علي آل شامي
4th September 2005, 07:36 PM
أعزائي أعضاء المنتدى أطلعكم على مقال تم نشره بجريدة المدينة وهو موضوع يحكي لكم كيف تم اغتيال موروثنا الذي نحمل أمانة المحافظة عليه في اعناقنا لأن كل من يأتي بعدنا سيأخذ ماوجد معنا ولن يصدق أن هناك شي قمنا بتحريفه وتطويره على حد تعبير من قاموا بهذا ولكن أضعهم في عذر من حيث أنهم وضعوا أنفسهم في مكان ليسوا أهلا له فحاولوا الظهور بشكل يعجب من أمامهم بدون اكتراث بما قد يجنيه هذا التغيير البسيط _ في نظرهم _ ولكنه في نظري تحريف وتزوير للواقع ومؤخرا حضرت سمرة في رجال ألمع ووجدتهم يرفعون أصواتهم بأغنية تقول ( أبو مبسم حمر والريق حالي ...........الخ ) لا أدري هل نضيف هذا لموروثنا ؟؟ لأنني فيما علمت ممن سبقوني أنه لو ذكر أي شخص وصف المبسم وحلاوة الريق لانهالوا عليه الحضور بعصيهم احتجاجا على ذائقته المنحلة حيث أن المجتمع لم يكن يرضى بكلمة واحدة تجرح العفة في موروثهم عموما اترككم مع هذا الموضوع الذي ذكرت آنفاًً وأنتظر منكم موافقتي أنا ومن كتب هذا الموضوع أو تصويب ماترونه _ لوح ام تلام _ أي خارج ام طريق ولكم خالص تحياتي .
ليلة اغتيال الموروث في المفتاحة
هذه المقالة المنشورة في جريدة المدينة نهاية صيف العام الماضي للمهتم بالموروث القيمي/ حسن بن سلطان المازني .تلقي الضوء بكل وضوح على قضية تعتبر واحدة من أبرز القضايا التي تهدد موروثنا القيمي بالأندثار وفقدانه لهويته الأصيلة وقد تصدى المازني وأحمد بن سعد شامي العلكمي عبر اكثر من عقدين من الزمان ومن خلال صحف الندوة والبلاد والمدينة لآفة التشويه التي وصلت حد التزوير لموروثنا العسيري الأصيل واضع مقالة الباحث الموروثي المازني بين ايديكم كاستفتاء على مضامينها :
ليلة أغتيال أصالة الموروث في المفتاحة
بقلم: حسن بن سلطان المازني
مساء الأربعاء 4/6/1425هـ سُجلت حادثة أغتيال أصالة الموروث العسيري في واحدة من أماسي المفتاحة التي شهدت الواقعة وعلى يد من؟ 0 للأسف الشديد أن حادثة الاغتيال هذه جاءت على يد كوكبة من مثقفي رجال ألمع وبمباركة من نخبة إجتماعية كنت وإلى ما قبل هذه الحادثة أراهن على أنهم حراس لأصالة الموروث الذي آل إلينا وإليهم وإلى الأجيال المتعاقبة كإرث ممن نبشوا الأرض بأظافرهم وفرشوا لنا ولهم كل الطرقات ومحاني الأودية وخواصر الجبال وسهول وشطآن تهامة والساحل إبداعات تتناغم والمعطيات البيئية والجغرافية وحياة الإنسان ولكن هذا الإرث العظيم حولته التنظيرات المثقفة التي للأسف تلبست برداء غير الذي كان ولابد أن يبقى عليه الموروث 0حولته بفلسفات مسطحة إلى توظيف للظروف الزمانية وأسقطوا عنوة الظروف المكانية والإنسانية التي تخلّق منها هذا الموروث وتفنن من تفنن من الألمعيين في مسخ وتشويه هذا الإرث الذي ظل يصارع الآتين من خارج دائرة مولده الأصلي لنصدم في ذلك المساء الحزين وقد تناثرت أشلائه وهُدر دمه بين ممررات المفتاحة وأمام