الأصله
10th September 2005, 05:26 PM
أعزائي زوار المنتدى:
لعلي استبيح العذر منكم حول فكرة ليست بالجديدة عليكم ولكن تايقر أحد الرواد لمثل هذه الافكار وهي ان يقوم كل من يجد معلومات قيمة وذات أهمية ومصداقية عن القرية اوالريف او الموقع الذي يقطنه بكتابة معلومات كاملة واعتقد ان مثل ذلك سيقتبس منه لمواقع الانترنت الأخرى سيما ولدينا العديد من ألاماكن والمواقع الأثرية التى تفتقر لنقل صورتها الحقيقية للاخرين. وحيث سبق لي وحصلت على معلومات قيمة عن قرية
( السودة )
تلك التى سطرت أسمها بماء الذهب من زمن بعيد على جدار التاريخ ، وحيث عرف الكثير هذه المنطقة ولكن الملاحظ ان أسمها امتد من الجهات الشمالية الغربية لمدينة أبها وحتى أطراف شعف رهمه شمال غرب وهذا غير صحيح فالسودة الموقع الاصلي لايتجاوز مساحتها الارعمائة متر مربع فقط واليكم هذا التقرير المبسط عن تلك الاسطورة.
عرف الكثيرون السودة, أعلى قمة في الجزيرة العربية, والتي يبلغ ارتفاعها 3350مترا فوق سطح البحر الأحمر من زمن بعيد. فهي قمة الجمال تلك التي تكسوها أشجار العرعر الكثيفة مكونة غابات طبيعية خلابة تداعبها سحابة الصيف. جعل منها أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل منتجعاً سياحياً هو الأول من نوعه في المملكة، ويزور هذه المنطقة آلاف المصطافين للاستمتاع بهوائها الجميل ومناظرها الطبيعية التي هي هبة من الخالق . كما أن زخات المطر زادتها جمالاً .إضافة لذلك فكل المقومات والخدمات السياحية متوفرة بهذه المنطقة الجميلة من الطرق الإسفلتية ومواقف السيارات وممرات المشاة الطبيعية والجسور وطاولات ومقاعد للجلوس وأماكن الطهو ودورات المياه . وقد اتسع اسم السودة من قرية صغيرة لا تتجاوز الأربعمئة متر مربع ليشمل هذا الاسم كل الأماكن المجاورة. والكثيرون لا يعرفون السبب الحقيقي لهذه التسمية ولماذا سميت بالسودة على الرغم من جمالها بل إن الكثير من الشعراء يقولون إنها مظلومة بهذا الاسم ولو كان هناك قليل من الإنصاف لسميت الخضراء نظير جمالها وخضرة أشجارها.
ولمعرفة سبب هذه التسمية قمت بجولة في أحشاء تلك القرية الصغيرة حيث التقيت بالشيخ أحمد محمد مبارك الثوابي العلكمي (135 عاما) وكان ذلك قبل ثلاث سنوات وقد توفي رحمه الله العام الماض وهو من المعمرين من سكان السوده فتحدث قائلا: السودة عبارة عن هضبة سوداء الحجارة والتربة في أعلى القمة بنيت عليها قرية السودة التي يعود تاريخها إلى (400 سنة). ولم تكن معروفة بهذا الاسم في السابق بل سميت لسواد الموقع الذي بنيت عليه. ثم استطرد قائلاً كان هناك مجموعة من الأسر تسكن في قرى متفرقة.
وكانت منازل هذه الأسر متباعدة والجهل يعم الجميع والحروب قائمة وغارات النهب وإحراق المنازل ونهب المواشي تحدث بين حين والآخر. إلا أنه أتى رجل لديه من العلم والصلاح فقام بجمع كبار تلك الأسر وقال لهم إن كنتم ترغبون في الخيل والطرب والترف ومعانقة الدول اسكنوا تهلل وهو الموقع المعروف حاليا والذي يجاور السودة من جهة الشمال وإن كنتم ترغبون في العيش في أمن وعز وقوة الرجال على الرغم من قلتكم اسكنوا على هذه الهضبة السوداء فاختار الجميع الخيار الأخير ولم يتردد أحد في سكن تلك الهضبة السوداء والتي عرفت بالسودة في بادئ الأمر ليستمر هذا الاسم حتى وقتنا الحاضر . وكان أول منزل بني هو بيت لشخص يدعى بن علية والذي أبدع في زخرفته وبنائه وعرف (بحصن بن عليه).ولأن الخوف كان يدب في كل مكان اتفق الجميع على بناء المنازل مجاورة لبعضها البعض وكنا كل يوم نقوم بالتعاون في بناء المنازل حتى اكتملت وتم بناء المنازل على هذه الهضبة متجاورة كأسنان المشط وأضاف قائلا إنه تم تحصين القرية بسبعة أبواب أربعة رئيسية وثلاثة استحدثت فيما بعد. ثم قمنا بوضع بوابات لتلك القرية ويقوم البعض بالحراسة ليلاً بالتناوب فيما بينهم. وهناك ممرات أرضية تحت المنازل كانت وما تزال تعرف باسم السدد ومنها سدة آل طائف وسدة المسجد وسدة آل زايد.
