الشاهين
2nd September 2005, 06:20 AM
هذا الخبر يشير الى دمار بمركز رجال المع التراثي او نحو هذا ..
الحمد لله انه لم يذكر خسائر في الارواح
طمنونا تكفون ..
ماذا حدث وهل هنالك دمار فعلا ؟؟ وما وضع المتحف ؟؟
========
الوطن : اليوم الجمعه
الأهالي استضافوهم في منازلهم حتى انفتح الطريق
السيول تحاصر 50 سائحاً في قرية رجال التراثية
رجال ألمع: عبد الله السلمي
عزلت الأمطار والسيول الموسمية التي هطلت على قرى محافظة رجال ألمع مساء أمس بلدة رُجال التراثية، وحاصرت نحو 50 سائحاً أثناء رحلتهم السياحية داخل المتحف وفي المسرح المكشوف، وتسببت في إغراق محل تجاري للمواد الاستهلاكية وكافتيريا.
وهرع الدفاع المدني في المحافظة إلى مساعدة المحاصرين وتطمينهم بأنه ليس هناك أي خطورة عليهم، وخرج أهالي بلدة رُجال وطلبوا من جميع السياح الاطمئنان واستضافوهم في منازلهم حتى ينفتح الطريق الذي لحقت به أضرار من جراء السيول التي جرفت معظم الطريق الذي يؤدي إلى البلدة، حيث بات من المتعذر الآن عبور المركبات إلى القرية .
وعبر عدد كبير من أهالي بلدة رُجال عن استيائهم من تخطيط المشروع الذي كلف أكثر من 8 ملايين ريال، حسب قولهم، وأصبح الآن غير صالح إلا بآلية جديدة وتخطيط جديد. وقال المواطن محمد طرشي الصغير: لقد حاصرت السيول القرية ونحو 50 سائحاً كانوا متواجدين فيها، واستطاع أهالي القرية إخراجهم إلى الطريق العام بعد ما عرضوا عليهم المبيت والضيافة. ودمرت السيول طريق الإسفلت والجسور "الظفراء"، المعدة لحماية بعض الممتلكات.
أما المواطن علي مغاوي فيقول: لم تفد النظريات، في غياب الاستفادة بخبرة الأهالي التي اكتسبوها من بيئتهم، والحقيقة أن الأهالي عرضوا خبرتهم أثناء دراسة وتنفيذ المشروع، إلا أن القائمين على المشروع تجاهلوا هذه النصائح، وأصروا على العمل بمقتضى المقاييس الهندسية النظرية البحتة، والتي أدت إلى ما نحن عليه الآن من دمار حل بهذا المشروع، وتساءل بقوله هذه السيول لم تكن كبيرة ولا مدمرة، ومع ذلك ألحقت الضرر بهذا المشروع، متسائلاً: فكيف إذا جاءت السيول الكبيرة، وما تأثيرها على هذا المشروع، موضحاً أن تجاهل المهندسين لرأي الأهالي هو ما أدى إلى ذلك، وإلى تبديد فرحتنا بمشروعنا الكبير، مؤكداً أن هذه الأمطار تستهوي السياح، ولن تؤثر على السياحة في هذه القرية بسبب وقفة أهالي القرية معهم، حيث تمت مساعدتهم بإيصالهم بسيارات المواطنين إلى الطريق العام.
المواطن محمد عزالدين انتقد الجهة المنفذة للطريق التي قامت بإمالة الإسفلت ناحية محله التجاري المنكوب، وهو الوحيد بالقرية، والمنزل المجاور، حيث دخلته المياه وألحقت به وبمحتوياته أضراراً كبيرة، وأيضاً الكافتيريا المجاورة.
رئيس مركز الدفاع المدني في المحافظة، الرائد محمد عبد القادر الحفظي أفاد أنه بمجرد إبلاغ الدفاع المدني بتأثير السيول على القرية، باشرنا العمل فوراً، لتخفيف معاناة السياح والأهالي المحاصرين، واتصلنا بالبلدية لفك الوادي وإزالة الدمار الذي لحق بالإسفلت، لكن لم تصل بسبب بعد آلياتها عن مكان السيل والأماكن المتضررة، مضيفاً أنهم قاموا بطلب شيول من إحدى الشركات التي كانت تعمل في الطريق العام، وتم إسعاف المحاصرين وإخراجهم إلى الطريق العام، ولم تحدث أي إصابات، وانتقد الجهة المنفذة للمشروع، موضحاً أنه كان بحاجة لمصدات أمام المنازل والمحلات التجارية وكذلك المسرح المكشوف إنما مع الأسف لم يحصل هذا.