أعين ترقرقت الدموع في محاجرها وقلوب تتمزق وهي تشهد مذبح الموروث بخنجر جهل التعاطي مع قيمة إجتماعية ظلت قروناً وقروناً تشكل رأس مثلث هويتنا القروية التي تمارس حقها في البقاء كرمز من رموز التشبث بالمنبت 0 أنها ليلة من الليالي السوداء على الموروث القيمي الذي منه نستمد الكرم والشجاعة و الأصالة وليت الكل في الديار الألمعية كانوا كلهم إبراهيم شحبي الذي أستهجن تلك الحادثة أمام الملأ على الهواء مباشرة عبر القناة الأولى0ليت الذين سلوا جنابيهم لينحروا بها الموروث كانوا ذلك الشحبي الروائي الرائع في صدقه وشجاعته بعيداً عن التلاعب بالمفردات والتلاعب بعقليات هي في الواقع أنضج من أصحاب تلك التلاعبات و التنظيرات التي كونت لأصحابها صورة مهزوزة لدى عشاق أصالة الموروث وليت أصحاب تلك التنظيرات يدركون بأنه ليس من حقهم التصرف في موروثنا فليسوا هم أوصياء عليه لأنهم لا يملكونه وحدهم 0 أنه تراث أمة وتاريخ أمة وليس لهم فيه إلاّ كنصيب واحد من هذه الأمة سراة وتهامة وعليهم أن يدركوا أن كانوا مفوضين من رجال ألمع قاطبة أن ما تؤديه الفرقة الألمعية ليس تراثاً يخص ألمع وحدهم فتلك الألوان من دمّة وخطوة وطرق الجمالة وغيرها من الموروث التطريبي هي ألوانٌ عسيرية سراة وتهامة وهم يدركون هذه الحقيقة لذلك كان حريٌ بهم أن يكونوا أمناء على هذا الإرث وآلاّ يرتموا في أحضان التقليد الأعمى الذي سبقهم إليه قومٌ لفظهم الواقع خارج دائرة الضوء التي كانوا يعتقدون أنهم لن يغادروها أبدا .
ومن البلاهة أن أرى غيري يمارس العبث فأعبث مثله والفرقة الألمعية وبتوجيه من كوكبة مثقفة مارست هذا العبث الوصمة فمتى كانت الدمة تؤدى على أنغام الأورق والعود؟!! كيف تحولت دمّة الحرب والنخوة والفزعة والرجولة إلى هذه الموسقة ؟ لقد صدمنا بمغنجة الخطوة وأعلنا رفضنا لمغنجة الموروث ولكن أن تمتد يد الجهل بالموروث وأصالته و قيميته إلى مغنجة لون الحرب والرجولة فماذا بقي لنا ولأجيالنا الحاضرة والآتية في جعبة هؤلاء المثقفون الألمعيون؟!! لماذا لم يعتبر شعراء ومثقفو ألمع وأقصد الشعراء الشعبيين الذين شاركوا في السقوط المؤلم 0لماذا لم يأخذوا العبرة من الشاعر المبدع والأصيل/ محمد بن هادي الألمعي عندما طلبت منه الكوكبة ذاتها في صيف 1423هـ تجهيز نص دمّة يتماشى مع الموسيقى فرفض ذلك لأنه يملك مساحة كبيرة من الوعي والغيرة على موروث الأمة وهو الشاعر الذي بمقدوره صياغة ملحمة شعرية ولكن ليست على الموسيقى و بلون الدمة وقد فعل أبا فارس ذلك فملاحمه الشعرية تختزلها ذاكرة الموروث العسيري00 أيها الألمعييون أعلم أن الشكاوى ستفتح أبوابها ضدي وأعلم أنه سيأتي من يقول أن سبب هجومي هو عدم مشاركتي في اللجان الألمعية ويقول ويقول ولكن لا يهمني طالما أنني أمين فيما أكتب وأنني صادق لا أخادع نفسي ولا الناس وأنني أعبر عن حزن وألم آلاف الغيورين على تراث الآباء والأجداد وأنتم يا من ساهم في تلك المسرحية