وعن السياحة في الوقت الحاضر قال لم تكن السودة محبوبة في الماضي لشدة بردها وصقيعها وكانت عبارة عن منازل معدودة على الأيدي وكانت الأراضي بأسعار منخفضة جداً فكان الكثير يعرضون بعض ممتلكاتهم بأقل سعر إلا أن السودة شهدت الوقت الحالي تطورا لم يكن متوقعا حيث أصبحت مقصد السياح من كل بلاد الدنيا وشهدت وصول الخدمات كافة من أجل راحة المصطافين
لعلي استبيح العذر منكم حول فكرة ليست بالجديدة عليكم ولكن تايقر أحد الرواد لمثل هذه الافكار وهي ان يقوم كل من يجد معلومات قيمة وذات أهمية ومصداقية عن القرية اوالريف او الموقع الذي يقطنه بكتابة معلومات كاملة واعتقد ان مثل ذلك سيقتبس منه لمواقع الانترنت الأخرى سيما ولدينا العديد من ألاماكن والمواقع الأثرية التى تفتقر لنقل صورتها الحقيقية للاخرين. وحيث سبق لي وحصلت على معلومات قيمة عن قرية
( السودة )
تلك التى سطرت أسمها بماء الذهب من زمن بعيد على جدار التاريخ ، وحيث عرف الكثير هذه المنطقة ولكن الملاحظ ان أسمها امتد من الجهات الشمالية الغربية لمدينة أبها وحتى أطراف شعف رهمه شمال غرب وهذا غير صحيح فالسودة الموقع الاصلي لايتجاوز مساحتها الارعمائة متر مربع فقط واليكم هذا التقرير المبسط عن تلك الاسطورة.
عرف الكثيرون السودة, أعلى قمة في الجزيرة العربية, والتي يبلغ ارتفاعها 3350مترا فوق سطح البحر الأحمر من زمن بعيد. فهي قمة الجمال تلك التي تكسوها أشجار العرعر الكثيفة مكونة غابات طبيعية خلابة تداعبها سحابة الصيف. جعل منها أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل منتجعاً سياحياً هو الأول من نوعه في المملكة، ويزور هذه المنطقة آلاف المصطافين للاستمتاع بهوائها الجميل ومناظرها الطبيعية التي هي هبة من الخالق . كما أن زخات المطر زادتها جمالاً .إضافة لذلك فكل المقومات والخدمات السياحية متوفرة بهذه المنطقة الجميلة من الطرق الإسفلتية ومواقف السيارات وممرات المشاة الطبيعية والجسور وطاولات ومقاعد للجلوس وأماكن الطهو ودورات المياه . وقد اتسع اسم السودة من قرية صغيرة لا تتجاوز الأربعمئة متر مربع ليشمل هذا الاسم كل الأماكن المجاورة. والكثيرون لا يعرفون السبب الحقيقي لهذه التسمية ولماذا سميت بالسودة على الرغم من جمالها بل إن الكثير من الشعراء يقولون إنها مظلومة بهذا الاسم ولو كان هناك قليل من الإنصاف لسميت الخضراء نظير جمالها وخضرة أشجارها.
ولمعرفة سبب هذه التسمية قمت بجولة في أحشاء تلك القرية الصغيرة حيث التقيت بالشيخ أحمد محمد مبارك الثوابي العلكمي (135 عاما) وكان ذلك قبل ثلاث سنوات وقد توفي رحمه الله العام الماض وهو من المعمرين من سكان السوده فتحدث قائلا: السودة عبارة عن هضبة سوداء الحجارة والتربة في أعلى القمة بنيت عليها قرية السودة التي يعود تاريخها إلى (400 سنة). ولم تكن معروفة بهذا الاسم في السابق بل سميت لسواد الموقع الذي بنيت عليه. ثم استطرد قائلاً كان هناك مجموعة من الأسر تسكن في قرى متفرقة.
وكانت منازل هذه الأسر متباعدة والجهل يعم الجميع والحروب قائمة وغارات النهب وإحراق المنازل ونهب المواشي تحدث بين حين والآخر. إلا أنه أتى رجل لديه من العلم والصلاح فقام بجمع كبار تلك الأسر وقال لهم إن كنتم ترغبون في الخيل والطرب والترف ومعانقة الدول اسكنوا تهلل وهو الموقع المعروف حاليا والذي يجاور السودة من جهة الشمال وإن كنتم ترغبون في العيش في أمن وعز وقوة الرجال على الرغم من قلتكم اسكنوا على هذه الهضبة السوداء فاختار الجميع الخيار الأخير ولم يتردد أحد في سكن تلك الهضبة السوداء والتي عرفت بالسودة في بادئ الأمر ليستمر هذا الاسم حتى وقتنا الحاضر . وكان أول منزل بني هو بيت لشخص يدعى بن علية والذي أبدع في زخرفته وبنائه وعرف (بحصن بن عليه).ولأن الخوف كان يدب في كل مكان اتفق الجميع على بناء المنازل مجاورة لبعضها البعض وكنا كل يوم نقوم بالتعاون في بناء المنازل حتى اكتملت وتم بناء المنازل على هذه الهضبة متجاورة كأسنان المشط وأضاف قائلا إنه تم تحصين القرية بسبعة أبواب أربعة رئيسية وثلاثة استحدثت فيما بعد. ثم قمنا بوضع بوابات لتلك القرية ويقوم البعض بالحراسة ليلاً بالتناوب فيما بينهم. وهناك ممرات أرضية تحت المنازل كانت وما تزال تعرف باسم السدد ومنها سدة آل طائف وسدة المسجد وسدة آل زايد.
وعن السياحة في الوقت الحاضر قال لم تكن السودة محبوبة في الماضي لشدة بردها وصقيعها وكانت عبارة عن منازل معدودة على الأيدي وكانت الأراضي بأسعار منخفضة جداً فكان الكثير يعرضون بعض ممتلكاتهم بأقل سعر إلا أن السودة شهدت الوقت الحالي تطورا لم يكن متوقعا حيث أصبحت مقصد السياح من كل بلاد الدنيا وشهدت وصول الخدمات كافة من أجل راحة المصطافين