسلم.
( لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا : وما المبشرات , قال :الرؤيا الصالحة) رواه البخاري.
( إذا أقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا) رواه مسلم.
قال ابن أبي جمرة:
ومعنى كون رؤيا المؤمن في آخر الزمان لاتكاد تكذب أنها تقع غالبا على الوجه الذي لا يحتاج إلى تعبير فلا يدخلها الكذب بخلاف ماقبلها فإنها قد يخفى تأويلها فيعبرها العابر فلا تقع كما قال فيصدق دخول الكذب فيها بهذا الأعتبار.
قال والحكمة في اختصاص ذلك بآخر الزمان أن المؤمن في ذلك الوقت يكون غريبا كما في الحديث بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فيقل أنيس المؤمن ومعينه في ذلك الوقت فيكرم بالرؤيا الصالحة.
وهنالك ثلاث احتمالات لتحديد هذا الزمن الذي يقع فيه صدق رؤيا المؤمن :
1- أن ذلك يقع إذا قبض العلم بسبب الفتن والقتال فيصبح المؤمن غريبا فيعوض بالمرائي الصالحة يؤيده حديث يتقارب الزمان ويقبض العلم وبهذا قال أبن حجر..
2- ان ذلك يقع في حال غلبة الكفر والجهل وقلة المؤمنين فيؤنس المؤمن ويعان بالرؤيا الصالحة إكراما له وهذا ماقال به ابن أبي جمرة وهذا كلما أخذ أمر الدين في الإضمحلال...
3- ان ذلك يقع في زمان نبي الله عيسى عليه السلام لأن أهل زمانه أصلح زمان في هذه الأمة بعد الصدر الأول وأصدقهم أقوالا وأحوالا ورؤياهم لاتكاد تكذب..
ظهور المهدي عليه السلام :
حيث يبدأ بعده ظهور العلامات الكبرى
الموضوع منقول واتمنا ان تستمتعوا وتحذروا وتعملوا
الحمد لله المتكفل بنصر المؤمنين ، والصلاة والسلام على رسول الله الذي بشر بالنصر ولو بعد حين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :-
لما كانت أشراط الساعة تتوالى تباعا وراى الناس وقوعها علموا يقينا ان الساعة آتية لاريب فيها مما يزيد المؤمنين إيمانا,, إذ ظهرت دلائل نبوته وآيات صدقه(صلى الله عليه وسلم) مما يوجب على المسلمين التمسك بدينهم والرجوع لربهم..
وفي أشراط الساعة تذكيرا بليغا ودعوة للتأهب لما بعد الموت ((فإن الساعة)) قد قربت وظهرت أغلب أشراطها الصغرى..
ولم يبقى الا القليل منها ..يتبعها الاشراط الكبرى التي إن ظهرت تتابعت تتابع الخرز في النظام إذا انفرط عقده.
أشراط الساعة الصغرى:
بعثته صلى الله عليه وسلم :
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بأصبعيه هكذا الوسطى والتي تلي الأبهام(بعثت والساعة كهاتين) أخرجه البخاري.
وقال صلى الله عليه وسلم ( بعثت في نسم الساعة) رواه الحاكم وصححه.
فتح بيت المقدس:
قال صلى الله عليه وسلم لعوف بن مالك ( اعدد ستا بين يدي الساعة موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم كعقاص الغنم ثم استفاضة المال حتى يعطي الرجل مائة دينار فيظل ساخطا ثم فتنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا)رواه البخاري.
وقد فتحت بيت المقدس مرتين..
مرة في زمن عمر بن الخطاب ,,, ومرة في زمن الدولة الأيوبية .
وهناك فتحا للقدس- إن شاء الله- في القريب العاجل على يد فئة مؤمنة تستحق نصر الله عزوجل.
