الأصله
4th September 2005, 05:20 PM
عندما تصبح الام الحامل قد وضعت متعسرة امامنا خيار لابد منه اما ان يعيش الطفل واما ان تعيش الام فاعتقد بان المغامرة بالطفل من باب والجميع يتفق معي في ذلك.
لنغامر بالطفل في سبيل نجاة الام وسلامتها .
تراث عسير بمختلف الوانه أضحى الاقرب شبها لهذا المثال التقريبي فمنطقة عسير من اغنى مناطق بلادنا الحبيبة تراثا ، وتاريخها مرشق بماء الذهب من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا.
والملفت للنظر بانه اصبح الدائر والجدل المتزامن حول دمة شعريه مسروقه او فرقة تدعى انتسابها لعسير وتسعى الى انفرادها الكلي بذلك وليتها كانت الحقيقة او شبيهتها فقد التبست عليها العديد من الادوار لتعوض لنا كل السلبيات بالزي التقليدي الذي لن يحكي الحقيقة لتاريخ مجيد ورجال صفتهم الخشونة والبأس.
وحول هذا وذاك تستمر الدندنة ، واعتقد بان هذا التراث القيمي كما وصفه تايقر مشرف المنتدى سيذهب مهب الريح ونجد اجيال قادمة لنا لاتعرف من التراث الا الاسم وكفى.
لكن الامر المخيف والفاجعة المنتظرة والتى نعايشها في وقتنا الحالي أندثار المواقع الاثرية والمباني التاريخية التى سحق بعضها عمدا وترك الاخر اشلاء على أطلال الماضي ليرحل باكيا ولسان حاله يقول " لحى الله أقواما"
لدينا العديد من القرى التى تترابط مع بعضها البعض بأشكال يعجز عباقرة الهندسة المعمارية ان يصمموا امثالها...
لدينا العديد من القلاع والحصون الاثرية التي عانق جزء منها الثرى وبقي الجزء الاخر أطلال آيلة للسقوط. وبعض تلك الحصون والقلاع بنيت في ليلة واحده تحت جنح الظلام فلاشمس ساطعة ولاكهرباء منيرة ورغم ذلك كانت أية في الجمال والحسن واستخدم بعضها للحراسات والدفاع عن القرى والهجر أثناء الغارات الحربية منذ سنين طويلة.
لدينا في المملكة العربية السعودية الهيئة العليا للسياحة والتى تسير وفق خطوات ثابته للحفاظ على ماتبقى من التراث في العديد من المناطق السعودية ولكن من الاجدر ان يكون هناك تعاون فردي وجماعي للحفاظ على تلك الثروات الحقيقية والمعالم الاثرية كل بشانه. بل المؤسف بان هناك من يعبث بتلك المعالم فيضعها مستودعا للمهملات ومن يقوم بهدمها متناسيا بانها تحكي تاريخ عطر لمنطقة لاتزال الى وقتنا الحالي وستبقى بفضل الله رمزا للاصالة ونبراس للماضي.
اعتقد بان الجميع قد فهم قصدي بالمثل الذي ضربته في البداية. فلسنا بحاجة الى التلامز والتهاتر والتنافس حول الشعر فيكفي انه قد تغيرت صورته الاصيله التى نشأ عليها ولو ظهر لنا مسن في الثمانين من عمره لانكر لون الدمه والخطوه عن المعتاد الاصيل.
ومن هنا فلن نستطيع اعادة عقارب الساعه للخلف لنعيد أمجاد الماضي القريب الذي اغتيل بايدي العابثين من الشباب الذي حول كل الفلكلور الى الرقص المائع على العود والموسيقي والتمايل بصورة اجزم بان الفتاة التى تجيد التمايل بكل دقة على كافة الجهات لاتقر ذلك وتستحي جل الحياء ان تعمله.وحتى لو شاهدت فيفي عبده المبدعة بالرقص الشرقي الخطوه قبل عشرون عاما وشاهدت شباب اليوم بالخطوه لبكت بان هناك من قد ينافسها بقوه.
نحن لانريد من يعيد لنا ذلك العهد المجيد للخطوة والدمه دون استحداثات موسيقية.
ونحن لانريد من يحاول التبرير تحت وطء التخدير ونحن لانريد ولانريد من هذا اوذاك الا الكف عن المهازل والاتجاه نحو قارعة المحافظة على ماتبقى من تاريخنا العريق بالحفظ على المجسمات والمباني والحصون والقلاع والمعابر الجبليه والعادات الاصيلة حتى لانفقد الام والطفل في آن واحد.
ولكن للأسف فالناظر الى شبابنا اليوم يجد انه لاحياة لمن تنادي أبدا بل تجازت طموحهم السحاب والعجب العجاب انه لم يعد يكفي بعضهم الاستماع بمن حوله بل أصبح (الدسكو)موضة دارجه وليت المستمع يعرف كلمة واحده من تلك الاشرطة.
