عيسى بن حسن السعدي
14th February 2003, 07:30 PM
** ودق ناقوس الخطر**
في لحظات من صعيبات الأيام وكانت السماء صافية وكان الوقت يمتلأ بالدقة وهمسات السعادة يرغم الجلوس موثق بعقود المجوهرات .
وقد رايتك في ذلك النجم الذي آري فيه بسماتك المياسة وذاك الشعر السادل بين نهديك وأكتافك اليانعة وتلك الوجنات التي كنت فيها آتوه ويمسكني الإحساس ويكبل بعض أنفاسي حتى اصبح أنتي ...!
فحيينها سوف امسك بتلال جسدك و أتتسلق بها حتى اصل آلي مماراتك التي أموت فيها مرات ومرات واضم فخذيك بين اكتافي واجلس انظر إلى حناني داخل عينيك التي آري فيها حلمي وخيالاتي ونحن نروى عطشنا في تلك المدن التي قد أسسناها ووضعنا فيها باقات من ارق الذكريات وزرعنا فيها بعض من ترياق أحلامنا في تلك الواحات التي بين نهديك كي نحكم فيها مآسينا التي ضاعت بين صباحاتك ونهدم تلك الجبال التي كادت أن تصد ربيع ربيع لم ينتهي فصله فينا.
أن فصول جسدك المتموجة قد أبحرت في سكونها ليلا طويل حيث أستمتع بعبقريتها وقصورها الشامخة التي لم تشاهدها أمنياتي من قبل وأجمل ساعاتي عندما اجلس على شواطئ نهديك وأمسك بزجاجتي الفضية وأنظر لذلك القمر الذي يسطع من بريق أسنانك وأنوم على تلك الشر اشف التي قد دفنت بها سنيني وتحدث بها الزمن الذي كاد أن يقضي على أرجوحتي العجيبة .
فأني أمسك بتلك النواصي البريئة التي التمس فيها بعض أفراحي التي نامت خطواتها من طول المسير وتلك البسمات التي لن أنساها لأنها هي التي أحيت فيني ونستني عذاب عمراً طويل .
حيث أغوص مرات في بحور حبك التي شربت منها شهد الحنان ومرات في بحور حزنك الذي يقضي علي كما تأكل النار الحرير وتارة أخرى أسرح في خيالاتك حتى اصبح أنا الملك وأنتي بمعصم الأحلام أروع الحان الأمسيات أنوم على أوتار شعرك وأمسك بهمساتك حتى لا يطيح بستاني الأنيق ببرق عينيك القاتلة .
فأني سوف أبحث عن حروفي وعن كلماتي حتى لاأتوه عن عينيك وأسطر جمال حسنك بين صفحات قلبي حتى ترتوي تلك الغايات التي على قلبي التي كادت أن تنجلي لولا وجودك في دنيانا
|153|
|153|
|48|
|49|
في لحظات من صعيبات الأيام وكانت السماء صافية وكان الوقت يمتلأ بالدقة وهمسات السعادة يرغم الجلوس موثق بعقود المجوهرات .
وقد رايتك في ذلك النجم الذي آري فيه بسماتك المياسة وذاك الشعر السادل بين نهديك وأكتافك اليانعة وتلك الوجنات التي كنت فيها آتوه ويمسكني الإحساس ويكبل بعض أنفاسي حتى اصبح أنتي ...!
فحيينها سوف امسك بتلال جسدك و أتتسلق بها حتى اصل آلي مماراتك التي أموت فيها مرات ومرات واضم فخذيك بين اكتافي واجلس انظر إلى حناني داخل عينيك التي آري فيها حلمي وخيالاتي ونحن نروى عطشنا في تلك المدن التي قد أسسناها ووضعنا فيها باقات من ارق الذكريات وزرعنا فيها بعض من ترياق أحلامنا في تلك الواحات التي بين نهديك كي نحكم فيها مآسينا التي ضاعت بين صباحاتك ونهدم تلك الجبال التي كادت أن تصد ربيع ربيع لم ينتهي فصله فينا.
أن فصول جسدك المتموجة قد أبحرت في سكونها ليلا طويل حيث أستمتع بعبقريتها وقصورها الشامخة التي لم تشاهدها أمنياتي من قبل وأجمل ساعاتي عندما اجلس على شواطئ نهديك وأمسك بزجاجتي الفضية وأنظر لذلك القمر الذي يسطع من بريق أسنانك وأنوم على تلك الشر اشف التي قد دفنت بها سنيني وتحدث بها الزمن الذي كاد أن يقضي على أرجوحتي العجيبة .
فأني أمسك بتلك النواصي البريئة التي التمس فيها بعض أفراحي التي نامت خطواتها من طول المسير وتلك البسمات التي لن أنساها لأنها هي التي أحيت فيني ونستني عذاب عمراً طويل .
حيث أغوص مرات في بحور حبك التي شربت منها شهد الحنان ومرات في بحور حزنك الذي يقضي علي كما تأكل النار الحرير وتارة أخرى أسرح في خيالاتك حتى اصبح أنا الملك وأنتي بمعصم الأحلام أروع الحان الأمسيات أنوم على أوتار شعرك وأمسك بهمساتك حتى لا يطيح بستاني الأنيق ببرق عينيك القاتلة .
فأني سوف أبحث عن حروفي وعن كلماتي حتى لاأتوه عن عينيك وأسطر جمال حسنك بين صفحات قلبي حتى ترتوي تلك الغايات التي على قلبي التي كادت أن تنجلي لولا وجودك في دنيانا
|153|
|153|
|48|
|49|