موتان كعقاص الغنم( طاعون عمواس) :
جاء في الحديث السابق:
(موتان يأخذ فيكم كعقاص الغنم)
فكان أن حدث في الأمة الاسلامية زمن عمر بن الخطاب بعد فتح القدس اتشار مرض الطاعون ( الكوليرا) ومات منه خلق كثير بلغ 25000 ألف رجل من المسلمين..
وأما الآخر فالله أعلم.
موقعة صفين :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى تقتل فئتان عظيمتان دعواهما واحدة ) رواه البخاري.
وهذه الفتنه وقعت بين فئة علي بن أبي طالب وفئة معاوية بن أبي سفيان.
ظهور الخوارج :
وهم من جماعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه خرجوا عن طاعته بعد مسألة التحكيم بينه وبين معاوية و أنحازوا إلى قرية قرب الكوفة أسمها حروراء.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( يخرج آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقولون من قول خير البرية,يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) رواه الترمذي.
وفي رواية( قوم من قبل المشرق كلما قطع قرن نشأ قرن آخر يخرج في بقيتهم الدجال) رواه احمد.
خروج أدعياء النبوة الدجالين :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله ) رواه مسلم.
وقد خرج منهم في عصر الصحابة مسيلمة الكذاب والأسود العنسي وسجاح,, وفي عصر التابعين المختار الثقفي وغيره ..
ومنذ قرن تقريبا ظهر الميرزا عباس في إيران عام 1233هـ
وظهر في السودان محمود محمد طه وقد أعدم عام 1405هـ
ودجالون آخرون سيظهرون .....وآخرهم الدجال الأعور.
ظهور نار الحجاز :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى)رواه مسلم.
وقد خرجت نار من أرض الحجاز (بجوار المدينة المنورة) عام 654هـ
وقيل أن النار بقيت مشتعلة لمدة( ثلاثة أشهر)...والله أعلم.
أستفاضة المال وإخراج الأرض كنوزها :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقه ويدعى إليه الرجل فيقول :لا أرب لي منه )رواه البخاري.
وقد تحقق ذلك فكثر المال على عهد الصحابة الكرام بسبب الفتوحات واقتسامهم لأموال الفرس والروم ثم فاض المال على زمن عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- فكان الرجل يعرض صدقته فلا يجد من يقبلها.
ظهور قتال الترك :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة ) رواه البخاري .
وقد حصل قتال الترك في عصر الصحابة وهزموا الترك وغنموا منهم.
وقد قال الإمام النووي في التتار: وقد وجد في زماننا الترك الذين تحدث عنهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هكذا بجميع صفاتهم.
شيوع الأمن والرخاء :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعة حتى يسير الراكب من بين العراق ومكة لايخاف إلا ضلال الطريق)مسند الامام أحمد.
وقد وقع هذا زمن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم .
كثرة الهرج (القتل) :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي يوم لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل) فقيل : كيف يكون ذلك قال(الهرج القاتل والمقتول في النار)رواه مسلم.
ولقد بدأ القتل (والفتن) بمقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه.
ظهور امراء اشر من المجوس :
(يكون عليكم امراء هم شر من المجوس) رواه الطبراني في الصغير والأوسط.
( ستكون امراء تشغلهم أشياء يؤخرون الصلاة عن وقتها فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا)رواه أبو داود وأحمد.
( ستكون امراء فتعرفون وتنكرون فمن كره بريء ومن أنكر سلم ولكن من رضى وتابع لم يبرأ) صحيح الجامع الصغير.
وقد ظهروا منذ زمن بعيد .... وفي زماننا أظهر من ذي قبل .
ضياع الأمانة ورفعها من القلوب :
إن وضع الرجل المناسب في المكان المناسب هو عماد بقاء الأمة وصلاح البلادوالعباد ونهضة الحضارة ,,, فإذا ضاعت الأمانة انقلبت الموازين وفسدت سرائر الناس ,,,, وتولى ((( مقاليد الأمور))) غير أكفاء وغير صالحين ,, سادت الفوضى وهذا ماأخبر عن وقوعه النبي صلى الله عليه وسلم......