أعتقد انها موجه شبابية ساحقة ستظهر لنا اجيال (......) كفانا الله وكفى كل من تحرقت وجنتاه بالدمع الساخن على تاريخ واصالة اجداده.
لنغامر بالطفل في سبيل نجاة الام وسلامتها .
تراث عسير بمختلف الوانه أضحى الاقرب شبها لهذا المثال التقريبي فمنطقة عسير من اغنى مناطق بلادنا الحبيبة تراثا ، وتاريخها مرشق بماء الذهب من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا.
والملفت للنظر بانه اصبح الدائر والجدل المتزامن حول دمة شعريه مسروقه او فرقة تدعى انتسابها لعسير وتسعى الى انفرادها الكلي بذلك وليتها كانت الحقيقة او شبيهتها فقد التبست عليها العديد من الادوار لتعوض لنا كل السلبيات بالزي التقليدي الذي لن يحكي الحقيقة لتاريخ مجيد ورجال صفتهم الخشونة والبأس.
وحول هذا وذاك تستمر الدندنة ، واعتقد بان هذا التراث القيمي كما وصفه تايقر مشرف المنتدى سيذهب مهب الريح ونجد اجيال قادمة لنا لاتعرف من التراث الا الاسم وكفى.
لكن الامر المخيف والفاجعة المنتظرة والتى نعايشها في وقتنا الحالي أندثار المواقع الاثرية والمباني التاريخية التى سحق بعضها عمدا وترك الاخر اشلاء على أطلال الماضي ليرحل باكيا ولسان حاله يقول " لحى الله أقواما"
لدينا العديد من القرى التى تترابط مع بعضها البعض بأشكال يعجز عباقرة الهندسة المعمارية ان يصمموا امثالها...
لدينا العديد من القلاع والحصون الاثرية التي عانق جزء منها الثرى وبقي الجزء الاخر أطلال آيلة للسقوط. وبعض تلك الحصون والقلاع بنيت في ليلة واحده تحت جنح الظلام فلاشمس ساطعة ولاكهرباء منيرة ورغم ذلك كانت أية في الجمال والحسن واستخدم بعضها للحراسات والدفاع عن القرى والهجر أثناء الغارات الحربية منذ سنين طويلة.
لدينا في المملكة العربية السعودية الهيئة العليا للسياحة والتى تسير وفق خطوات ثابته للحفاظ على ماتبقى من التراث في العديد من المناطق السعودية ولكن من الاجدر ان يكون هناك تعاون فردي وجماعي للحفاظ على تلك الثروات الحقيقية والمعالم الاثرية كل بشانه. بل المؤسف بان هناك من يعبث بتلك المعالم فيضعها مستودعا للمهملات ومن يقوم بهدمها متناسيا بانها تحكي تاريخ عطر لمنطقة لاتزال الى وقتنا الحالي وستبقى بفضل الله رمزا للاصالة ونبراس للماضي.
اعتقد بان الجميع قد فهم قصدي بالمثل الذي ضربته في البداية. فلسنا بحاجة الى التلامز والتهاتر والتنافس حول الشعر فيكفي انه قد تغيرت صورته الاصيله التى نشأ عليها ولو ظهر لنا مسن في الثمانين من عمره لانكر لون الدمه والخطوه عن المعتاد الاصيل.
ومن هنا فلن نستطيع اعادة عقارب الساعه للخلف لنعيد أمجاد الماضي القريب الذي اغتيل بايدي العابثين من الشباب الذي حول كل الفلكلور الى الرقص المائع على العود والموسيقي والتمايل بصورة اجزم بان الفتاة التى تجيد التمايل بكل دقة على كافة الجهات لاتقر ذلك وتستحي جل الحياء ان تعمله.وحتى لو شاهدت فيفي عبده المبدعة بالرقص الشرقي الخطوه قبل عشرون عاما وشاهدت شباب اليوم بالخطوه لبكت بان هناك من قد ينافسها بقوه.
نحن لانريد من يعيد لنا ذلك العهد المجيد للخطوة والدمه دون استحداثات موسيقية.
ونحن لانريد من يحاول التبرير تحت وطء التخدير ونحن لانريد ولانريد من هذا اوذاك الا الكف عن المهازل والاتجاه نحو قارعة المحافظة على ماتبقى من تاريخنا العريق بالحفظ على المجسمات والمباني والحصون والقلاع والمعابر الجبليه والعادات الاصيلة حتى لانفقد الام والطفل في آن واحد.
ولكن للأسف فالناظر الى شبابنا اليوم يجد انه لاحياة لمن تنادي أبدا بل تجازت طموحهم السحاب والعجب العجاب انه لم يعد يكفي بعضهم الاستماع بمن حوله بل أصبح (الدسكو)موضة دارجه وليت المستمع يعرف كلمة واحده من تلك الاشرطة.
أعتقد انها موجه شبابية ساحقة ستظهر لنا اجيال (......) كفانا الله وكفى كل من تحرقت وجنتاه بالدمع الساخن على تاريخ واصالة اجداده.