الهزلية تعرفون مواقفي جيداً من موسقة الموروث فأنا لا أتعامل بوجهين على حساب الأصالة وتعلمون أنني لا أسعى إلى كسب رضاء أحد أو الحصول على أعجاب أحد على حساب سِفر أُمة وأنا ومن هذا المنبر أوجه ندائي الحار والصادق المصحوب بالصدمة وبأ سم آلاف الغيورين المصدومين إلى الغيورين من رجال ألمع ممن يملك التأثير ويملك مساحة من الوعي وهم ولله الحمد كثُر العمل على إيقاف هذا النزيف الذي ينزفه الموروث على أيدي أبنائهم الذين نفذوا مخططات أغتيال موروثنا القيمي والله من وراء القصد وهو المستعان,,
ليلة اغتيال الموروث في المفتاحة
هذه المقالة المنشورة في جريدة المدينة نهاية صيف العام الماضي للمهتم بالموروث القيمي/ حسن بن سلطان المازني .تلقي الضوء بكل وضوح على قضية تعتبر واحدة من أبرز القضايا التي تهدد موروثنا القيمي بالأندثار وفقدانه لهويته الأصيلة وقد تصدى المازني وأحمد بن سعد شامي العلكمي عبر اكثر من عقدين من الزمان ومن خلال صحف الندوة والبلاد والمدينة لآفة التشويه التي وصلت حد التزوير لموروثنا العسيري الأصيل واضع مقالة الباحث الموروثي المازني بين ايديكم كاستفتاء على مضامينها :
ليلة أغتيال أصالة الموروث في المفتاحة
بقلم: حسن بن سلطان المازني
مساء الأربعاء 4/6/1425هـ سُجلت حادثة أغتيال أصالة الموروث العسيري في واحدة من أماسي المفتاحة التي شهدت الواقعة وعلى يد من؟ 0 للأسف الشديد أن حادثة الاغتيال هذه جاءت على يد كوكبة من مثقفي رجال ألمع وبمباركة من نخبة إجتماعية كنت وإلى ما قبل هذه الحادثة أراهن على أنهم حراس لأصالة الموروث الذي آل إلينا وإليهم وإلى الأجيال المتعاقبة كإرث ممن نبشوا الأرض بأظافرهم وفرشوا لنا ولهم كل الطرقات ومحاني الأودية وخواصر الجبال وسهول وشطآن تهامة والساحل إبداعات تتناغم والمعطيات البيئية والجغرافية وحياة الإنسان ولكن هذا الإرث العظيم حولته التنظيرات المثقفة التي للأسف تلبست برداء غير الذي كان ولابد أن يبقى عليه الموروث 0حولته بفلسفات مسطحة إلى توظيف للظروف الزمانية وأسقطوا عنوة الظروف المكانية والإنسانية التي تخلّق منها هذا الموروث وتفنن من تفنن من الألمعيين في مسخ وتشويه هذا الإرث الذي ظل يصارع الآتين من خارج دائرة مولده الأصلي لنصدم في ذلك المساء الحزين وقد تناثرت أشلائه وهُدر دمه بين ممررات المفتاحة وأمام أعين ترقرقت الدموع في محاجرها وقلوب تتمزق وهي تشهد مذبح الموروث بخنجر جهل التعاطي مع قيمة إجتماعية ظلت قروناً وقروناً تشكل رأس مثلث هويتنا القروية التي تمارس حقها في البقاء كرمز من رموز التشبث بالمنبت 0 أنها ليلة من الليالي السوداء على الموروث القيمي الذي منه نستمد الكرم والشجاعة و الأصالة وليت الكل في الديار الألمعية كانوا كلهم إبراهيم شحبي الذي أستهجن تلك الحادثة أمام الملأ على الهواء مباشرة عبر القناة الأولى0ليت الذين سلوا جنابيهم لينحروا بها الموروث كانوا ذلك الشحبي الروائي