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم إذ جاءه أعرابي فقال متى الساعة؟ فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه ,فقال بعض القوم :سمع ماقاله فكره ماقال,, وقال بعضهم بل لم يسمع,,حتى إذا قفى حديثه قال( أين السائل عن الساعة؟) قال : هاأنذا يارسول الله ,, قال( إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة) قال: وكيف إضاعتها؟؟ ,, قال( إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) سلسلة الاحاديث الصحيحة4-9 رقم 1505
أتباع سنن الأمم الماضية :
من أعظم الفتن التي ابتلى بها المسلمين ((اليوم)) فتنة التقليد الأعمى والتشبه المقيت بعادات وأخلاق (( وكلام)) اليهود والنصارى....
(لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبرا بشبر وذراعا بذراع) فقيل يارسول الله : كفارس والروم فقال( ومن الناس إلا أولئك )رواه البخاري.
وبرواية أخرى( حتى لو دخلوا حجر ضب لتبعتموه) قلنا يارسول الله : اليهود والنصارى قال( فمن )رواه الامام أحمد.
وقال القاضي عياض رحمه الله : الشبر والذراع ودخول الجحر تمثيل للاقتداء والتقليد لهم.
ولادةالأمة ربتها وتطاول الحفاة العراة رعاة الشاء بالبنيان :
ففي الحديث الذي أخرجه البخاري ,حديث جبريل وقوله للنبي صلى الله عليه وسلم (وسأخبرك عن أشراطها :ان تلد الأمة ربتهاوأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان)كتاب الإيمان .
تسليم الخاصة وفشو التجارة :
قطع الأرحام وشهادة الزور :
( إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة وقطع الأرحام وشهادة الزور وكتمان شهادة الحق وظهور القلم) سلسلة الأحاديث الصحيحة2-250 رقم 647 وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 1-407
كثرة الشح والفحش :
( إن من أشراط الساعة الفحش والتفحش وقطيعة الرحم وتخوين الأمين وائتمان الخائن) رواه الأمام أحمد والطبراني والبزار.
وبرواية( وقطيعة الرحم وسوء الجوار) رواه الأمام أحمد.
وقال صلى الله عليه وسلم ( لا يزداد الأمر إلا شدة ولا يزداد الناس إلا شحا)رواه الطبراني.
عدم المبالاة بمصدر المال أحرام أم حلال :
( ليأتين على الناس زمان لا يبالي المؤمن بما أخذ من المال بحلال أو بحرام)رواه الإمام أحمد.
ولقد أصاب المسلمين في زماننا هذا سكرتان سكرة الجهل وسكرة حب العيش والمال...
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
مجيء زمان لايبقى أحد إلا أكل الربا أو أصابه من غباره :
( ليأتين زمان لايبقى فيه أحد إلا أكل الربا فإن لم يأكله أصابه من غباره)رواه الحاكم في مستدركه.
ولقد فشا الربا بأشكاله (((( المنوعة)))) بين الأمة الأسلامية ولا حول ولا قوة إلابالله متذرعين بالضرورة ولاتوجد ضرورة لذلك .....!!
ولكن ينقصنا العودة إلى كتاب الله وتحكيم الله وسنة نبيه في كل شؤننا ليمن الله علينا بالحياة الطيبة.
استحلال الأمة الحر والحرير والخمر :
(ليكونن في أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)اخرجه البخاري.
(ليكونن في هذة الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمور واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف)الجامع الصغير.
تمني الرجل أن يكون بقبر أخيه :
(لاتقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول ياليتني مكانه)رواه الشيخان.
تمني مجيء الأعور الدجال :
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يأتي على الناس زمان يتمنون فيه الدجال ) قلت يارسول الله : بأبي وأمي مم ذاك ؟؟؟ قال( مما يلاقون من العناء والعناء)رواه الطبراني في الأوسط .