الحمد لله انه لم يذكر خسائر في الارواح
طمنونا تكفون ..
ماذا حدث وهل هنالك دمار فعلا ؟؟ وما وضع المتحف ؟؟
========
الوطن : اليوم الجمعه
الأهالي استضافوهم في منازلهم حتى انفتح الطريق
السيول تحاصر 50 سائحاً في قرية رجال التراثية
رجال ألمع: عبد الله السلمي
عزلت الأمطار والسيول الموسمية التي هطلت على قرى محافظة رجال ألمع مساء أمس بلدة رُجال التراثية، وحاصرت نحو 50 سائحاً أثناء رحلتهم السياحية داخل المتحف وفي المسرح المكشوف، وتسببت في إغراق محل تجاري للمواد الاستهلاكية وكافتيريا.
وهرع الدفاع المدني في المحافظة إلى مساعدة المحاصرين وتطمينهم بأنه ليس هناك أي خطورة عليهم، وخرج أهالي بلدة رُجال وطلبوا من جميع السياح الاطمئنان واستضافوهم في منازلهم حتى ينفتح الطريق الذي لحقت به أضرار من جراء السيول التي جرفت معظم الطريق الذي يؤدي إلى البلدة، حيث بات من المتعذر الآن عبور المركبات إلى القرية .
وعبر عدد كبير من أهالي بلدة رُجال عن استيائهم من تخطيط المشروع الذي كلف أكثر من 8 ملايين ريال، حسب قولهم، وأصبح الآن غير صالح إلا بآلية جديدة وتخطيط جديد. وقال المواطن محمد طرشي الصغير: لقد حاصرت السيول القرية ونحو 50 سائحاً كانوا متواجدين فيها، واستطاع أهالي القرية إخراجهم إلى الطريق العام بعد ما عرضوا عليهم المبيت والضيافة. ودمرت السيول طريق الإسفلت والجسور "الظفراء"، المعدة لحماية بعض الممتلكات.
أما المواطن علي مغاوي فيقول: لم تفد النظريات، في غياب الاستفادة بخبرة الأهالي التي اكتسبوها من بيئتهم، والحقيقة أن الأهالي عرضوا خبرتهم أثناء دراسة وتنفيذ المشروع، إلا أن القائمين على المشروع تجاهلوا هذه النصائح، وأصروا على العمل بمقتضى المقاييس الهندسية النظرية البحتة، والتي أدت إلى ما نحن عليه الآن من دمار حل بهذا المشروع، وتساءل بقوله هذه السيول لم تكن كبيرة ولا مدمرة، ومع ذلك ألحقت الضرر بهذا المشروع، متسائلاً: فكيف إذا جاءت السيول الكبيرة، وما تأثيرها على هذا المشروع، موضحاً أن تجاهل المهندسين لرأي الأهالي هو ما أدى إلى ذلك، وإلى تبديد فرحتنا بمشروعنا الكبير، مؤكداً أن هذه الأمطار تستهوي السياح، ولن تؤثر على السياحة في هذه القرية بسبب وقفة أهالي القرية معهم، حيث تمت مساعدتهم بإيصالهم بسيارات المواطنين إلى الطريق العام.
المواطن محمد عزالدين انتقد الجهة المنفذة للطريق التي قامت بإمالة الإسفلت ناحية محله التجاري المنكوب، وهو الوحيد بالقرية، والمنزل المجاور، حيث دخلته المياه وألحقت به وبمحتوياته أضراراً كبيرة، وأيضاً الكافتيريا المجاورة.
رئيس مركز الدفاع المدني في المحافظة، الرائد محمد عبد القادر الحفظي أفاد أنه بمجرد إبلاغ الدفاع المدني بتأثير السيول على القرية، باشرنا العمل فوراً، لتخفيف معاناة السياح والأهالي المحاصرين، واتصلنا بالبلدية لفك الوادي وإزالة الدمار الذي لحق بالإسفلت، لكن لم تصل بسبب بعد آلياتها عن مكان السيل والأماكن المتضررة، مضيفاً أنهم قاموا بطلب شيول من إحدى الشركات التي كانت تعمل في الطريق العام، وتم إسعاف المحاصرين وإخراجهم إلى الطريق العام، ولم تحدث أي إصابات، وانتقد الجهة المنفذة للمشروع، موضحاً أنه كان بحاجة لمصدات أمام المنازل والمحلات التجارية وكذلك المسرح المكشوف إنما مع الأسف لم يحصل هذا.