الرائع في صدقه وشجاعته بعيداً عن التلاعب بالمفردات والتلاعب بعقليات هي في الواقع أنضج من أصحاب تلك التلاعبات و التنظيرات التي كونت لأصحابها صورة مهزوزة لدى عشاق أصالة الموروث وليت أصحاب تلك التنظيرات يدركون بأنه ليس من حقهم التصرف في موروثنا فليسوا هم أوصياء عليه لأنهم لا يملكونه وحدهم 0 أنه تراث أمة وتاريخ أمة وليس لهم فيه إلاّ كنصيب واحد من هذه الأمة سراة وتهامة وعليهم أن يدركوا أن كانوا مفوضين من رجال ألمع قاطبة أن ما تؤديه الفرقة الألمعية ليس تراثاً يخص ألمع وحدهم فتلك الألوان من دمّة وخطوة وطرق الجمالة وغيرها من الموروث التطريبي هي ألوانٌ عسيرية سراة وتهامة وهم يدركون هذه الحقيقة لذلك كان حريٌ بهم أن يكونوا أمناء على هذا الإرث وآلاّ يرتموا في أحضان التقليد الأعمى الذي سبقهم إليه قومٌ لفظهم الواقع خارج دائرة الضوء التي كانوا يعتقدون أنهم لن يغادروها أبدا .
ومن البلاهة أن أرى غيري يمارس العبث فأعبث مثله والفرقة الألمعية وبتوجيه من كوكبة مثقفة مارست هذا العبث الوصمة فمتى كانت الدمة تؤدى على أنغام الأورق والعود؟!! كيف تحولت دمّة الحرب والنخوة والفزعة والرجولة إلى هذه الموسقة ؟ لقد صدمنا بمغنجة الخطوة وأعلنا رفضنا لمغنجة الموروث ولكن أن تمتد يد الجهل بالموروث وأصالته و قيميته إلى مغنجة لون الحرب والرجولة فماذا بقي لنا ولأجيالنا الحاضرة والآتية في جعبة هؤلاء المثقفون الألمعيون؟!! لماذا لم يعتبر شعراء ومثقفو ألمع وأقصد الشعراء الشعبيين الذين شاركوا في السقوط المؤلم 0لماذا لم يأخذوا العبرة من الشاعر المبدع والأصيل/ محمد بن هادي الألمعي عندما طلبت منه الكوكبة ذاتها في صيف 1423هـ تجهيز نص دمّة يتماشى مع الموسيقى فرفض ذلك لأنه يملك مساحة كبيرة من الوعي والغيرة على موروث الأمة وهو الشاعر الذي بمقدوره صياغة ملحمة شعرية ولكن ليست على الموسيقى و بلون الدمة وقد فعل أبا فارس ذلك فملاحمه الشعرية تختزلها ذاكرة الموروث العسيري00 أيها الألمعييون أعلم أن الشكاوى ستفتح أبوابها ضدي وأعلم أنه سيأتي من يقول أن سبب هجومي هو عدم مشاركتي في اللجان الألمعية ويقول ويقول ولكن لا يهمني طالما أنني أمين فيما أكتب وأنني صادق لا أخادع نفسي ولا الناس وأنني أعبر عن حزن وألم آلاف الغيورين على تراث الآباء والأجداد وأنتم يا من ساهم في تلك المسرحية الهزلية تعرفون مواقفي جيداً من موسقة الموروث فأنا لا أتعامل بوجهين على حساب الأصالة وتعلمون أنني لا أسعى إلى كسب رضاء أحد أو الحصول على أعجاب أحد على حساب سِفر أُمة وأنا ومن هذا المنبر أوجه ندائي الحار والصادق المصحوب بالصدمة وبأ سم آلاف الغيورين المصدومين إلى الغيورين من رجال ألمع ممن يملك التأثير ويملك مساحة من الوعي وهم ولله الحمد كثُر العمل على إيقاف هذا النزيف الذي ينزفه الموروث على أيدي أبنائهم الذين نفذوا مخططات أغتيال موروثنا القيمي والله من وراء القصد وهو المستعان,,