الصابر على دينه كالقابض على الجمر :
( يأتي على الناس زمان الصابر فيه على دينه كالقابض على الجمر )رواه الترمذي.
وزماننا هذا يحتاج للصبر والمصابرة وبذل الجهد والمجاهدة وذلك لشدة مايلاقيه المؤمنون (المجاهدون) من المضايقات والأبتلاءات...
ولا حول ولا قوة إلا بالله .
تباهي الناس بالمساجد :
(إن من أشراط الساعة أن يتباهى الناس في المساجد)رواه أبو داود وأحمدفي مسنده والدارمي .
(إذا زخرفتم مساجدكم وحليتم مصاحفكم فالدمار عليكم)الجامع الصغير.
كثرة موت (( الفجأة )) :
( إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة) رواه الطبراني .
وقد كثر موت الفجأة (( السكته القلبيه)) بشكل ملحوظ في زماننا هذا ..... ولا حول ولاقوة إلا بالله.
زمان يكثر فيه القراء وتقل الفقهاء ويلتمس العلم عند الأصاغر :
( سيأتي زمان تكثر فيه القراء وتقل الفقهاء ويقبض العلم ويكثر الهرج) قالوا وما الهرج؟؟؟ قال( القتل بينكم ثم يأتي بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجالا لا يجاوز تراقيهم ثم يأتي بعد ذلك زمان يجادل المنافق الكافرالمشرك بالله المؤمن بمثل ما يقول)رواه الحاكم.
روى الأمام عبدالله بن المبارك بسنده عن أبي أمية الجمحي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن من اشراط الساعة ثلاثا إحداهن أن يلتمس العلمم عند الأصاغر)كتاب الزهد لابن المبارك والحديث في الجامع الصغير.
زمن الرويبضة :
( إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة) قيل : وما الرويبضة؟؟؟ قال صلى الله عليه وسلم(السفيه يتكلم في أمر العامة)رواه الإمام أحمد.
(لاتقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع)الجامع الصغير,وقال الترمذي حديث حسن صحيح.
وهذا أمر شائع في زماننا ........
كثرة الكذب وتقارب الأسواق :
( لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن ويكثر الكذب وتتقارب الأسواق) مسند الإمام أحمد.
وهذا موجود في زماننا..... حيث تقاربت المسافات وأصبح السير من سوق إلى سوق ميسور وفي مدة قصيرة حيث يستطيع الانسان التجول في الأسواق من دولة إلى اخرى وذلك بسبب وسائل النقل من سيارات وطائرات وتلفونات وإذاعات وغيرهاالكثير.
مجيء زمان يخير الرجل فيه بين العجز والفجور :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( يأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور)رواه الحاكم.
وهي من علامات الساعة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يخير الرجل بين أن يفجر أو أن يترك ويتهم بالعجز((والرجعيه)) وغيرها من الألفاظ ونصح النبي صلى الله عليه وسلم أولئك بأختيار العجز والأبتعاد عن الفجور.
تشبه الشيوخ بالشباب :
( يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة)رواه الإمام أحمد.
وقد أنتشر بين المسلمين اليوم صبغ شعور رؤوسهم ولحاهم(إن وجدت) بالسواد موهمين الناس بصغر سنهم...
وكذلك فقد حلقوا لحاهم من عوارضهم وتركوا أسفل أذقانهم ((( مايسمى بالسكسوكه))) فأصبحت مثل حواصل الطير وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم في عصرنا هذا.......
كثرة الصواعق والزلازل والبراكين :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة فيصبح القوم فيقولون من صعق البارحة فيقولون صعق فلان وفلان)رواه الحاكم.
انتفاخ الأهلة(( الهلال)) :
(من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة وأن يرى الهلال لليلة فيقال لليلتين)رواه السيوطي في الجامع الصغير.
اي أن الناس يرون الهلال على غير حقيقة كبره فيرونه حين طلوعه كبيرا عما هو معتاد في أول الشهر ,,, فيرى وهو ابن ليلة كأنه ابن ليلتين...
ظهور النساء الكاسيات العاريات :
( صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس , ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )رواه مسلم.
وهن موجودات في زماننا هذا حيث يظهرن بألبسة ضيقة تشف أجسادهن من تحتها وتظهر عوراتهن في الجلوس والمش ويلففن رؤوسهن على هيئة سنام البعير .....
وهذه من معجزاته صلى الله عليه وسلم في وصف هذا الصنف من النساء فهن كاسيات من حيث الظاهر لكنهن عاريات لضيق لباسهن وتجسد عوراتهن وظهور مفاتنهن........
ولا حول ولاقوة إلابالله.
اخباره (صلى الله عليه وسلم) بمجيء الفتن :
الفتن: جمع فتنة وهي الاختبار والابتلاء وقداستعملت في كل مكروه.
( إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فكسروا مشيكم وقطعوا أوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة فإن دخل على أحدكم فليكن كخير ابني آدم)اخرجه الترمذي.
روى أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على أطم من آطام المدينة ثم قال( هل ترون ماأرى؟؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع المطر)رواه مسلم.
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الفتن :
(أن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم ملكا عضوضا ثم كائن جبريه وعتوا وفسادا في الأرض يستحلون الحرير والفروج والخمور يرزقون على ذلك وينصرون حتى يلقوا الله )
الفتن السبع :
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم( أحذركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة وفتنة بمكة وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل من الشام وفتنة تقبل من المشرق وفتنة تقبل من المغرب وفتنة من بطن الشام وهي السفياني)
فقال ابن مسعود: منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك آخرها.
قال الوليد بن عياش:
- فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير.
- وفتنة مكة فتنة عبدالله بن الزبير والحجاج.
- وفتنة الشام من قبل بني أمية.
ومن بقي الله أعلم بحصولها متى يكون؟
ظهور ثلاث فتن(( الاحلاس والسراء والدهيماء)) :
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال ( كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا فذكر الفتن فأكثرنا من ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل : وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي هرب وحرب ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه نبي وليس بنبي وإنما وليي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته فإذا قيل انقطعت تمادت حتى يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد)اخرجه الحاكم
إذا عملت الأمة خمس عشرة خصلة :
إذا فعلتها الأمة حل بها البلاء وقربت الساعة على القيام أو أوشكت ((( وقد ظهر أغلبها )))
( إذا اتخذ الفيء دولا , والأمانة مغنما , والزكاة مغرما , وتعلم الدين لغير الدين , وأطاع الرجل زوجته وعق أمه وأدنى صديقه وأقصى أباه , وظهرت الأصوات في المساجد , وساد القبيلة فاسقهم وكان زعيم القوم أرذلهم ,وأكرم الرجل مخافة شره , وظهرت القينات والمعازف , وشربت الخمور , ولعن آخر هذه الأمة أولها فليرتقبوا ريحا حمراء وزلزلة وخسفا ومسخا وقذفا وآيات تتابع كنظام بال انقطع سلكه فتتابع)رواه مسلم والترمذي وابو داود.
يحسر الفرات عن جبل من ذهب :
( يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتل الناس فيقتل من كل مائة تسعون أو قال تسع وتسعون كلهم يرى أنه ينجو)رواه الإمام أحمد.
وفي رواية مسلم فيها ( فمن حظره فلا يأخذ منه شيئا )رواه مسلم.
نزول البلاء الشديد من السلطان في الأمة :
فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سينزل بأمته آخر الزمان بلاء شديد من قبل السلطان وذلك لكثرة الظلم والجور حتى تضيق على المؤمنين الأرض بما رحبت .....
فلا يجد المؤمن ملجأ يلتجيء إليه من شدة الظلم حتى يبعث الله عزوجل المهدي فيملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا ويرضى عنه أهل الأرض وأهل السماء....
( ينزل بامتي آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع بلاء أشد منه حتى تضيق عنهم الأرض بما رحبت وحتى تملأ الأرض جورا وظلما لا يجد المؤمن ملجأ يلتجيء إليه من الظلم فيبعث الله عزوجل رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض لاتدخر الأرض من بدرها شيئا إلا أخرجته ولا السماء من مطرها شيئا إلا حبه الله مدرارا يعيش فيهم سبع سنين أو ثمان أو تسع بتمنى الاحياء الاموات في صنع اللعه عزوجل بأهل الأرض من خيره)رواه الحاكم.
خروج رجل من قحطان تدين له الناس :
( لاتقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه) رواه الإمام أحمد.
جيش يغزو الكعبه يخسف بأوله وآخره :
عن عبيد الله بن القبطية قال : دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبدالله بن صفوان وأنا عند أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها فسألاها عن الجيش الذي يخسف به وكان ذلك في أيام ابن الزبير رضي الله عنه فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم فقلت:يارسول الله فكيف بمن كان كارها قال يخسف بهم معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته)رواه مسلم.
وقوع التناكر بين القلوب عند كثرة الفتن :
عند كثرة المحن والفتن تخف العلاقة بين الناس حتى تصل إلى القطيعة وتدابر القلوب فلا يتعارف الناس إلا لمصالحهم الدنيوية ولا يلتقون على الحب في الله والتعاون على البر والتقوى....
( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ولكن أخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها إن بين يديها فتنة وهرجا قالوا يارسول الله الفتنة قد عرفناها فالهرج ماهو؟؟ قال بلسان الحبشة: القتل ومايلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا)رواه الإمام أحمد
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( يكون في آخر الزمان أقوام أخوان العلانية أعداء السريرة , قال :يارسول الله كيف يكون ذلك ؟؟ قال: برغبة بعضهم إلى بعض وبرهبة بعضهم إلى بعض)رواه البزار والهيثمي في الأوسط.
صدق رؤيا المؤمن :
( رؤيا المؤمن جزء من ست وأربعين جزءا من النبوة)رواه مسلم.
( لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا : وما المبشرات , قال :الرؤيا الصالحة) رواه البخاري.
( إذا أقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا) رواه مسلم.
قال ابن أبي جمرة:
ومعنى كون رؤيا المؤمن في آخر الزمان لاتكاد تكذب أنها تقع غالبا على الوجه الذي لا يحتاج إلى تعبير فلا يدخلها الكذب بخلاف ماقبلها فإنها قد يخفى تأويلها فيعبرها العابر فلا تقع كما قال فيصدق دخول الكذب فيها بهذا الأعتبار.
قال والحكمة في اختصاص ذلك بآخر الزمان أن المؤمن في ذلك الوقت يكون غريبا كما في الحديث بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فيقل أنيس المؤمن ومعينه في ذلك الوقت فيكرم بالرؤيا الصالحة.
وهنالك ثلاث احتمالات لتحديد هذا الزمن الذي يقع فيه صدق رؤيا المؤمن :
1- أن ذلك يقع إذا قبض العلم بسبب الفتن والقتال فيصبح المؤمن غريبا فيعوض بالمرائي الصالحة يؤيده حديث يتقارب الزمان ويقبض العلم وبهذا قال أبن حجر..
2- ان ذلك يقع في حال غلبة الكفر والجهل وقلة المؤمنين فيؤنس المؤمن ويعان بالرؤيا الصالحة إكراما له وهذا ماقال به ابن أبي جمرة وهذا كلما أخذ أمر الدين في الإضمحلال...
3- ان ذلك يقع في زمان نبي الله عيسى عليه السلام لأن أهل زمانه أصلح زمان في هذه الأمة بعد الصدر الأول وأصدقهم أقوالا وأحوالا ورؤياهم لاتكاد تكذب..
ظهور المهدي عليه السلام :
حيث يبدأ بعده ظهور العلامات الكبرى